تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

السنة السادسة – العدد السابع و العشرين-شباط 2002 

الرخصة ..  للقتل

إسرائيل تغتال قادة ونشيطي انتفاضة الأقصى


 حالات اغتيال غامضة

 بالإضافة لحالات الاغتيال السابقة، والتي فيها إدانة واضحة لإسرائيل وعملائها، فإن هناك حالات أخرى لم يكن الدليل فيها واضحاً بصورة جليّة. ونذكر من هذه الحالات: 

حالة رقم (1): الشهيد محمود يوسف المغربي

24 سنة، من مخيم الدهيشة قرب بيت لحم

قُتل بتاريخ 11/12/2000 وقت الفجر في بلدة بيت جالا

 كان الشهيد محمود المغربي أحد كوادر حركة فتح النشيطين في منطقة بيت لحم. وقد قتل وقت الفجر باطلاق النار على رأسه وصدره من مسافة قريبة جداً في شارع مدرسة طاليتا قومي في بيت جالا. بتاريخ 13/12/2000 أفاد شبان فلسطينيون كانوا مع الشهيد وقت استشهاده للمجموعة الفلسطينية فقالوا:

"في تاريخ 10/12/2000 قررنا الذهاب الى منطقة النفق مقابل مستوطنة جيلو اليهودية لزرع عبوات ناسفة، حيث كنا ثلاثة أفراد من ضمننا الشهيد محمود المغربي، وفي تمام الساعة العاشرة والنصف ليلا، وبعد أن سرنا على الاقدام من منطقة " الدوحة " وعبر الجبل الى منطقة بيت جالا، وصلنا الى مدرسة الامل، حيث دخلنا المدرسة من الجهة الجنوبية وذهبنا باتجاه المنطقة الشمالية للمدرسة، حيث يوجد جدار وسياج قمنا بقصه لأن السياج قريب من منطقة الشارع الموازي لشارع النفق او ما يسمى شارع 60، ومن الفتحة التي عملناها في السياج خرجنا الى الشارع وأصبحنا في منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية(منطقة C)، ومشينا أكثر من 250 مترا، وانتظرنا تقريباً ربع ساعة لكن لم تمر أي سيارة اسرائيلية، وتشاورنا فيما بيننا أين نزرع العبوات، ثم قررنا الذهاب قليلا باتجاه منطقة مكتب الارتباط D-C-O-  حيث يكون شارع النفق تحتنا تماماً والعمل من هناك أسهل وكذلك التراجع يكون سهلاً أيضا، وبعد سيرنا 120 مترا تقريباً جلسنا في مكان بين الاشجار، وأخذنا نراقب المنطقة، وبعد ساعة ونصف تقريباً الى ساعتين، جاءت فرقة جيش اسرائيلي مكونة من 5 جنود ومعهم كلب أثر، ووقفوا بجانب الفتحة التي فتحناها في السياج، ودخلوا في المدرسة، وشاهدناهم يستخدمون " الكشافات " ويبحثون عن أشخاص هناك، ولربما الفتحة أثارت الشبهة، لأنها منطقة خطر ومواجهات، ومنطقة مرور لمستوطنين من " هار جيلا " وكذلك الجنود الى مقر ال D-C-O-، وبعد تواجد الجيش في المنطقة تقريباً 20-25 دقيقة، نزل الجنود سيراً على الاقدام وذهبوا الى الجنود الآخرين الموجودين على حاجز "النفق" العسكري والذين يبعدون عن المدرسة مسافة 800 متر تقريبا، حيث ذهبوا وجلسوا هناك، وبعدها بدقائق معدودة، بدأنا نلمس تحركات غريبة من جانب جيش الاحتلال، حيث بدءوا ومن الجبل المقابل بإضاءة الكشافات في كل اتجاه، وأخذنا نسمع نباح الكلاب الضالة ومن أكثر من اتجاه وهذا يدل على حركة للجنود، حينها شعرنا بالخطر، وقررنا الانسحاب من الموقع، ولكن السؤال بأي اتجاه ؟؟ لأن كل الجهات تؤدي حسب الموقع الذي نحن فيه ، إما الى مستوطنة " جيلو " او " هار جيلا " او الى D-C-O-  وجميعها فيها جيش اسرائيلي وقناصة جاهزون، وفي هذه الحالة لم يبق أمامنا سوى العودة ومن نفس الطريق التي قدمنا منها، أي الدخول عبر مدرسة الأمل، وهذا ما حدث فعلاً ، وهذا ما أراده الجنود الإسرائيليون، وفي هذه المرحلة تأكدنا من أن الجيش يتابع تحركاتنا، وما علينا إلا الحذر والتصرف بحكمة.

وبالفعل ذهبنا الى نفس المكان الذي أتينا منه، وسرنا باتجاه منطقة مدرسة الامل، وأثناء سيرنا سمعنا إطلاق نار وقبل وصولنا الشارع الملاصق للمدرسة بـ 15-17 مترا أصيب الشهيد محمود المغربي في قدميه ولم يعد قادراً على السير، ونحن قمنا بإطلاق النار عليهم، وحاولنا حمل محمود وانقاذه، فقال : "اهربوا، عليكم بالهرب الآن وبسرعة وأعطانا سلاحه وقال خذوا هذه البندقية واهربوا – أشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "، شعرنا بأن الموضوع انتهى والامور تسير بسرعة، وهذا استغرق دقيقة "أقل أو أكثر قليلاً" وهربنا حيث كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل، ولم يصاب محمود المغربي إلا في قدميه وكان حياً وتحدث معنا. وبعد أن ابتعدنا ودخلنا منطقة السلطة الفلسطينية (منطقة A) سمعنا صوت 3 عيارات نارية، حينها تأكدنا من استشهاد محمود المغربي. الطلقات الثلاث التي سمعناها كانت في رأس محمود المغربي أطلقوها عليه بعد أن حكموا عليه بالإعدام، لقد قتلوه بدم بارد، فلم يكن معه أي سلاح."

 -----------------------------------------

 حالة رقم (2): الشهيد سميح الملاعبي

28 سنة، من مخيم قلنديا شمالي القدس

قتل بتاريخ 17/12/2000 في مخيم قلنديا 

عُرف سميح الملاعبي بأنه أحد شباب حركة فتح النشيطين في مخيم قلنديا. وقد قُتل في ساعة متأخرة من ليلة 17/18 كانون أول 2000 في منطقة مهجورة في مخيم قلنديا للاجئين. أخوه حسن قال لصحيفة القدس بتاريخ 18/12/2000:

 "جاء بعض الأفراد إلى البيت وطلبوا الحديث مع سميح في موضوع خاص فخرج سميح معهم إلى منطقة الكسارة بجانب المخيم، حيث سلّموه جهاز بلفون قائلين أن هناك مكالمة هامة له، ولكن لسوء حظه أن الجهاز كان ملغوماً فانفجر وقتل الشهيد."

 قام سكان المخيم بالتوجه على عجل إلى موقع الانفجار حيث وجدوا جثة الشهيد في مكان مهجور جنوبي المخيم, وحسب شهود عيان فقد تواجدت مروحيات عسكرية إسرائيلية في سماء المخيم في تلك الليلة.

مسؤولون من حركة فتح أكدوا أن المخابرات الإسرائيلية تقف وراء حادث اغتيال الشهيد الملاعبي، فيما قالت مصادر إسرائيلية أن الملاعبي كان يُعد عبوة ناسفة فانفجرت وقتلته.

 --------------------------------------------------------

 حالة رقم (3): الشهيد رشيد هارون أبو الحسن

35 سنة، من مخيم الفارعة قرب نابلس، متزوج وله 5 أطفال

وُجد مقتولا بتاريخ 18 كانون أول 2000 بالقرب من طولكرم

 ذهب الشهيد في يوم الجمعة الموافق 15 كانون أول إلى مدينة طولكرم لزيارة صديق كان قد اتصل به في وقت مبكر ذلك اليوم. ولكن جهاز المخابرات العامة الفلسطيني وجد جثة الشهيد يوم الاثنين 18 كانون أول، حيث كان تعرّض لعدة طعنات قبل أن يُدفن في أسفل عمارة قيد الإنشاء في مخيم نور شمس قرب مدينة طولكرم.

وقد اتهمت مصادر من حركة فتح الحكومة الإسرائيلية بقتل الشهيد، ولكن المصادر الأمنية الفلسطينية ما زالت تحقق في ظروف مقتل الشهيد، حيث تم اعتقال صديق أبو حسان الذي كانت له علاقة بالجريمة، وهو كان قد شارك في البحث عن جثة الشهيد، وهناك احتمال أن من قام بالجريمة أفراد فلسطينيون.

 -------------------------------------------------------

 حالة رقم (4): الشهيد عايد خالد ابو حرب

24 عاما، من مخيم نور شمس قرب طولكرم

قتل بتاريخ 14/2/2001 بالقرب من قرية رامين

 كان أبو حرب من أفراد قوات الشرطة البحرية الفلسطينية، وعضواً نشيطاً في حركة فتح في مخيم نور شمس.

 قالت مصادر فلسطينية أن الشهيد ابو حرب قتل بعد أن نصب له الجيش الإسرائيلي كميناً على طريق طولكرم-نابلس بالقرب من قرية رامين (منطقة ج الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة). /حسب صحيفة الحياة الجديدة بتاريخ 15/2/2001

بينما قال شهود عيان أن الشهيد قتل خلال تبادل لاطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي. وقد أصيب أبو حرب في ظهره وبطنه وتوفي فيما بعد في مستشفى طولكرم.

 -------------------------------------------------------

 حالة رقم(5): الشهيد أنور مصطفى مرعي

35 عاما، من قرية قراوة بني زيد قرب سلفيت

متزوج وله طفلتان

قتل بتاريخ 16/2/2001 في بيته

 كان الشهيد مرعي من أفراد جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، وقد هاجمه مجهولون بتاريخ 16/2/2001 وهو في بيته وطعنوه 13 مرة (بيته واقع في المنطقة ب تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية) وقد اكتشفت زوجته جثته في الصباح.

 وقد صرّح العقيد جمال جبارة رئيس جهاز المخابرات العامة في سلفيت أن القتلة كانوا عملاء مأجورين لإسرائيل، وأنهم هربوا إلى داخل إسرائيل بعد تنفيذ جريمتهم. وقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني فيما بعد 6 فلسطينيين على خلفية قتل أنور مرعي.

 --------------------------------------------------------

 حالة رقم (6): الشهيد ماهر جوابرة

24 عاما، من مخيم الفارعة قرب نابلس

 حالة رقم (7): الشهيد عبد الرحمن شتيوي

27 عاما، من مخيم الفارعة قرب نابلس

 حالة رقم (8): الشهيد حكمت أبو الهبل

27 عاما، من مخيم الفارعة قرب نابلس

 قتل الشهداء الثلاثة بتاريخ 30/7/2001 في الفارعة قرب نابلس

 تقول المصادر الفلسطينية (صحيفة القدس بتاريخ 30/7/2001) أن الشهداء الثلاثة كانوا أعضاء في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وكان الشهيد ماهر جوابرة من أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني. وتتهم إسرائيل الشهداء الثلاثة بأنهم كانوا مسؤولين عن انفجار وقع في تل أبيب قبل 6 شهور. وقد قتل في عملية الاغتيال هذه ثلاثة مواطنين آخرين، بينهم صاحب الكراج.

 وقد قتل المواطنون الستة في انفجار وقع في محل لبيع قطع السيارات في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل بتاريخ 30/7/2001 حيث كانوا مجتمعين هناك، وقد تضاربت التقارير حول كيفية حدوث عملية الاغتيال. فقد أفاد بعض سكان المنطقة أن انفجاراً مدوياً وقع في المكان ثم تبعه اطلاق نار كثيف، وقال آخرون أن مروحية إسرائيلية، أو دبابة، أطلقت قذائف على المكان فقتلت كل من كان فيه. وقد شوهدت هناك في المكان مروحية عسكرية تحوم في سماء المنطقة، وهناك أيضاً دبابات عسكرية مُرابطة في مستوطنة ألون موريه التي تُشرف على المنطقة. ولا تتضح الحقائق فيما يتعلق بهذا الهجوم، وتظل المسؤولية عن العملية مُبهمة حتى الآن.

 --------------------------------------------------------

 حالة رقم (9): الشهيد سمير أبو زياد

37 عاما، من مخيم رفح في قطاع غزة

قتل بتاريخ 19/8/2001 في بيته في رفح

 كان الشهيد سمير أبو زياد من نشيطي حركة فتح ولجان المقاومة الشعبية في منطقة رفح.

 في الساعة 11 صباحاً بتاريخ 19/8/2001 هزّ انفجار عنيف منزل الشهيد أبو زياد في مخيم رفح فقتل هو، وأبنه سليمان (5 سنوات) وأبنته ايناس (7 سنوات).

 قال الجيش الإسرائيلي أن قذيفة مورتر أطلقها فلسطينيون أخطأت هدفها وسقطت على بيت الشهيد، (صحيفة هآرتس 21/8/2001). ثم قالت تقارير إسرائيلية فيما بعد أن الشهيد قتل في انفجار قنبلة كان يُعدها في ساحة منزله. لكن الفلسطينيين يُصرون أنه قتل في عملية اغتيال نفّذتها إسرائيل بإطلاق قذيفة على منزله. ولم تصدر أية معلومات إضافية تؤكد أي من هذه الروايات.

 --------------------------------------------------------

 حالة رقم (10): الشهيد تيسير خطّاب

44 عاما، مدير مكتب العميد أمين الهندي، رئيس جهاز المخابرات العامة في غزة

قتل بتاريخ 1/9/2001 في غزة

 في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 1/9/2001 قتل الشهيد خطاب بانفجار في سيارته بينما كان مسافراً من بيته إلى مكتب المخابرات العامة في غزة. وقد أصيب ثلاثة أشخاص آخرين كانوا في المكان.

 وقد نفى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والجيش الإسرائيلي أية علاقة لهما في الحادث، وقالت تقارير إسرائيلية أن العملية إما "حادث عمل" أو تصفية حسابات بين الفصائل الفلسطينية، (صحيفة هآرتس بتاريخ 2/9/2001).

 -------------------------------------------------------

حالة رقم (11): الشهيد إياد لافي الأخرس

28 عاما، من حي الشابورة في مخيم رفح

قتل بتاريخ 16/10/2001 في رفح

 كان الشهيد إياد الأخرس من نشيطي حركة حماس ولجان المقاومة الشعبية في منطقة رفح، وقد قتل في انفجار غامض وقع في بيته بتاريخ 16/10/2001.

 -------------------------------------------------------

حالة رقم (12): عبد الله راشد الجاروشي

42 عاما، من طولكرم

قتل بتاريخ 31/10/2001 في طولكرم

 كان الشهيد الجاروشي من قادة حركة حماس ورجل أعمال معروف في المنطقة. وقد قتل الشهيد جرّاء إطلاق نار كثيف عليه من دبابة إسرائيلية ومن مسافة قريبة لحظة خروجه من سيارته بتاريخ 31/10/2001، في الجزء الشرقي من المدينة. وقد كانت الدبابات الإسرائيلية قد توغّلت في مدينة طولكرم في ذلك الوقت رداً على مقتل وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي بتاريخ 18/10/2001 على أيدي فلسطينيين.

 وقد قال الجيش الإسرائيلي أن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار على سيارة الشهيد لأنه كانت قد أطلقت النار عليهم من نفس السيارة في الأيام السابقة.

 
 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية