|
|
|||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
تعريف المجموعة - بيانات صحفية - الرقــيب - مصادر و مراجع - روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية |
|||||||||||||||||
8)
عقاب جماعي إسرائيلي: هدم بيوت ذوي
الاستشهاديين وإبعاد أفراد عائلاتهم
في
محاولات منها لردع العمليات التفجيرية
التي ينفذها الفلسطينيون ضد أهداف
إسرائيلية، لجأت الحكومة الإسرائيلية
إلى هدم منازل الشبان الاستشهاديين، بل
وأيضاً اقتراح إبعاد ذويهم من الضفة
الغربية إلى قطاع غزة. فمنذ
النصف الثاني من شهر تموز 2002 شرعت
إسرائيل بتنفيذ سياسة عقاب جماعي جديدة
تستهدف عائلات منفذي العمليات
الانتحارية ضد المستوطنين اليهود وفي
داخل إسرائيل، وذلك بهدم منازل ذويهم
أولاً واعتقال آبائهم وأبنائهم
وأشقائهم تمهيداً لابعادهم من الضفة
الغربية إلى قطاع غزة. وقد حظي هذا
الأجراء الإسرائيلي الجديد بموافقة
رئيس الحكومة أريئيل شارون ووزير دفاعه
بن اليعازر في حين عارضه المستشار
القانوني للحكومة الياكيم روبنشتاين. فعلى
سبيل المثال، وتنفيذاً لهذا الأجراء
العقابي الظالم ضد أهالي الاستشهاديين
الفلسطينيين، شنّت القوات الإسرائيلية
حملة مداهمات واعتقالات وهدم منازل
بتاريخ 18/7/2002 لعائلات الفلسطينيين
الذين نفذوا عمليتي مستوطنة عمانوئيل
وتل أبيب في الأسبوع الذي سبق. حيث قام
الجيش الإسرائيلي بهدم أربعة منازل في
مخيم عسكر للآجئين قرب نابلس، وقام
أيضاً باعتقال 21 فلسطينياً من أقرباء من
تتهمهم إسرائيل بتنفيذ العمليتين
المذكورتين. وقد تضرر عدد كبير من
المنازل المجاورة للبيوت التي تم نسفها
على أيدي الجيش الإسرائيلي. وفيما
يلي جدول يبيّن عدد المنازل التي هدمها
الجيش الإسرائيلي وتعود لذوي
الاستشهاديين الفلسطينيين ومن تصفهم
إسرائيل "بالمطلوبين" خلال الفترة
من 20/6/2002 إلى 20/8/2002:
* حسب إحصائية
مؤسسة الحق القانونية في رام الله
بتاريخ 31/8/2002
ومن
الأمثلة القاسية على هدم منازل
الاستشهاديين، ما حدث في طولكرم، حيث
قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزلي
شقيقين من عائلة شريم هما صالح ومهند،
حيث تم هدم منزل صالح بتاريخ 26/8/2002، فيما
كان الجيش الإسرائيلي قد هدم منزل شقيقه
مهند قبل ذلك بأسبوع، وذلك لأن إسرائيل
تتهمهما بالعضوية في كتائب شهداء
الأقصى التابعة لحركة فتح، وأنهما
نفّذا عمليات عسكرية داخل إسرائيل.
وقد
نال الأجراء العقابي الإسرائيلي الغطاء
القانوني بعد أن سمحت المحكمة العليا
الإسرائيلية لقوات الجيش بتاريخ 20/8/2002
بهدم منزل والد المعتقل الفلسطيني أسعد
زعرب في منطقة المواصي في رفح. ونفس
الأمر كانت القوات الإسرائيلية قد
نفّذته بتاريخ 16/8/2002، حيث نسفت منزل
المواطن يوسف عبدالله أبو شقارة في قرية
كفر راعي القريبة من جنين. وتعتزم
الحكومة الإسرائيلية، بناء على توصية
وزير الأمن الداخي الإسرائيلي عوزي
لانداو، اتخاذ اجراءات مماثلة ضد
عائلات أعضاء خلية القدس الشرقية
التابعة لحركة حماس الذين تم كشف أمرهم
بتاريخ 21/8/2002 وتتهمهم إسرائيل بالوقوف
وراء سلسلة من العمليات ضد المصالح
والمواطنين الإسرائيليين. حيث قال
لانداو أنه ينبغي هدم بيوت أفراد الخلية
لأن ذلك يشكل سياسة لدى إسرائيل مطالباً
بتنفيذ ذلك في إسرع وقت.
|
|||||||||||||||||