الرقيب 

انتفاضة الأقصى..

سنة ثانية 

29/9/2001 - 28/9/2002

قتل وتدمير..  حصار وتجويع

 

 

الرقيب 2002

أرشيف الرقيـــــــب

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

السنة السادسة –العدد -اكتوبر 2002 

السنة السادسة - العدد الواحد والثلاثون - اكتوبر/ تشرين أول 2002

انتفاضة الأقصى... سنة ثانية

(29/9/2001 -28/9/2002)

الحكومة الاسرائيلية ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان والقانون الدولي

                                  قتل وتدمير .. حصار وتجويع         

 

 

8) عقاب جماعي إسرائيلي: هدم بيوت ذوي الاستشهاديين وإبعاد أفراد عائلاتهم

في محاولات منها لردع العمليات التفجيرية التي ينفذها الفلسطينيون ضد أهداف إسرائيلية، لجأت الحكومة الإسرائيلية إلى هدم منازل الشبان الاستشهاديين، بل وأيضاً اقتراح إبعاد ذويهم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة. فمنذ  النصف الثاني من شهر تموز 2002 شرعت إسرائيل بتنفيذ سياسة عقاب جماعي جديدة تستهدف عائلات منفذي العمليات الانتحارية ضد المستوطنين اليهود وفي داخل إسرائيل، وذلك بهدم منازل ذويهم أولاً واعتقال آبائهم وأبنائهم وأشقائهم تمهيداً لابعادهم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة. وقد حظي هذا الأجراء الإسرائيلي الجديد بموافقة رئيس الحكومة أريئيل شارون ووزير دفاعه بن اليعازر في حين عارضه المستشار القانوني للحكومة الياكيم روبنشتاين.

فعلى سبيل المثال، وتنفيذاً لهذا الأجراء العقابي الظالم ضد أهالي الاستشهاديين الفلسطينيين، شنّت القوات الإسرائيلية حملة مداهمات واعتقالات وهدم منازل بتاريخ 18/7/2002 لعائلات الفلسطينيين الذين نفذوا عمليتي مستوطنة عمانوئيل وتل أبيب في الأسبوع الذي سبق. حيث قام الجيش الإسرائيلي بهدم أربعة منازل في مخيم عسكر للآجئين قرب نابلس، وقام أيضاً باعتقال 21 فلسطينياً من أقرباء من تتهمهم إسرائيل بتنفيذ العمليتين المذكورتين. وقد تضرر عدد كبير من المنازل المجاورة للبيوت التي تم نسفها على أيدي الجيش الإسرائيلي.

وفيما يلي جدول يبيّن عدد المنازل التي هدمها الجيش الإسرائيلي وتعود لذوي الاستشهاديين الفلسطينيين ومن تصفهم إسرائيل "بالمطلوبين" خلال الفترة من 20/6/2002 إلى 20/8/2002:  

عدد المنازل التي هدمت

المنطقة

5

محافظة نابلس

9

محافظة جنين

7

محافظة بيت لحم

6

محافظة الخليل

5

محافظة طولكرم

32

المجموع

 

* حسب إحصائية مؤسسة الحق القانونية في رام الله بتاريخ 31/8/2002

ومن الأمثلة القاسية على هدم منازل الاستشهاديين، ما حدث في طولكرم، حيث قام الجيش الإسرائيلي بهدم منزلي شقيقين من عائلة شريم هما صالح ومهند، حيث تم هدم منزل صالح بتاريخ 26/8/2002، فيما كان الجيش الإسرائيلي قد هدم منزل شقيقه مهند قبل ذلك بأسبوع، وذلك لأن إسرائيل تتهمهما بالعضوية في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وأنهما نفّذا عمليات عسكرية داخل إسرائيل.

وقد نال الأجراء العقابي الإسرائيلي الغطاء القانوني بعد أن سمحت المحكمة العليا الإسرائيلية لقوات الجيش بتاريخ 20/8/2002 بهدم منزل والد المعتقل الفلسطيني أسعد زعرب في منطقة المواصي في رفح. ونفس الأمر كانت القوات الإسرائيلية قد نفّذته بتاريخ 16/8/2002، حيث نسفت منزل المواطن يوسف عبدالله أبو شقارة في قرية كفر راعي القريبة من جنين.

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية، بناء على توصية وزير الأمن الداخي الإسرائيلي عوزي لانداو، اتخاذ اجراءات مماثلة ضد عائلات أعضاء خلية القدس الشرقية التابعة لحركة حماس الذين تم كشف أمرهم بتاريخ 21/8/2002 وتتهمهم إسرائيل بالوقوف وراء سلسلة من العمليات ضد المصالح والمواطنين الإسرائيليين. حيث قال لانداو أنه ينبغي هدم بيوت أفراد الخلية لأن ذلك يشكل سياسة لدى إسرائيل مطالباً بتنفيذ ذلك في إسرع وقت.

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية