الرقيب 

انتفاضة الأقصى..

سنة ثانية 

29/9/2001 - 28/9/2002

قتل وتدمير..  حصار وتجويع

 

 

الرقيب 2002

أرشيف الرقيـــــــب

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

السنة السادسة –العدد -اكتوبر 2002 

السنة السادسة - العدد الواحد والثلاثون - اكتوبر/ تشرين أول 2002

انتفاضة الأقصى... سنة ثانية

(29/9/2001 -28/9/2002)

الحكومة الاسرائيلية ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان والقانون الدولي

                                  قتل وتدمير .. حصار وتجويع         

 

3) التوغل العسكري الإسرائيلي وإعادة الاحتلال

مع تصاعد درجة العنف المتبادل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لجأت الحكومة الإسرائيلية خلال السنة الثانية من انتفاضة الأقصى إلى تنفيذ سياسة التوغل العسكري في المناطق الفلسطيني كمرحلة أولى، ومن ثم إعادة احتلال هذه المناطق بشكل كليّ، وفي ذلك نهاية لمرحلة اتفاقيات السلام الموقعة بين الجانبين والتي بموجبها تولّت السلطة الفلسطينية المسؤولية الأمنية على ما عُرف بمناطق (أ) وفق تلك الاتفاقيات.

لقد كان الهدف من سياسة التوغلات ومن ثم إعادة الاحتلال للمناطق الفلسطينية تحقيق الأمن للشعب الإسرائيلي، كما وعد به رئيس الحكومة اريئيل شارون عندما تم انتخابه بتاريخ 6/2/2001، خاصة مع تزايد الهجمات التفجيرية التي يشنها فدائيون فلسطينيون والتي أوقعت عشرات القتلى بين الإسرائيليين. وفيما يلي عرض متسلسل لعمليات التوغل وإعادة الاحتلال لمختلف المناطق الفلسطينية:

3/1: رام الله والبيرة

اجتاح الجيش الإسرائيلي مدعماً بالدبابات والمجنزرات رام الله والبيرة بتاريخ 4/12/2001 خاصة منطقتي الإرسال والبالوع، ومن جهة بيتونيا غرباً، وفي قرى عين عريك وسنجل، حيث سقطت دبابة إسرائيلية على منزل عائلة الشريف فأصابت الأب وليد حسني الشريف (38 عاما) والأم وأولادهم الثلاثة بجراح مختلفة. وقد اقتحمت قوات الاحتلال مقر دائرة الإحصاء المركزي بتاريخ 5/12/2001 وبتاريخ 13/12/2001 اقتحمت منزل القيادي مروان البرغوثي واحتجزت أفراد عائلته.

بتاريخ 18/12/2001 فرض الجيش الإسرائيلي منع التجول على قرية دير أبو مشعل، وبتاريخ 20/12/2001 اقتحم جيش الاحتلال قراوة بني زيد وقام بحملة اعتقالات، وفي نفس اليوم عاد الإسرائيليون لاحتلال حي الطيرة غربي رام الله. وواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق طريق رام الله – بيرزيت. وفي فجر يوم الجمعة الموافق 18/1/2001 توغلت دبابتان إسرائيليتان تساندهما طائرات الاباتشي في مدينتي رام الله والبيرة وتمركزت الدبابات على بعد أمتار من مقر المقاطعة حيث مقر ياسر عرفات. وفي اليوم التالي بتاريخ 19/1/2001 فجّرت قوات الاحتلال مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون في حي أم الشرايط.

أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال محافظة رام الله والبيرة في 12/3/2002 لمدة ثلاثة أيام قتل خلالها 13 فلسطينياً وجرح مائة آخرون واعتقل العشرات. وقد دمّرت القوات الإسرائيلية الكثير من معالم المدينة وحاصرت مستشفى رام الله وعرقلت عمل الطواقم الطبية واعتدت على الصحافيين الفلسطينيين والأجانب. أما الشهداء الذين سقطوا فهم: المقدم فؤاد عديلي "أبو فادي" 47 عاماً، نائب قائد القوة 17 في رام الله، فراس البيتوني 24 عاما، ماهر الشريف 31 عاما، أحمد غرايبة 20 عاما، محمد المنير 25 عاما، علاء المالوخ 25 عاما، محمد أبو لطيفة 26 عاما، أحمد فارس العمري، فارس عبد الرحمن خير الدين، رامي عزام بشير، زياد البرغوثي، أحمد أدهم، والصحافي الإيطالي رافائيلي تشيريلو الذي أصيب بستة عيارات نارية أطلقتها عليه دبابة إسرائيلية وهو يؤدي عمله.

عند فجر يوم الجمعة الموافق 29/3/2002 عادت القوات الإسرائيلية واحتلت محافظة رام الله بالكامل، وقام الجيش الإسرائيلي ولأول مرة بقصف مقر "المقاطعة" حيث مكتب الرئيس ياسر عرفات، فيما أعلن شارون رئيس الحكومة الإسرائيلية اعتبار عرفات "عدواً" وأن عملية الاجتياح العسكري سوف تستمر لعدة أسابيع. وقد جاء العدوان الإسرائيلي في اليوم التالي لاختتام القمة العربية التي عقدت في بيروت والتي طرح فيها العرب مبادرة سلام على إسرائيل مقابل عودة الأراضي التي احتلتها عام 1967، بمثابة رد عملي على أرض الواقع.

وقد قامت القوات الإسرائيلية بقتل عشرات الفلسطينيين في رام الله والبيرة والمخيمات والقرى المجاورة خلال عدوانها، حيث قتل الجنود الإسرائيليون بتاريخ 30/3/2002 خمسة من رجال الأمن الوطني الفلسطيني بدمٍ بارد في بناية الطابون في وسط رام الله، والشهداء الخمسة هم: خالد فتحي عوض الله (30) من أريحا، اسماعيل ابراهيم ذيب (56) من بيت عنان، سعيد محمد مهدي (60) من غزة، عبد الرحمن توفيق عبد الله (58) من نابلس وعمر محمد موسى (54) من أريحا. وقد منعت القوات الإسرائيلية دخول الصحافيين إلى رام الله ومنعت أيضاً تحرك سيارات الإسعاف ووصولها الى الجرحى، وقامت بحرق مقر غرفة تجارة وصناعة رام الله، واقتحام محلات تجارية وسرقة أموال وبضائع. فيما قتل الجنود الإسرائيليون عشرات الفلسطينيين وأخذوا المئات أسرى إلى معسكرات اعتقال إسرائيلية. وقد قام الأهالي بتاريخ 2/4/2002 بدفن جثامين 15 فلسطينياً في قبر جماعي في حديقة خارج مستشفى رام الله الحكومي بعد أن بدأت الجثث بالتعفن نتيجة بقائها عدة أيام بسبب منع الجيش الإسرائيلي دفنها. وقد عرف من الشهداء:

حسين حسني الأشقر (37)، أحمد أنور كلاب (23)، سريدة أبو غربية (30)، فارع علي دراغمة (23)، عمر عبدالحميد حمايل (43)، جمال محمود عبد السلام (35)، نادر عبد اللطيف أسعد (33)، مراد وفيق عوايصة (33)، أيوب محمود أبو مسلم (40)، محمد حسني مروح (33)، وشاهر أبو شرار (33).

وكانت القوات الإسرائيلية بتاريخ 1/4/2002 قد أعادت 150 عنصراً أمنياً فلسطينياً من أفراد الشرطة الفلسطينية إلى قطاع غزة حيث أماكن سكناهم، بعد أن اعتقلتهم في رام الله. فيما أشار تقرير عسكري إسرائيلي إلى أن مجموع من تم اعتقالهم في رام الله والبيرة خلال عملية الاجتياح بلغ أكثر من 700 فلسطيني. فيما منع الجيش الإسرائيلي بتاريخ 2/4/2002 مجموعة من القناصل والدبلوماسيين الأوروبيين من دخول منطقة رام الله، حيث أعادهم عند حاجز قلنديا العسكري. وفيما بعد بتاريخ 13/4/2002 منع الجنود الإسرائيليون على نفس الحاجز وزيرة الصحة البلجيكية من الدخول إلى رام الله.

وعند فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/4/2002 قامت قوات الجيش الإسرائيلي مدعمة بطائرات مروحية ومجنزرات ودبابات باقتحام مقر جهاز الأمن الوقائي في بلدة بيتونيا قرب رام الله، مستخدمة عشرات المواطنين والأطفال والنساء كدروع بشرية خلال عملية الاقتحام. وقد قامت هذه القوات بنقل عشرات الفلسطينيين الذين كانوا داخل المقر في حافلات إسرائيلية إلى أماكن غير معروفة، فيما أفرجت عن مدنيين آخرين كانوا داخل المكان. وفي 10/4/2002 عثر الصليب الأحمر على جثة محمد أبو طيمة أحد العاملين في مقر الرئيس عرفات الذي كان قد استشهد قبل 10 أيام في مطبخ المقر الرئاسي. فيما حذرت وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصليب الأحمر ووكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين من تفاقم الأوضاع الصحية في محافظة رام الله والبيرة وانتشار الأوبئة جراء انتشار الأشلاء الآدمية والدماء في شوارع منازل المدينة.

إن احتلال إسرائيل لمحافظة رام الله بهذه الصورة الوحشية، وقتل المدنيين، وقصف وتدمير وحرق المرافق العامة والمساكن ومنع الخدمات الصحية وقطع الماء والكهرباء، ومهاجمة المستشفيات وسيارات الإسعاف والصحافيين، كل ذلك يعتبر انتهاكات صارخة ومكشوفة لأبسط قواعد القانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

- يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق.  وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.  (المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948)

- الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز.  (المادة 3، فقرة 1 من اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12 آب 1949)

لكن حكومة إسرائيل لا تعير القانون الدولي وحقوق الإنسان أي اهتمام إذا كان ذلك يتعلق بالفلسطينيين. وحتى قرار مجلس الأمن رقم 1402 بتاريخ 30/3/2002 ورقم 1403 بتاريخ 4/4/2002 واللذان يطالبان إسرائيل بسحب قواتها من مدينة رام الله وباقي المدن الفلسطينية، لم تقم إسرائيل بتنفيذهما.

وبتاريخ 19/9/2002 قامت القوات الإسرائيلية تساندها المدرعات وحاملات الجند والآليات الثقيلة بمحاصرة واقتحام مقر الرئيس عرفات في رام الله، كرد فعل على العملية التفجيرية التي وقعت في تل أبيب في وقت مبكر من نفس اليوم وراح ضحيتها خمسة إسرائيليين. وقد قامت الآليات والجرافات الإسرائيلية بتدمير وتجريف معظم البنايات والساحات الخارجية للمقر الرئاسي، فيما طالبت الحكومة الإسرائيلية بتسليم عدد من "المطلوبين" الذين تدّعي أنهم موجودون داخل المقر، الأمر الذي نفاه ورفضه الرئيس عرفات.

3/2: بيت لحـم

تفجّرت الأحداث مجدداً في بيت لحم بتاريخ 18/10/2001 أثر قيام قوات الاحتلال باغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى عاطف عبيات – 24 عاما ومعه اثنان من رفاقه، جمال عبيد الله عبيات – 32 عاما وعيسى الخطيب عبيات – 28، وذلك بتفجير سيارة الجيب التي كانوا يستقلونها في منطقة جبل الخليفات بين بيت لحم وبيت ساحور. وقد أعقب ذلك توغل إسرائيلي بتاريخ 20/10/2001 سقط خلاله أربعة شهداء، فيما شهدت مناطق الخضر وبيت جالا ومخيمي عايدة والعزة مواجهات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

وقد دمرت الدبابات الإسرائيلية أجزاء كبيرة من البنية التحتية في بيت لحم، والشوارع والمحلات، وقصفت الرشاشات الإسرائيلية الثقيلة بتاريخ 21/10/2001 مستشفى بيت جالا، وتجدد قصف مخيمي عايدة والعزة بتاريخ 28/10/2001. وقد انسحب الجيش الإسرائيلي من بيت لحم بتاريخ 29/10/2001 اثر اتفاق بين الجانبين.

الجيش الإسرائيلي يدمّر بيت لحم، مدينة السلام

في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 2/4/2002 قام الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال محافظة بيت لحم، حيث توغّلت مائتا دبابة ومصفحة إسرائيلية في مختلف أنحاء المدينة والقرى والمخيمات المجاورة. ومنذ ذلك التاريخ حتى يوم الأحد الموافي 21/4/2002 قتلت القوات الإسرائيلية عشرين فلسطينياً في المحافظة، ودمّرت بيوتاً ومحلات وأماكن عبادة وشوارع وسيارات، ومختلف أوجه البنية التحتية للخدمات العامة.

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه.

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، 1948، المادة رقم 3

وكان الجيش الإسرائيلي في يوم الاثنين الموافق 1/4/2002 قد اقتحم مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم ففتش البيوت واعتقل عشرات الأشخاص، وأفرج عن بعضهم بعد بضعة أيام من حجزهم في معسكر "عتصيون" جنوبي المدينة، وعدد من تبقى رهن الاعتقال غير معروف.

لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا.

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، 1948، المادة رقم 9

ومنذ تاريخ 2/4/2002 حتى تاريخ 3/5/20002 رزحت كنيسة المهد في بيت لحم تحت حصار عسكري خانق من القوات الإسرائيلية، واحتجز حوالي مائتي فلسطيني داخل الكنيسة بينهم مسلحون فلسطينيون ورهبان وراهبات ومعهم أيضاً ما يقارب 50 طفلاً، وقد عانوا من نقص شديد في الماء والغذاء والدواء. أضف إلى ذلك أنه كان في داخل الكنيسة جثتان لفلسطينيين قتلهما قنّاصة إسرائيليون عند بدء الحصار، وما يقارب خمسة عشر جريحاً بعضهم يعاني من إصابات بالغة. منذ تاريخ 2/4/2002 يقوم الجيش الإسرائيلي بتوجيه نيران رشاشاته الثقيلة نحو الكنيسة، ويمنع الجيش الإسرائيلي جميع المدنيين والصحافيين من الاقتراب من الكنيسة، كما أن أجزاءً من مسجد عمر القريب احترقت نتيجة لإطلاق النار الإسرائيلي.

عند الساعة الثامنة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 2/4/2002 اقتحم جنود إسرائيليون دكاناً صغيراً قريباً من ساحة المهد في بيت لحم، وقتلوا امرأة فلسطينية (سمية عابدة، 64 سنة) وابنها (خالد عابدة، 37 عاما) دون أي سبب يذكر. لقد حوّل الجيش الإسرائيلي مدينة بيت لحم إلى مكان مدمّر، حيث تملأ هياكل السيارات المحترقة وأبواب المحلات والأعمدة واللافتات المكسورة جميع الشوارع والأزقة.

المادة 3، فقرة 1:  الأشخاص الذين لا يشتركون مباشرة في الأعمال العدائية، بمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين القوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزين عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو رأي سبب أخر، يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية، دون أي تمييز ضار...

المادة 16:  يكون الجرحى والمرضى وكذلك العجزة والحوامل موضع حماية واحترام خاصين.

اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12 آب 1949

في يوم الاثنين الموافق 15/4/2002 سمح الجيش الإسرائيلي بإدخال بعض الأغذية والأدوية للفلسطينيين المحاصرين داخل كنيسة المهد، فيما عادت القوات الإسرائيلية ومنعت عشرات الفلسطينيين ورجال الدين المسيحي وأعضاء عرب من الكنيست الإسرائيلي من الدخول إلى بيت لحم عند حاجز "جيلو" شمالي المدينة. فيما بدأت بتاريخ 23/4/2002 مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي حول الحصار المفروض على كنيسة المهد، خاصة بالنسبة لمصير عددٍ من المسلحين الفلسطينيين الموجودين داخل الكنيسة، حيث أعلن شارون رئيس الحكومة الإسرائيلية أن حكومته تنوي إما إبعاد هؤلاء أو تقديمهم لمحاكم عسكرية إسرائيلية، ورغم الرفض الفلسطيني الأولي، إلا أن الطرفين اتفقا أخيراً وانتهى حصار مهد المسيح عليه السلام يوم الجمعة الموافق 3/5/2002 اثر صفقة تم بموجبها ابعاد 13 مقاوماً فلسطينياً إلى عدة دول أوروبية، وترحيل 26 آخرين إلى قطاع غزة.

وفيما يلي أسماء وأعمار العشرين فلسطينياً الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في بيت لحم خلال شهر نيسان / ابريل 2002:

11) حسن النسمان، 24 عاما

1) عزت يوسف ياسين، 51 عاما

12) عطالله الحايك، 43 عاما

2) عبود العمري، 60 عاما

13) علي خليل قريع، 60 عاما

3) عمر صلاحات، 35 عاما

14) فهمية منصور، 70 عاما

4) عيسى دعبوب، 14 عاما

15) محمد الوحش، 29 عاما

5) خالد أبو صيام، 26 عاما

16) رنا كرجة، 28 عاما

6) سمير سلمان، 50 عاما

17) يحيى دعامسة، 40 عاما

7) خالد زعرور، 17 عاما

18) عنان جواريش، 28 عاما

8) سمية عابدة، 65 عاما

19) محمود صلاح، 30 عاما

9) خالد عابدة، 38 عاما

20) أحمد المغربي، 28 عاما

10) عوض موسى عوض، 35 عاما

وبتاريخ 19/8/2002 اتفقت السلطة الفلسطينية وإسرائيل على خطة "بيت لحم وغزة أولاً" تم بموجبها انسحاب الجيش الإسرائيلي من داخل مدينة بيت لحم وتسلّمت السلطة الفلسطينية ممثلة بالشرطة مهام الأمن هناك.

3:3 نابلـس

توغل الجيش الإسرائيلي في نابلس في 21/10/2001 وقام بحملة اعتقالات وفرض حصاراً مشدداً عليها. وقد عانت قرى حوارة وعينبوس وعورتا من فرض نظام منع التجول على فترات، وبتاريخ 12/11/2001 شنّ الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية في قرية تل حيث قتل الشهيد محمد ريحان – 25 عاما، واعتقل أشقاؤه الأربعة وعمه وأربعون مواطناً آخر، ودهم جنود الاحتلال البيوت في القرية وحطموا أثاثها وأخضعوا ساكنيها للتحقيق.

في الفترة ما بين 1/12/2001 حتى 4/1/2002 توغل الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس ثلاث مرات، وفرض حصاراً محكماً على المدينة والقرى المجاورة، خاصة حوارة وسبسطية وعراق بورين. وقد حاول الجيش الإسرائيلي اقتحام مخيم بلاطة للمرة الثالثة بتاريخ 28/2/2002 لكن سكان وشباب المخيم تصدوا ببسالة فاستشهد خمسة مواطنين وأصيب حوالي أربعين.

وقد رأينا في قسم سابق ما قام به الجيش الإسرائيلي من قتل وتدمير في البلدة القديمة من نابلس. وقد قامت المروحيات والدبابات الإسرائيلية بقصف حي القصبة القديم مجدداً بتاريخ 16/8/2002 بعد اندلاع اشتباك مسلح بين مقاومين فلسطينيين ووحدة من الجيش الإسرائيلي في المكان.

وبتاريخ 14/12/2001 اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة سلفيت فقتل أربعة مواطنين، وألحق أضراراً بالغة ببعض المنازل حيث عبث جنود الاحتلال في محتوياتها، وفي 24/12/2001 اقتحم جنود الاحتلال بلدة كفر الديك وقاموا بحملة اعتقالات واسعة فيها، ونفس الشيء فعلوه في قرية دير استيا بتاريخ 25/12/2001.

4:3 قلقيلية
توغل الجيش الإسرائيلي في قلقيلية بتاريخ 10/10/2001 وتم فرض نظام منع التجول على قرى الفندق وحبلة وكفر قدوم وكفر لاقف وبيت أمين، وتم اعتقال عدد من المواطنين من هذه القرى. وبتاريخ 21/11/2001 اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة عزون وأغلقت جميع مداخلها. وقد قام الجيش الإسرائيلي بعدة توغلات في مدينة قلقيلية على فترات في شهري كانون ثاني وشباط 2002 واستمر في اعتقال المواطنين.
5:3 جنيـن

في مساء يوم الخميس الموافق 18/10/2001 توغلت دبابات إسرائيلية في منطقة الجابريات وقصفت عدة بيوت في المنطقة وتم تدمير عدد من خطوط شبكات المياه. كما وتوغلت الدبابات الإسرائيلية صوب مخيم جنين وتمركزت في محيط مدرسة الوكالة غرب المخيم. وفرض الجيش الإسرائيلي حصاراً مشدداً على مناطق الهاشمية وبرقين وكفر قود ومدخل بلدة قباطية وميثلون وعرابة واليامون ونزلة زيد وبئر الجمال وكفر ذان.

بتاريخ 31/10/2001 اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية عرابة وقامت بحملة اعتقالات واسعة فيها، وبتاريخ 10/11/2001 اقتحمت قرية العرقة وقامت باعتقال عدد من المواطنين. وفي 12/12/2001 قامت مروحيات إسرائيلية بقصف مدينة جنين وتم تشديد الحصار عليها. وفي 15/12/2001 اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة طوباس وقامت بحملة اعتقالات واسعة فيها، كما وتم تخريب شبكات المياه وتجريف الطرق المؤدية من وإلى طوباس وقريتي طمون وتياسير. وفي 9/2/2002 قامت القوات الإسرائيلية بإعادة احتلال قرية طمون بالكامل وشنت حملة اعتقالات واسعة فيها.

وقد رأينا في قسم سابق ما ارتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من جرائم في مخيم جنين.

6:3 طولكـرم

عند فجر يوم 19/10/2001 توغلت ما يزيد على 40 دبابة إسرائيلية ترافقها مروحيات عسكرية في مدينة طولكرم من محاورها الأربعة، واستشهد في العملية فلسطينيان، وتم خلالها تدمير عدة مواقع للأمن الفلسطيني وبعض بيوت المواطنين وممتلكاتهم وقامت القوات الإسرائيلية بحملة اعتقالات. وفي 21/10/2001 قصف الجيش الإسرائيلي مخيم نور شمس وأوقع عدداً من الإصابات. وبتاريخ 23/10/2001 ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة قتل فيها سبعة فلسطينيين في طولكرم. وفي 28/10/2001 توغل الجيش الإسرائيلي في ميدان جمال عبد الناصر لمدة ساعة وقام بتدمير عدد من سيارات المواطنين.

بتاريخ 13/11/2001 استشهدت المواطنة وفاء محمد أسعد ناصيف – 34 عاما، أثناء وقوفها على شرفة منزلها في ضاحية ارتاح في طولكرم، حيث أصيبت برصاص دبابات الاحتلال. وقد قامت الدبابات والجرافات الإسرائيلية بإلحاق أضرار فادحة بكلية "خضوري" والعديد من المتاجر والمنازل. وفي 1/12/2001 شنّ الجيش الإسرائيلي حملة جديدة على طولكرم، فاجتاح قرية الجاروشية وجرى اعتقال عدد من المواطنين. وفي 9/12/2001 استشهد أربعة فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية في بلدة عنبتا، وفي 13/12/2001 تم فرض نظام منع التجول على باقة الشرقية، وتشديد الحصار على مدينة طولكرم وقرى الكفريات وبرطعة وضاحيتي شويكة وارتاح. وفي 12/1/2002 داهمت القوات الإسرائيلية دير الغصون، وفي 22/1/2002 أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال مدينة طولكرم بالكامل بعد أن قصفها بطائرات (اف16) قبل ذلك بأربعة أيام ودمّر مبنى المقاطعة والمقرات الأمنية بالكامل.

وفي 7/3/2002 أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال طولكرم ومخيمها ومخيم نور شمس، حيث ارتكب مجزرة جديدة استشهد فيها تسعة مواطنين جراء القصف المكثف. وفي اليوم التالي، 8/3/2002 سقط أيضاً خمسة شهداء. وما زالت مدينة طولكرم ومخيماتها تخضع لحصار عسكري مشدد.

7:3 الخليـل

توغّل الجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل بتاريخ 5/10/2001 وجرت مواجهات في مناطق متفرقة من المدينة تركزت في حارة أبو سنينة وحارة التكروري وجبل جنيد وخلة حاضور ووادي رمان وفي يطا ومخيم الفوار. وبتاريخ 21/10/2001 اقتحمت القوات الإسرائيلية مسجد الكيال في الخليل واعتقلت عدداً من المصلين. وفي 29/10 /2001 اقتحمت القوات المحتلة مخيم العروب وشنت حملة اعتقالات فيه.

وفي 29/10/2001 شنّت القوات الإسرائيلية حملة واسعة فقامت بتدمير حاجز للأمن الفلسطيني في مدخل قرية بني نعيم، واقتحمت المدارس الاساسية في البلدة القديمة بالخليل، وداهمت مقر لجنة إعمار هذه البلدة، ومنعت المصلين من الوصول للحرم الإبراهيمي.

تدمير مبنى المقاطعة في الخليل

إفادة من المواطن رائف عبد القادر أحمد الجعبري، 36 سنة، ويسكن قرب مبنى المقاطعة في الخليل.

يقول رائف انه وبتاريخ 25/6/2002 وفي حوالي الساعة 4:00 صباحاً، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة الخليل وحاصرها من جميع الجهات، وفرض على سكانها البالغ عددهم حوالي 160 ألف نسمة حظر التجول، وقام أيضا باقتحام مبنى المقاطعة والذي يضم معظم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بالإضافة الى مكتب للرئيس عرفات.

ويضيف أن الجيش الإسرائيلي عندما حاصر مبنى المقاطعة قتل أربعة من أفراد الشرطة والمخابرات الذين كانوا يتولون مهمة حراسة المدخل الرئيسي للمقاطعة، وطلب بمكبرات الصوت من الموظفين في المقاطعة أن يقوموا بتسليم أنفسهم وبالفعل سلم أفراد الشرطة والأجهزة الأمنية أسلحتهم وانفسهم للجيش الإسرائيلي وكان عددهم يزيد عن 200 عسكري.

ولكن الجيش الإسرائيلي لم يجرؤ على دخول مبنى المقاطعة لورود معلومات استخبارية عن تحصن اكثر من 15 مطلوباً فلسطينياً في داخل مباني المقاطعة.

ويضيف لقد استمر الجنود بالنداء على من هم في الداخل بمكبرات الصوت لدفعهم لتسليم أنفسهم إلا أن كل هذه النداءات فشلت، الى أن أحضر الجيش الإسرائيلي رجلاً عجوزاً (رفض الحديث إلينا) وأدخله الى بناية المقاطعة واقنع ابنه المدعو "مأمون عمرو – والمتهم بتفجير دبابة إسرائيلية في منطقة وادي الهرية، علماً انه أصيب أربع مرات في اشتباكات مختلفة مع الجنود الإسرائيليين"، بان يسلم نفسه للجيش الإسرائيلي، وبالفعل تم ذلك بتاريخ 27/6/2002 الساعة 2:00 ظهراً.

أن هذه الحادثة أكدت للجيش الإسرائيلي وجود "مطلوبين" في الداخل مما دفعهم الى التفاوض مع الشيخ طلال سدر بشأن مصير هؤلاء المطلوبين (علماً أن الجيش الإسرائيلي رفض إشراك أي جهة دولية في هذه المفاوضات)، وطلب طلال سدر أن يلتقي بالمحاصرين لمعرفة مطالبهم، وكان له ذلك.  حيث دخل الى مبنى المقاطعة وتجول فيه لمدة ساعتين كاملتين وخرج بشيء لم يصدقه أحد، وهو أن المقاطعة خالية تماماً من المطلوبين الأحياء، وكل فرضيات وجود المحاصرين بداخل المقاطعة أصبحت ضعيفة جداً.

حينها في يوم 29/6/2002 دخل الجيش الإسرائيلي الى داخل البناية وبدأوا بتفتيشها وانتشر الجنود الإسرائيليون على سطحها وفحصوا بعض الركام بداخلها الناتج عن قصف المروحيات للتأكد من وجود جثث أو شئ يدل على طريق المحاصرين، إلا أن شيئا لم يتضح من ذلك.  وبعدها بدأ الجيش بإخلاء آلياته وابعادها عن المكان وقام خبراء المتفجرات بنصب شبكة أسلاك ضخمة وادخلوا صناديق كان يشترك في حملها الكثير من الجنود ووضعوها في داخل المقاطعة.

وفي حوالي الساعة 3:20 صباحاً من يوم 30/6/2002 حدث في البناية انفجار ضخم جداً رفع السيارات التي كانت بالساحة أمام المقاطعة الى عشرات الأمتار على الطريق العام، وتهدمت البناية بشكل كامل حيث أن مساحة الطبقة الواحدة 4000 م 2.

واتضح أن وزن المتفجرات التي استخدمت في نسف المقاطعة يعادل 2 طن من المتفجرات وقنابل تفريغ الهواء وهذا أمر لم يسبق أن استخدم في الضفة الغربية، حيث أحدث أضراراً بالغة في المنازل المحيطة بمقر المقاطعة حيث تحطم الزجاج وحدثت تصدعات في جدرانها.

ويضيف انه حتى الآن 1/7/2002 يقوم الجيش الإسرائيلي بأعمال التفتيش عن جثث وأسلحة تحت الركام، إلا انهم لم يجدوا شيئاً بداخل مقر المقاطعة، وهذا يعني انهم فقط قصدوا التدمير والتخريب لهذا المقر التاريخي الذي بني قبل أكثر من 90 عاماً منذ الانتداب البريطاني.

ويضيف أن الهدف الأساسي هو تدمير رموز السيادة الفلسطينية وتحطيمها واعادة الحال الى ما قبل عام 1993 وإنهاء كل التزام باتفاقيات السلام.

- عقد بتاريخ 29/10/2001 اجتماع أمني فلسطيني-إسرائيلي بحضور أمريكي لبحث موضوع التوغلات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، لكن لم يتم التوصل إلى اي اتفاق أو تحقيق اية نتائج، بسبب تعنت ومماطلة الجانب الإسرائيلي.  

8:3 قطاع غـزة

بتاريخ 3/10/2001 اقتحمت القوات الإسرائيلية غرب بيت لاهيا وقامت بقصف لمنطقة شمال غزة مما أسفر عن سقوط ستة شهداء. وقد قام الجيش الإسرائيلي باقتلاع عشرات الأشجار المثمرة في المنطقة الممتدة بين مستوطنتي "ايلي سيناي" و "دوغيت". وبتاريخ 14/2/2002 توغل الجيش الإسرائيلي في بيت حانون وأعاد احتلال المنطقة لفترة 20 ساعة، قام خلالها بقتل ستة مواطنين، واعتقال 18 آخرين، وقامت الجرافات الإسرائيلية بتجريف شبكتي المياه والصرف، وتدمير جنبات الطرق الرئيسية وتقطيع أسلاك الكهرباء والهاتف.

بتاريخ 16/2/2002 توغل الجيش الإسرائيلي في مخيم البريج واستشهد ثلاثة مواطنين وجرح أكثر من عشرين. وفي 8/3/2002 اقتحم الجيش منطقة السودانية في بيت لاهيا فاستشهد 4 فلسطينيين، وتم تدمير عدة مواقع أمنية، وفي 11/3/2002 قامت قوات الاحتلال باقتحام شمال بيت حانون ومخيم جباليا لمدة 40 ساعة سقط خلالها 17 شهيدا.

أما في رفح، فإن سياسة الحكومة الإسرائيلية الأساسية هي هدم بيوت الفلسطينيين. فخلال الفترة من 4/11/2001 حتى 30/5/2002 قام الجيش الإسرائيلي بهدم 126 منزلاً فلسطينياً في رفح. (أنظر تقرير الرقيب الصادر عن المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان بعنوان "رفح المنكوبة" في شهر نيسان 2002)

تنص المادة 56 من اتفاقية لاهاي الدولية على : "الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل، وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة".

بتاريخ 4/3/2002 توغل الجيش الإسرائيلي في رفح وقتل ثلاثة مواطنين، وحدثت عمليات توغل أخرى في 6/3 وفي 19/4 وفي 1/5 وفي 9/5/2002 وقد استشهد خلال هذه العمليات 21 فلسطينياً، وتم هدم المزيد من المنازل.

أما في خانيونس فقد توغل الجيش الإسرائيلي بتاريخ 6/3/2002 وقتل ثلاثة مواطنين، وفي 8/3/2002 اقتحمت قوات الاحتلال منطقة خزاعة وعبسان الكبيرة وسقط 16 شهيداً وأصيب حوالي 40 آخرين. وفي 9/3/2002 هدم الجيش الإسرائيلي 7 منازل وجرّف أراضي واسعة في منطقة المواصي الساحلية.

وبتاريخ 23/9/2002 شنت القوات الإسرائيلية عند ساعات الفجر عدواناً واسعاً بالدبابات وطائرات الأباتشي على منطقتي الشجاعية والتفاح في مدينة غزة مما أوقع تسعة شهداء فلسطينيين.

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية