|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تعريف المجموعة - بيانات صحفية - الرقــيب - مصادر و مراجع - روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
1) قتل الفلسطينيين أصبح
أمراً روتينياً تميّزت
السنة الثانية من انتفاضة الأقصى
بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين،
وأيضاً الضحايا من الجانب الإسرائيلي،
وهذا جاء نتيجة لتصاعد حدة العنف
واشتعال الصراع بين الجانبين. وفيما يلي
مقارنة بالأرقام للشهداء الفلسطينيين
ما بين السنة الأولى والثانية من
الانتفاضة: (الأرقام
صحيحة حتى تاريخ 28/9/2002)
(المصدر: تقوم المجموعة
الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان
بتوثيق يومي لقوائم الشهداء
الفلسطينيين، للاطلاع على القوائم
كاملة يمكن زيارة موقع المجموعة على: www.phrmg.org) فقد
واصلت القوات الإسرائيلية استهداف
المقاومين الفلسطينيين، والمدنيين
وكبار السن والنساء والأطفال والتلاميذ
وغيرهم. فقتلت المئات من الفلسطينيين
باطلاق نار مباشر أو بقصف لمنازل ومبان
سكنية أو بسبب الحواجز العسكرية
المشددة المنتشرة في مختلف المناطق
الفلسطينية. ورغم إعراب العديد من
المنظمات الحقوقية الدولية عن قلقها
الشديد لاستمرار قوات الاحتلال
الإسرائيلي والمستوطنين اليهود بقتل
المدنيين الفلسطينيين، إلا أن ذلك لم
يثن الحكومة الإسرائيلية عن مواصلة
سياسة القتل هذه. منذ
الأيام الأولى للانتفاضة اقترفت القوات
الإسرائيلية، ولا تزال تقترف، انتهاكات
جسيمة ضد المدنيين الفلسطينيين في
الأراضي المحتلة، وفي ذلك انتهاك واضح
وفاضح لمبدأ الحق في الحياة والسلامة
البدنية كما جاء في نصوص القانون الدولي.
لقد
استخدم الجيش الإسرائيلي مختلف أنواع
الأسلحة والذخائر التي تستخدمها الجيوش
في المعارك الحربية المتكافئة، ضد
المدنيين الفلسطينيين، مثل القصف
بالمروحيات الحربية (من طراز اباتشي
وكوبرا) والمقاتلات الحربية (من طراز ف-16)
والدبابات والمدرعات مما أوقع خسائر
كبيرة في الأرواح والممتلكات
الفلسطينية، وخير مثال على ذلك ما حدث
في مخيم جنين وفي البلدة القديمة في
نابلس، وفي رفح وخانيونس وغزة، وطولكرم
والخليل. سوف نأتي على تفاصيل ذلك فيما
بعد. 1/1)
مجازر، وليس مجزرة واحدة
يلاحظ
المتتبع لأحداث السنة الثانية من
الانتفاضة توالي المآسي على أبناء
الشعب الفلسطيني، وتوالي مسلسل القتل
والبطش على أيدي الجيش الإسرائيلي. ومن
خلال قراءة متأنية لعمليات القتل التي
ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال
اقتحامها واجتياحها للمناطق
الفلسطينية نلاحظ وقوع سلسلة من
المجازر، وليس مجزرة واحدة بعينها.
وفيما يلي جدول يبيّن عمليات القتل
الجماعية التي وقعت خلال السنة الثانية
من عمر الانتفاضة: (الجدول
والأرقام صحيحة حتى تاريخ 28/9/2002)
*
ملاحظة: هناك جزء خاص عن ما ارتكبه الجيش
الإسرائيلي من فظائع في كل من مخيم جنين
والبلدة القديمة من نابلس خلال شهر
نيسان / أبريل 2002. 1/2)
مآسي إنسانية في مخيم جنين والبلدة
القديمة في نابلس
أ
- مخيم جنين
لم
يكن يعرف أهالي مخيم جنين أن هناك
المزيد من القتل والتشريد ينتظرهم،
خاصة بعد رحيلهم القسري عن ديارهم داخل
الخط الأخضر (إسرائيل) في العام 1948، وبعد
أن نزح عدد كبير منهم مرة ثانية في حرب
حزيران 1967. ففي الثالث من نيسان / إبريل
2002 وضمن عملية "الجدار الواقي"
العسكرية التي أعلنت عنها إسرائيل،
بلغت الاعتداءات الإسرائيلية على
المخيم ذروتها حيث دفعت الحكومة
الإسرائيلية التي يرأسها اريئيل شارون
بالمئات من الدبابات وناقلات الجند
المصفحة والآليات الثقيلة المعززة
بالمروحيات القتالية إلى مخيم جنين،
وبدأت بقصفه بالصواريخ والقذائف
والرشاشات الثقيلة. وشكّلت
المنازل التي كان المواطنون يعتقدون
أنها آمنة هدفاً مباشراً لقوات
الاحتلال، التي تعمّدت قصف جميع منازل
المخيم بهدف القضاء على كل أشكال
المقاومة الفلسطينية في المخيم، فدمّر
الجيش الإسرائيلي مئات المنازل فيما
أصبحت الغالبية المتبقية غير صالحة
للسكن بسبب حجم الدمار الهائل الذي لحق
بها. وقد جاء في وكالات الأنباء بتاريخ
10/4/2002 أن الطائرات الحربية الإسرائيلية
من طراز "إف 16" الأمريكية الصنع
شاركت أكثر من مرة في قصف مخيم جنين.
فيما استبسل المقاومون الفلسطينيون في
الدفاع عن مخيمهم، وواصلت الجرافات
العسكرية الإسرائيلية هدم منازل المخيم
وتشريد سكانها. وقد اشتدت شراسة الهجمة
الإسرائيلية من قصف وتدمير لكل مظاهر
الحياة في المخيم بعد مقتل 13 جندياً
إسرائيلياً في كمين نصبه لهم المقاومون
الفلسطينيون داخل المخيم بتاريخ 9/4/2002. وفي
تقرير صدر عن الجيش الإسرائيلي نشرته
صحيفة هآرتس الإسرائيلية بتاريخ 20/4/2002
جاء فيه أن المروحيات الإسرائيلية
العسكرية أطلقت 300 صاروخ على مخيم جنين
خلال المعركة على المخيم. وقد نقل مراسل
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية عوفر شيلح بتاريخ 19/4/2002 عن
أحد جنود الاحتياط الذين شاركوا في
المعركة على مخيم جنين قوله أنهم تلقوا
أوامر بإطلاق الرصاص على كل نافذة
واحاطة كل بيت في المخيم سواء أطلقت منه
النار أو لم تطلق، وأضاف الجندي قائلاً،
قيل لنا بوضوح "حطموهم، وأطلقوا
النار على كل شيئ يتحرك في المنطقة".
وأنهى جندي الاحتياط حديثة قائلاً "صحيح
أننا تعرضنا لنيران كثيفة، ولكننا
بالمقابل أبدنا مدينة". أما
بالنسبة لعدد الشهداء الفلسطينيين
الذين سقطوا في أحداث مخيم جنين، فهم
بالتأكيد ليسوا 500، كما صرح مسؤولون في
السلطة الفلسطينية، وهم أيضاً ليسوا
"حوالي أربعين" كما جاء على لسان
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن
اليعزر. ففي تقرير وكالة غوث اللاجئين
الفلسطينيين "الأونروا" جاء أن عدد
الضحايا الفلسطينيين يصل إلى 52 شهيداً،
وهذا هو عدد الشهداء الذين تعرّف عليهم
الأهالي وتم دفنهم أو التأكد من موتهم،
لكن هناك عدداً آخر من المفقودين يزيد
عن 50 ، كما جاء على لسان عبد الرزاق أبو
الهيجا، عضو اللجنة الشعبية في مخيم
جنين، بتاريخ 26/4/2002. أما
عن الدمار الذي لحق بالمخيم، فقد قامت
الجرافات العسكرية الإسرائيلية بتدمير
150 وحدة سكنية تدميراً كاملاً حيث
سوّتها بالأرض، فيما تم تدمير 80 وحدة
بشكل جزئي، وقامت القوات الإسرائيلية
بإحراق 60 وحدة أخرى ولم تعد صالحة للسكن.
أما القصف الإسرائيلي بالمروحيات
وقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة فقد
ترك خراباً جزئياً بـ 600 منزل لم تعد
صالحة للسكن. وقد تسبب العدوان
الإسرائيلي بتشريد 1300 أسرة فلسطينية
أصبحت بلا مأوى بعد تدمير منازلها. (كما
جاء على لسان عبد الرازق أبو الهيجا عضو
اللجنة الشعبية في مخيم جنين)
وقد
قالت منظمة الصليب الأحمر الدولية أن
سلطات الجيش الإسرائيلي لم تستجب
لطلبها إزالة القنابل والعبوات الناسفة
التي ما زالت في مخيم جنين، وقد طلب
رئيسا الصليب الأحمر ووكالة غوث وتشغيل
اللاجئين "الأونروا" من إسرائيل
تقديم العون في انتشال الفلسطينيين
المحاصرين تحت الأنقاض في مخيم جنين،
وقال بيتر هانسن رئيس الأونروا أن
السلطات الإسرائيلية لم تسمح لطواقم
الإنقاذ الدولية بدخول المخيم ومنعت
تقديم علاج طبي لائق لسكانه. حيث استشهد
الفتى مراد عبد الحكيم الغول (16 عاما)
بتاريخ 17/5/2002 نتيجة انفجار لغم في مخيم
جنين، وأصيب 14 فلسطينياً آخرين، معظمهم
من الأطفال، في انفجار أجسام مفخخة
بعضها إسرائيلي والبعض الآخر فلسطيني
تم زرعها في المخيم. ب-
البلدة القديمة في نابلس
الزائر
لمدينة نابلس القديمة هذه الأيام يظن أن
حرباً ضروساً حدثت في هذه الرقعة
القديمة، فالخراب ينتشر في كل مكان من
أرجاء البلدة القديمة، والشوارع تبدو
وكأنها أخليت من ساكنيها، بيوت كاملة
انهارت على رؤوس أصحابها، ومحال تجارية
أصابها التدمير والنهب، وميادين قلبت
رأساً على عقب، وبنية تحتية تحتاج إلى
سنين حتى تعود إلى ما كانت عليه. مآذن
وقباب سويّت بالأرض، مثل مسجد الخضرا في
البلدة القديمة الذي انهار وتم تدميره.
وقد سقط في البلدة القديمة في نابلس في
شهر إبريل/ نيسان 2002 ما لا يقل عن 75
شهيداً عدا عن مئات الجرحى. كل هذا القتل
والتدمير قامت به قوات الاحتلال
الإسرائيلي، في نفس الفترة تقريباً
التي جرى فيها ما جرى في مخيم جنين. ولم
تكن عمليات الجيش الإسرائيلي في البلدة
القديمة في نابلس، ومخيم بلاطة
المجاور، أقل حدة ووطأة على
الفلسطينيين سكان هذه المناطق. فقد قامت
قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ
3/4/2002 بشن حملة اجتياح كامل على مدينة
نابلس ومخيماتها، خاصة في نابلس
القديمة حيث قامت الدبابات الإسرائيلية
تساندها المروحيات وطائرات (اف 16)
الحربية بقصف المنازل والأماكن
التاريخية الأثرية التي تعود إلى مئات
السنين، ودمرت الكثير منها وحولتها إلى
ركام، خاصة في حي "الياسمينة" حيث
أخرجت القوات الإسرائيلية السكان من
منازلهم وقامت بتلغيمها وتفجيرها، فيما
استبسل المقاومون الفلسطينيون في
الدفاع عن الحي. وقد عانى، ولا زال، سكان
البلدة القديمة في نابلس والمخيمات
القريبة، بلاطة وعسكر والعين، من أوضاع
كارثية بسبب الدمار والحصار وفرض نظام
منع التجول لفترات طويلة. لقد
عاشت مدينة نابلس ومخيماتها خلال السنة
الثانية من عمر الانتفاضة فصولاُ
متتالية من الاحتلال العسكري والتوغلات
والاقتحامات والحصار ومنع التجول،
والقتل والتخريب والتدمير، كل ذلك قامت
به قوات الاحتلال الإسرائيلي. ومن تلك
الفصول ما جرى بتاريخ 20/2/2002 حيث حصد
الجيش الإسرائيلي أرواح عشرة فلسطينيين
بينهم سبعة من قوات الأمن الوطني أثناء
وجودهم على حاجز جنوب المدينة. وأفاد
شاهد عيان، محمود بطة (21 سنة) أن الجنود
الإسرائيليين اتخذوا مواقع لهم قرب
الحاجز الفلسطيني وبدأوا بقنص
الفلسطينيين واحداً تلو الآخر بدم بارد.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قام بتاريخ
6/11/2002 بقتل
ثلاثة فلسطينيين من قرية دير استيا بدم
بارد بعد أن أصابهم بجراح، وقد علّق "بوب
جروسر ايدر" المدير العام للجنة
الدولية للصليب الأحمر للصحافيين على
الحادث بتاريخ 7/11/2002 فقال: "أنه شيء
غير مقبول على الإطلاق. إنه لعمل وحشي
بحق أن نمارس هذه الأشياء مع الجرحى أو
الناس الذين يحتاجون رعاية الممرضين
وسيارات الإسعاف".
1/3) قتل الأطفال
الفلسطينيين خلال
السنة الثانية من انتفاضة الأقصى سقط 160
طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن 18 عاماً
شهداء على أيدي جيش الاحتلال
الإسرائيلي والمستوطنين. ورغم النداءات
المتواصلة من منظمات وجمعيات حقوق
الإنسان والهيئات الدولية للحكومة
الإسرائيلية بضرورة وقف مسلسل قتل
الأطفال الفلسطينيين، إلا أن شيئاً من
ذلك لم يحصل. فعلى سبيل المثال، طالب
مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق
الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة
(بتسيلم) بتاريخ 28/11/2001 الحكومة
الإسرائيلية بالتحقيق في مقتل 147 طفلاً
فلسطينياً، 79 منهم في قطاع غزة و68 منهم
في الضفة الغربية. وقد طالب بيان صدر عن
المركز الإسرائيلي بأن تشرع الشرطة
العسكرية بالتحقيق في ملابسات قتل
الأطفال بسبب قيام الجنود الإسرائيليين
بإطلاق نار مخالف للأوامر العسكرية.
وفي
الوقت الذي كانت فيه بعض المحطات
الإذاعية تشيع أجواءً احتفالية بمناسبة
الذكرى الثانية عشرة لتوقيع اتفاقية
حقوق الطفل، انشغلت المحطات الفضائية
بمتابعة فاجعة استشهاد خمسة أطفال
فلسطينيين في خانيونس بتاريخ 22/11/2001 حيث
انفجر لغم مضاد للأفراد زرعه الجيش
الإسرائيلي فحوّل أجساد الأطفال الخمسة
إلى أشلاء تناثرت على مساحة واسعة
في المنطقة. والشهداء الخمسة هم:
الشقيقان محمد وأكرم نعيم عبد الكريم
الأسطل (12 و 6 سنوات) والشقيقان أنيس وعمر
إدريس محمد الأسطل (10 و 13 سنة) ومحمد
سلطان محمد الأسطل (12 عاما). وكان
الأطفال الشهداء يسيرون في طريق ترابي
يؤدي إلى مدرسة عبدالله صيام في حي
الأمل في خانيونس عندما انفجر بهم اللغم.
وأكد شهود عيان في المنطقة أن دبابة
إسرائيلية توغلت في مناطق السلطة
الفلسطينية فجر يوم 22/11/2001 وقام الجنود
الإسرائيليون بزرع اللغم الأرضي المضاد
للأفراد على جانب الطريق الترابي. وقد
قال المواطن إدريس الأسطل (50 عاما) والد
الشهيدين أنيس وعمر الذي بدا صابراً على
فراق فلذتي كبده: "لقد تعرفت على أحد
أطفالي في ثلاجة الموتى، وتعرفت على
الآخر بصعوبة حيث لم يبق شيء من ملامحه
إلا أنني تعرفت على وصل دفع رسوم
المدرسة في جيبه ودفاتره وكتبه التي تم
جمعها من المكان." والأمثلة
على قتل جيش الاحتلال للأطفال
الفلسطينيين كثيرة، نذكر منها إضافة
إلى الخمسة في خانيونس، الطفلة رهام
نبيل الورد (11 عاما) التي سقطت برصاص
جندي إسرائيلي بتاريخ 18/10/2001 في ساحة
مدرسة الابراهيميين في جنين. وهناك أوجه
شبه كثيرة بين مقتل الطفلة رهام ومقتل
الطفل محمد الدرة في بداية الانتفاضة،
فالطفل الدرة احتضنه صدر أبيه ولكن لم
ينجح في حمايته من رصاص الاحتلال،
والطفلة رهام احتضنتها أختها عبير في
ساحة مدرستهما ولكنها استشهدت بنفس
الرصاص ونفس القتلة. ولا
يمكن أن نغفل عن توضيح أن القتل
والتدمير والقصف الذي يمارسه جيش
الاحتلال الإسرائيلي يترك آثاراً نفسية
خطيرة على الأطفال الفلسطينيين، مثل
حالات الفزع والخوف الشديد في الليل،
والتبول اللا إرادي، والرغبة في
الانطواء والعزلة، واللجوء إلى العنف.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||