|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تعريف المجموعة - بيانات صحفية - الرقــيب - مصادر و مراجع - روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
القتل على خلفية الشرف يبحث
هذا الفصل في تحليل أهم نتائج
الاستطلاع الذي أجري من خلال المركز
الفلسطيني لاستطلاع الرأي، حيث نحاول
معرفة التوجهات المجتمعية من معارضين
ومؤيدين لظاهرة القتل على خلفية "الشرف"
وكيفية التعامل معها. لقد تم تقسيم هذا
الفصل إلى جزأين: الجزء الأول يتعلق بالمجتمع والقتل
على خلفية "الشرف" الذي حاولنا من
خلاله معرفة توجهات الناس نحو
المواضيع التالية ضمن متغيرات مختلفة: أولا:
الشرف والقتل ثانيا:
نمط الملابس المناسب للفتاة
الفلسطينية ثالثا: توجهات الناس تجاه الفصل بين
الرجال والنساء بكثير من النشاطات
والأماكن وإبقاء النساء تحت المراقبة رابعا:
علاقة القضاء العشائري والقانون
المدني في قضايا القتل على خلفية الشرف. الجزء
الثاني: المجتمع وتحرر المرأة اولا:حقوق
المرأة المتساوية ثانيا:حق
المرأة في الإنخراط في مؤسسات المجتمع
المدني. تحليل
نتائج الدراسة: الجزء
الأول:- المجتمع والقتل على خلفية "الشرف" أولا:
"الشرف" والقتل 1-التورط
بقضية تمس "الشرف" جدول
رقم 1:-توجهات الناس نحو تورط إحدى
بناتها بقضية تمس "الشرف" حسب
النوع الاجتماعي
يشير
الجدول على أنه لا يوجد فارق كبير في
توجهات الرجال والنساء في قضية القتل
على خلفية "الشرف". مع ذلك، التوجه
ما زال موجوداً مع أن النسبة لا تتعدى
21.2 %، حيث أن القتل على خلفية الشرف
يشكل في
أذهان الناس وظيفة اجتماعية من أجل ما
يسمى بمسح العار الذي يلحق العائلة. مع
ذلك، عند المقارنة بين نسب الإناث
والذكور نجد أن الإناث نسبتهن أقل من
نسبة الذكور في قبول القتل على خلفية
"الشرف". فنسبة
النساء اللواتي يوافقن على القتل 16.3%
مقابل ما نسبته 25.9% للرجال . علاوة على
ذلك، تظهر نسب المتغيرات الاخرى
تقارباً بين النساء و الرجال وهذا ناتج
عن أن المرأة تستدخل المفاهيم
الاجتماعية من خلال التنشئة
الاجتماعية مع ان نسبة النساء تبقى أقل
من الرجال بما أنها الضحية في عملية
القتل على خلفية الشرف. جدول
رقم 1أ:-القتل يمسح العار حسب منطقة
السكن
يشير
هذا الجدول بشكل عام على أن هناك فرقاً
كبيراً بين الرفض والتأييد حسب منطقة
السكن، حيث ان نسبة القائلين أن القتل
يمسح العار هي 26.7%، ونسبة المعارضين
65.8%. وبالرغم من هذا التفاوت بين الرفض
والإيجاب إلا أننا لا نستطيع أن ننفي
أن هناك عنفاً ضد المرأة على اختلاف
أنواعه، مع ميل إلى القتل، ونجد أكبر
نسبة تأييد للقتل موجودة في المخيمات
وهي 37.9% مقابل 27.4% في القرية تليها
المدينة وهي أقل نسبة 23.1%. وارتفاع
النسبة في المخيمات عائد إلى الأوضاع
البيئية السيئة من حيث اكتظاظ السكان
وتردي الأوضاع الاقتصادية، وتمسك
المخيمات بالموروث الثقافي أكثر من
غيرهم في محاولة للحفاظ على ثقافتهم
وعاداتهم وتقاليدهم، خاصة بعد فقدان
الأرض أصبح هناك تمسك بالعرض والشرف
لذلك تقتل الانثى بسبب خروجها على
العادات والتقاليد. تبين
من خلال هذين الجدولين أن القتل على
خلفية "الشرف " ما زال جزءاً من
الموروث الثقافي، ويشكل وظيفة
اجتماعية تعكس الهيمنة الذكورية على
المرأة المطالبة بالحفاظ على شرفها
الذي هو شرف الرجل، وأي مساس بهذا
الشرف يفقد المرأة حياتها، حيث أن
قتلها يمسح العار الذي يمس الرجل، لذلك
وجدنا أن نسبة الرجال المؤيدين هي 25.9%،
بينما نسبة النساء كانت 16.3% وهذا يدل
على أن النساء كضحايا قبولهن للقتل أقل
بكثير. جدول
رقم 1ب:- القتل يمسح العار حسب الالتزام
الديني ومستوى التعليم
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||