أ) رفح المنكوبة

الرقيب 2002

أرشيف الرقيـــــــب

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

السنة السادسة – العدد الثامن والعشرين - نيسان 2002   

رفح المنكوبة

                             الاحتلال مر من هنا...دمار وخراب في كل مكان     

8) أثر هدم البيوت خلال الانتفاضة على حياة المواطنين بمحافظة رفح

لقد كان لانتفاضة الأقصى تأثيرها الواضح على مختلف جوانب الحياة لمواطني محافظة رفح، سواء أكانت الاقتصادية أو النفسية أو التعليمية أو الصحية… وغيرها من الجوانب. وقد شهدت محافظة رفح أكبر وأوسع عمليات لتدمير بيوت المواطنين فيها على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي. وحسب جريدة القدس الصادرة يوم الجمعة الموافق 18/1/2002م فقد دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ بدء الانتفاضة أكثر من (295) منزلا تدميرا كاملا في المحافظة، في حين دمر (414) منزلا بشكل جزئي.
وعلى الصعيد البشري فقد بلغ عدد شهداء محافظة رفح (82) شهيدا، من بينهم (22) طفلا دون سن الثامنة عشر، فيما وصل عدد الجرحى والمصابين إلى (1160)جريح ومصاب، من بينهم (108) حالات إعاقة وعجز موزعة ما بين شلل جسماني، وموت سريري، وفقدان أحد الأطراف أو الأعضاء. أما على صعيد تجريف الأراضي الزراعية برفح فقد جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلية وصادرت (2075) دونما من أراضي المواطنين المزروعة بالأشجار المثمرة والخضروات إضافة إلى تدمير العديد من آبار الري الزراعية. وذلك حسب تقرير أصدرته محافظة رفح يوم الأحد الموافق 13/1/2002م.   

وسنوضح في هذا الجانب تأثيرات انتفاضة الأقصى بتداعياتها المختلفة من حصار للمدن وهدم للبيوت على حياة المواطنين في محافظة رفح:

(أ) الآثار على المسيرة التعليمية:

جاء في الفقرة (1) من المادة (26) للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التالي:"لكل شخص الحق في التعلم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان، وأن يكون التعليم الأولي إلزامياً، وينبغي أن يعمم التعليم الفني والمهني، وأن ييسر القبول للتعليم العالي على قدم المساواة للجميع، وعلى أساس الكفاءة".

إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد انتهكت الحق، من خلال قتل وإصابة الطلبة واعتقالهم وتحويل بعض المدارس إلى ثكنات عسكرية، علاوة على أثر الإغلاق والحصار المفروض على المناطق على البرامج التعليمية وانتظام الدراسة في المؤسسات التعليمية المختلفة. 

ونتيجة الفقر المدقع في الحياة الفلسطينية، والذي انعكس على الجانب التعليمي، حيث أن كثير من الطلبة الذين يرغبون في الالتحاق بالدراسة الجامعية لم يتمكنوا من ذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية لأولياء أمورهم، فضلاً عن ذلك فقد ترك العديد من طلاب الجامعات مقاعدهم الدراسية لهذا السبب، في حين فضل البعض تأجيل الدراسة والبحث عن فرصة عمل من أجل سد قوت أفراد أسرته. ولعل فئة الطلبة الجامعيين هم أكثر فئات المجتمع يأساً وتضرراً وإحباطاً، ليس لأن إجراءات الاحتلال حالت دون وصولهم لجامعاتهم في كثير من الأحيان، بل لعدم قدرة آبائهم على دفع مستحقات دراستهم الجامعية بعد نفاذ معظم مدخراتهم القليلة على مدى الستة عشر شهراً الماضية. واللافت للنظر أن معظم هؤلاء الطلبة لا يُخفون يأسهم وإحباطهم، ويجمعون أن حكومة شارون لا تريد السلام فقط، وإنما تدفع الأمور وباستمرار إلى حافة الانفجار، الأمر الذي ينهي أي أمل لديهم في سير الأمور في اتجاه الانفراج.

ومن جانبه أوضح أ. سعيد حرب مدير التربية والتعليم بمحافظة رفح أن المسيرة التعليمية لطلاب ومدارس المحافظة تأثرت بشكل كبير ومعمم جراء الانتفاضة الحالية، كما أنه أشار إلى بعض التأثيرات الفردية للانتفاضة على المسيرة التعليمية لبعض الطلاب، الذين لم يتمكنوا من تأدية الامتحانات بسبب الهدم الذي طال بيوتهم في تلك الفترة من العام الدراسي، مما دفع بالمديرية إلى الطلب من المدرسين إعادة الامتحانات لهم.

وقد أثرتّ إجراءات هدم البيوت على تنقلات بعض الطلاب من مدارسهم إلى أخرى بسبب المسكن الجديد والذي اضطرت عائلاتهم لاتخاذه بعد أن دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلية منازلهم، علاوة على رغبة الكثير من الأسر الابتعاد عن مواقع الاحتكاك واتخاذ مساكن جديدة، وهذا بدوره دفع مديرية التربية والتعليم برفح إلى إجراء عدة تنقلات في صفوف الطلبة لتسهيل وصولهم إلى المدارس في المناطق التي يقطنونها.  وأوضح أ. حرب أن أعمال العنف الإسرائيلية خلال الانتفاضة تركت آثارا نفسية واضحة لدى الطلاب  تمثلت في قلة تركيزهم وضعف تحصيلهم العلمي، لاسيما وأن الطلاب لا يمكن عزلهم عن المحيط الذي يعيشون فيه.

ويعتبر طلاب منطقة المواصي برفح (1)من أكثر طلاب المحافظة تضررا جراء العنف الإسرائيلي، حيث يضطر طلاب مواصي رفح إلى السير مسافة (7) كيلومترات يومياً للوصول إلى مدارسهم في منطقة تل السلطان، فضلا عن ذلك يتعرض طلاب تلك المنطقة إلى عمليات تفتيش دقيقة ولا إنسانية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية عند توجههم إلى مدارسهم وعودتهم منها، والتدقيق في هوياتهم ومنعهم من السير انفراديا وإنما يطالبهم جنود الاحتلال بالسير ثنائيا. وتتسبب هذه الإجراءات بتأخير الطلبة عن مواعيد الدراسة لعدة ساعات.  وينطبق هذا كذلك على المدرسين الذين يقطنون تلك المنطقة أيضا. علاوة على ذلك فإن قوات الاحتلال الإسرائيلية تفرض نظام منع التجول على منطقة المواصي في كثير من الأحيان لاسيما وأنها منطقة مصنفة (جـ) أي تخضع للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية؛ وهذا بدوره يشكل عقبة في طريق المسيرة التعليمية لهؤلاء الطلاب.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قد منعت وصول مواد البناء إلى منطقة المواصي مع بدء انتفاضة الأقصى لإتمام مشروع بناء المدرسة فيها بحجة دواعي أمنية، مع العلم بأنه لا توجد مدارس داخل تلك المنطقة.

 وحول تأثير هدم البيوت على الطلبة قال أ. حرب:"عندما يواجه الطالب مشكلة صغيرة فإن تفكيره يكون مشدودا إليها طيلة مكوثه بالفصل، فما بالك لو هدم بيت الطالب والذي يعني الأمان بالنسبة إليه؟!.. أتصور بأن تأثير الصدمة سيكون عندها أشد". وتحدث عن أسلوبين لعمل المرشدين التربويين بمدارس المحافظة بهدف التخفيف من الآثار النفسية الناجمة عن العنف الإسرائيلي، فالأول هو التعامل الجماعي مع الطلبة والذي يتم من خلاله التعرف على مشاكلهم بشكل جماعي عبر فتح حوار بينه وبين الطلبة حول الأوضاع التي نعيشها، أما الأسلوب الثاني فيتم من خلال التعامل مع بعض الحالات الفردية للطلاب كل على حدة.

هذا وقد تعرضت بعض مدارس المحافظة للقصف الإسرائيلي ليلاً، لاسيما أن بعضها يقع على مسافة لا تزيد عن(300م) من الشريط الحدودي مع جمهورية مصر العربية؛ مما يعتبر انتهاكا لأحد حقوق الإنسان ألا وهو الحق في التعليم. حيث تنص الفقرة (1) من المادة (13) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على:"تقر الدول الأطراف في هذا العهد بحق كل فرد في التربية والتعليم". إلا أن إسرائيل انتهكت حرمة هذا الحق، فقد تعرضت مدرسة كمال عدوان في تل السلطان جنوب رفح إلى قصف بالرشاشات الثقيلة من مستوطنة "رفيح يام" المطلة عليها، كما سقط صاروخ في مظلة مدرسة رفح الأساسية العليا محدثا أضراراً بها، فيما تعرضت مدرسة رابعة العدوية الواقعة في بلوك (J) على الشريط الحدودي لأضرار لحقت بأثاثها جراء الإنفجارات الشديدة التي تحدثها قوات الاحتلال بادعاء تدمير أنفاق بالمنطقة.   

وذكر أ. حرب بأن مديريته قدمت العديد من المساعدات العينية للطلاب الذين دمرت منازلهم وفقدوا كتبهم وملابسهم المدرسية تحت الأنقاض، علاوة على تقديم مبلغ (50) دولار لكل طالب هدم الاحتلال بيته. وعلى صعيد آخر وجه طلاب مديرية رفح رسالة إلى أقرانهم في محافظات القطاع والعالم، لحثهم على التضامن معهم ضد السياسة التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقهم في التعليم كباقي طلاب العالم.      

وذكرت مديرية التربية والتعليم في رفح بأن هناك (7طلاب) مسجلين بالمدارس الحكومية قد استشهدوا، علاوة على (12 طالب) آخر مسجلين في مدارس وكالة الغوث بالمحافظة.

 

كشف بأسماء الطلاب الشهداء في محافظة رفح

المسجلين في المدارس الحكومية الفلسطينية

تاريخ الاستشهاد

اسم المدرسة

الاســـم

م

20/11/2000

كمال عدوان الثانوية بنين

إبراهيم أحمد حسن عثمان

1.

20/12/2000

بئر السبع الثانوية "ب" بنين

هاني يوسف حميد الصوفي

2.

24/1/2001

كمال عدوان الثانوية بنين

صفوت عصام مصطفى قشطة

3.

17/4/2001

طه حسين العليا بنين

براء جلال محمود الشاعر

4.

8/9/2001

بئر السبع الثانوية "ب" بنين

محمد سمير أبو لبدة

5.

26/9/2001

بئر السبع الثانوية "أ" بنين

محمد جلال أحمد قشطة

6.

13/12/2001

عقبة بن نافع العليا بنين

رامي صلاح الدين محمد زعرب

7.

 

(ب) الآثار النفسية:

تركت الأحداث المتكررة لهدم بيوت المواطنين في محافظة رفح –لاسيما التي ترتبت على عملية الهدم الأخيرة- آثارا نفسية سيئة على سكان تلك البيوت خاصة الأطفال منهم. فالمواطن فؤاد أبو لبدة يقول :"أولادي عادة ما يخافون في الليل ويتخيلون كوابيس مفزعة جراء العنف الإسرائيلي، فهم يقولون لي بأنهم يحلمون باستمرار بوجود الجندي الإسرائيلي فوق رؤوسهم ويأتي لقتلهم، وفي كثير من الأحيان ما يحدث لديهم تبول لاإرادي، وقد زاد هذا الشيء لديهم بعد أن رأوا البيت الذي عاشوا فيه سنين عمرهم يهدم أمام أعينهم".

وعندما سألنا المواطن أسامة عمر عن حالة أطفاله النفسية بعد هدم منزله، كانت مشاعره الإنسانية أسبق في التعبير عن ذلك حيث قال:"هل يمكن للعقل أن يتصور إنساناً يصحو من النوم فلا يجد بيته؟!، فالبيت ليس فقط مجرد جدران، بل إنه يمثل كل شيء جميل في حياة الإنسان.. المشاعر والذكريات وطعم الحياة الحلوة.. كلها دمرت مع الجدران بطرفة عين. أما أطفالي فقد فقدوا الأمان كله بفقدانهم للبيت، والفزع هو (الصديق) الجديد الذي أصبح لا يفارقهم أبداً".

ومن جانبه قال جزّاع الصوفي والذي دمر منزله بتاريخ 12/1/2002 جراء انفجار قنبلة ارتجاجية شديدة الانفجار هزت منطقة بلوك (J) ودمرت أكثر من (18) منزلا:"الأطفال عادة يفزعون بالليل من نومهم، فصوت الدبابات وإطلاق النار على طول الشريط الحدودي صار كابوسا وهاجسا يقض مضاجعهم، فهذه العملية لم تهز البيوت فقط وإنما هزت عقول الأطفال والكبار أيضا".

وأوضح د. إياد السراج مدير برنامج غزة للصحة النفسية أن من أشد أنواع الصدمات العصبية التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال، ومن أكثرها خطراً على سلوكهم هي فقدان الأم أولاً، ثم فقدان البيت ثانياً، حيث يلازم ذلك الأثر حياة الطفل طيلة حياته. مضيفاً " إن البيت يمثل الأمان ، وهو المكان الذي يشعر فيه الطفل بالانتماء ويشعر بأنه قاعدته الأمنية التي يلجأ إليها ويتحرك منها".

وتشير الدراسة التي أجراها مركز الأبحاث في برنامج غزة للصحة النفسية حول الصدمات التي تعرضت لها الأمهات والأطفال خلال انتفاضة الأقصى، والتي تم اختيار عينتها من منطقتي إقليم التفاح بخانيونس، وبوابة صلاح الدين برفح لإعتبارهما الأكثر عرضة للعنف الإسرائيلي والتي شملت (121) أماً وطفلاً إلى التالي:

 

جدول يبين أهم الخبرات الصادمة التي تعرض لها الأمهات وأطفالهن:

الأطفال

الأمهات

 

الأعراض

النسبة %

التكرار

النسبة %

التكرار

99.2

117

99.2

120

تعرض البيت للقصف

94.9

112

97.5

118

التعرض لاستنشاق الغاز المسيل للدموع

1.7

2

2.5

3

الإصابة بالحروق

0.8

1

4.2

5

الإصابة بعيار ناري

4.2

5

1.7

2

الإصابة بعيار بلاستيكي

2.5

3

2.5

3

الإصابة بالرأس أدت لفقدان الوعي

1.7

2

2.5

3

الحرمان من تلقي العناية الطبية

 

وعن المراحل التي يمر بها الطفل جراء تعرضه لخبرة صادمة أجابنا د. السراج بقوله: "في المرحلة الأولى وهي مرحلة الصدمة يصاب الشخص في بعض الأحيان بتبلد في الأحاسيس، حيث لا يستطيع التعبير عما بداخله، وفي أحيانا أخرى يصبح لديه شعور بالغضب، ومن ثم العجز التام والذي يؤدي به إلى الشعور بالاستسلام. أما المرحلة الثانية وهي مرحلة الوعي لما حدث، حيث يبدأ الطفل باستيعاب ما حصل من أن حياته اليومية التي كان يعيشها سابقاً قد ذهبت، وكلما استوعب الطفل ما حصل زاد لديه الألم. وفي مرحلة متقدمة من استعادته لذكرياته في البيت يدخل الطفل في تأثيرات ما بعد الصدمة حيث يبدأ بالشعور بالإكتئاب والحزن، وهذا يعبر عنه بعدة أشياء؛ منها البكاء، الانعزال، التبول اللاإرادي بالليل، عدم القدرة على التركيز بالمدرسة والتشتت الذهني. ومن ثم تبدأ المرحلة الثالثة وهي مرحلة التعامل مع الحدث، وفيها يستعمل الفرد كل الوسائل الدفاعية حتى يخرج من هذه الأزمة، ويصبح لديه القدرة على التكيف مع ما حدث". وأشار الدكتور السراج إلى التأثيرات طويلة المدى الناتجة عن الهدم، والتي لابد للإسرائيليين أن يعرفوها، وهي أن هدمهم للبيوت يزرع في كل بيت يدمرونه بذرة لشخص جديد يتولد لديه الانتقام من مدمره.

وقال: "تختلف الآثار النفسية الناجمة عن الهدم عند الأطفال عنها لدى الكبار، لاسيما وأن استيعاب الكبار للموضوع وفهمهم للأحداث يجعل من آثار الصدمة لديهم أقل وطأة". وعن الحالات النفسية التي عالجها برنامج غزة للصحة النفسية لدى الأطفال خلال فترة الانتفاضة، أوضح بأنها تتركز على المشاعر والسلوك والتوترات النفسية الناجمة عن الصدمة، خاصة بعد رؤية مشاهد استشهاد أو قتل أو قصف أو هدم.

أما عن طرق العلاج لهذه الحالات فأوضح د. السراج بأنها متنوعة وتشمل التعبير عما حدث وشاهده الطفل، سواء كان بالقول أو الرسم أو التمثيل أو الكتابة أو اللعب. كما أننا نحاول أن نوجه العائلة للتعامل مع طفلها بالشكل الأمثل لدفع آثار الصدمة عنه.

وقد أجرى برنامج غزة للصحة النفسية دراسة حول الآثار النفسية الناتجة عن القصف الإسرائيلي لدى الأطفال والأمهات الفلسطينيين، حيث تم اختيار عينتها من منطقتي إقليم التفاح بخانيونس، وبوابة صلاح الدين برفح "والتي شملت 121 مفردة"، باعتبارها أكثر المناطق تعرضاً للعنف الإسرائيلي، وقد جاءت نتائج الدراسة المتعلقة بالأوضاع الصحية للأطفال في عينة الدراسة على النحو التالي:

 النسبة (%)

التكرار

البند

49.2

59

يعاني من صداع أو أوجاع في الرأس

26.1

31

يعاني من آلام في المعدة أو مغص

51.7

62

مكتئب المزاج ومتشائم

36.7

44

يبول في فراشه ليلاً

10.9

13

يبول على نفسه نهاراً

80.5

95

عصبي المزاج- يصرخ- يغضب بسرعة

32.7

37

يبكي حين الذهاب للمدرسة ويرفض الدخول للفصل

9.7

11

يتهرب من المدرسة

15.0

18

يعاني من تأتأة أو لعثمة في الكلام

5.8

7

يعاني من مشاكل أخرى في الكلام

6.7

8

يسرق الأشياء من المنزل

52.5

63

يعاني من صعوبات أو مشاكل في الأكل (فقدان أو ضعف الشهية)

42.5

51

يعاني من صعوبات في النوم

42.9

51

قليل الحركة وأحياناً يقفز وينطنط هنا وهناك

52.5

63

خجول- مرتبك

28.3

34

يكسر أحياناً ممتلكاته أو ممتلكات الآخرين

45.8

55

يتعارك مع الأطفال الآخرين

15.8

19

غير محبوب من باقي الأطفال

63.6

75

يكون أحياناً قلق أو متوتر على بعض الأشياء

61.9

73

يميل إلى عمل الأشياء بمفرده دون مساعدة الآخرين

52.1

62

غير مستقر في مكان ما

58.8

70

مزاجه سيء وغير سعيد ويبكي أحياناً

34.2

41

لديهم مداومات على حركات معينة (لزمة- حركة)

12.5

15

يمصّ دائماً أصابعه

19.2

23

يقضم أظافره

63.3

76

عنيد وغير مطيع

46.2

55

لا يستقر في مكان ما لبعض الوقت (بضع دقائق)

46.7

56

يخشى من الأشياء الجديدة أو المواقف الجديدة

57.5

69

عصبي وصعب الاسترضاء

23.3