تعريف المجموعة   -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

عام مضى على انتفاضة الأقصى

29 أيلول 2000 – 28 أيلول 2001

الإنتفاضة ..  حقائق وأرقام

 

9) العُمـلاء

أحدى ميّزات انتفاضة الأقصى كانت زيادة حدة العنف داخل المجتمع الفلسطيني. وفي محاولة منها لقمع الانتفاضة بدأت إسرائيل منذ شهر تشرين ثاني 2000 بسياسة اغتيال النشطاء الفلسطينيين. هذه السياسة رفعت من وتيرة الخوف والشك بين الشعب الفلسطيني الذي يؤمن بأن مثل هذه العمليات يمكن تنفيذها فقط من خلال مساعدة تأتي من الداخل، أي من خلال العملاء المتعاونين مع الاحتلال.

إن استخدام إسرائيل للعملاء الفلسطينيين قديمٌ قدم الاحتلال نفسه. ومما يُسهّل توظيفهم في خدمة سلطات الاحتلال هو اعتماد الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة على السلطات الإسرائيلية في الحصول على مختلف أنواع التصاريح: تصاريح عمل وتصاريح سفر وتصاريح استيراد وتصدير وتصاريح دراسة وتصاريح لمّ شمل للعائلات. لم يغيّر قيام  السلطة الفلسطينية كثيراً من الوضع، وأن استغلال إسرائيل لهذا الاعتماد يعتبر بحد ذاته انتهاكاً لالتزامها الدولي وفق اتفاقيات جنيف.

(أنظر المادة 31 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في  12 آب 1949: تحظر ممارسة أي إكراه بدني أو معنوي إزاء الأشخاص المحميين، خصوصاً بهدف الحصول على معلومات منهم أو من غيرهم.)

ولكن مع أنه يجب النظر إلى العملاء على أساس أنهم أنفسهم ضحايا للاحتلال، إلا أن الفلسطينيين يمقتونهم بشدة لأنهم رضوا بالوقوف ضد أبناء شعبهم. والانطباع العام هو أنه يجب أن يتم قتلهم، وأن أية وجهة نظر أخرى يتم ربطها بالعملاء. وفي ظل هذا الجو من 

الشك والعنف، يصل الاتهام بالعمالة في كثير من الأحيان إلى حدّ القتل.

خلال الانتفاضة الأولى (1987-1993) قُتل ما لا يقل عن ألف فلسطيني على خلفية الشك بأنهم عملاء لإسرائيل. وهو رقم يوازي تقريباً عدد الشهداء الذين سقطوا خلال نفس الفترة، وهو 1100 شهيد قتلهم الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اليهود. ولكن من 40-45% فقط من ذلك الرقم كان لهم فعلاً اتصالات وعلاقات مع السلطات الإسرائيلية. واليوم مع اندلاع انتفاضة الأقصى وتنفيذ إسرائيل لسلسلة من عمليات الإغتيال ضد كوادر وقيادات الانتفاضة، عادت ظاهرة ملاحقة وقتل المتهمين بالعَمالة للشيوع مجدداً، والكثير من الفلسطينيين يقولون أنها وصلت إلى درجة غير مسبوقة.

الفارق الوحيد عن الانتفاضة الأولى هو وجود السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية التي يجب أن يكون لها سيطرة كليّة على استخدام القوة والأسلحة، وبالتالي هي المسؤولة عن محاكمة المتهمين بالتعاون مع إسرائيل. لقد قامت الأجهزة الأمنية فعلاً بإعتقال المئات من المتهمين بالعَمالة لصالح إسرائيل، وقامت محكمة أمن الدولة الفلسطينية بمحاكمة عدد منهم وحكمت على عدد منهم بالإعدام، وجرى تنفيذه بحق شخصين في شهر كانون ثاني 2001، وسط هتافات الجماهير المؤيدة للإعدام.

هذا هو المأزق الذي وجدت السلطة الفلسطينية نفسها واقعة فيه: فمن ناحية، أفراد الشعب يطالبون بايقاع أقصى العقوبة بالعملاء وإلا فإنهم سوف يأخذون الأمر بأيديهم (منذ بدء انتفاضة الأقصى قُتل أكثر من عشرين فلسطينياً يشتبه بتعاونهم مع إسرائيل أمام بيوتهم أو في الشارع على أيدي مسلحين فلسطينيين)، ولكن من ناحية أخرى، لا ترغب السلطة الفلسطينية بتنفيذ المزيد من المحاكمات السريعة وعمليات إعدام العملاء لأن ذلك يواجه بنقد شديد من المجتمع الدولي.

من وجهة نظر مبادئ حقوق الإنسان يجب أن يُعطى المتهمون بالعَمالة فرصة الحصول على محاكمة عادلة. وذلك يبدأ بإعتقال المتهم، وذلك يجري عادة بعد وقوع عملية الإغتيال مباشرة وهذا يُثير مخاوف أن يكون مستنداً على إشاعات وأقاويل وليس على تحقيقات وأدلة جديّة. وبسبب غياب الأدلة ضد المتهمين بالعَمالة، تقوم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالاعتماد بشكل كبير على التحقيق كي تثبت صحة موقفها، وبالتالي كثيراً ما وقعت حالات وفيات في السجون الفلسطينية، وهذا بدوره يثير الريبة حول أساليب التحقيق المتبعة. وأخيراً، فإن محاكمة المتهمين بالتعاون مع إسرائيل تجري بصورة سريعة أمام محكمة أمن الدولة التي وُجهت لها انتقادات دولية بسبب افتقارها لأبسط قواعد المحاكمة العادلة، كما أن الحكم بالإعدام يعتبر انتهاكاً خطيراً للحق في الحياة.

وتقع على كاهل السلطة الفلسطينية مسؤولية التحقيق في حالات قتل الأفراد التي تحدث بين الحين والآخر. فمن واجب السلطة الفلسطينية التحقيق في هذه الجرائم، وكشف الدوافع وراءها، فكثيراً ما كانت تهمة العّمالة غطاء لأسباب أخرى، مثل الخلافات العائلية أو النزاعات الشخصية، ويجب تقديم من تثبت إدانته أمام القضاء ليأخذ ما يستحقه. إن تقاعس السلطة الفلسطينية عن أخذ خطوات ثابتة لوضع حد أمام "المبادرات الخاصة" لأخذ القانون باليد، سوف يشجع على مزيد من "تصفية الحسابات" بشكل فردي، وذلك بالتالي يُضعف من سلطةالقانون.


 

المتهمون بالتعاون الذين تمت محاكمتهم واعدامهم  من جانب السلطة الفلسطينية

الرقم

الاسم

العمر

حالة اجتماعية

المنطقة

 المعتقل والتاريخ

الحكم ونوع المحكمة

التهمة

ملاحظات

1

مجدي محمد مكاوي

25عاما

متزوج- 2

رفح– غزة

جهاز الامن الوقائي بتاريخ 2-12-2000

بتاريخ 11-01-2001 في محكمة أمن الدولة- الاعدام رمياً بالرصاص- نفذ الحكم بتاريخ 13-01-2001

التخابر مع العدو- المساعدة في اغتيال جمال عبد الرازق وآخرين بتاريخ 22-11-2000

خال الشهيد جمال عبد الرازق

2

علان بني عودة

24عاما

 

طمون– جنين

 جهاز الامن الوقائي بتاريخ 29-11-2000

بتاريخ 7-12-2000 في محكمة أمن الدولة- الاعدام شنقاً  حتى الموت- ونفذ الحكم بتاريخ 13-01-2001

التخابرمع العدو- المساعدة في اغتيال ابراهيم بني عودة بتاريخ 23-11-2000

ابن عم الشهيد ابراهيم بني عودة

 

المشتبهون بالتعاون الذين حكموا بالاعدام ولم ينفذ بعد

الرقم

الاسم

العمر

المنطقة

تاريخ الاعتقال

الحكم - تاريخه- نوع المحكمة

التهمة

1

محمد ضيف الله محمد الخطيب (النواورة)

28

بيت لحم

23-12-00

الاعدام رميا بالرصاص- 1-13-2001- محكمة امن الدوله.

التخابر مع العدو- المساعدة في اغتيال حسين عبيات بتاريخ 9-11-2000

2

 حسام الدين موسى حميد (العسليني)

18

بيت ساحور

3

. حسن محمد يوسف مسلم

53

مخيم الفوار- الخليل

20-11-00

الاعدام رميا بالرصاص- 11-2-2001- المحكمة العسكريه- الخليل.

التخابر مع العدو منذ سنة 1994.

4

سمير ماجد ابو زينة

21

طولكرم

20-01-01

الاعدام رميا بالرصاص- 31-7-2001- محكمة امن الدوله- نابلس.

تخابر مع اجهزة الامن الاسرائيلية وتسبب في اغتيال د. ثابت ثابت بتاريخ 31-12-2000

5

امجد جابر محمد حفايزة

28

6

حسين صبحي ابو العيون

23

7

احمد محمد ابو عيشة

50

مخيم العين- نابلس

30-07-01

الاعدام رميا بالرصاص- 2-8-2001- محكمة امن الدوله- نابلس.

التخابر مع العدو منذ سنة 1982 والتسبب في اغتيال صلاح دروزة بتاريخ 25-7-2001

8

منذر صبحي الحفناوي

43

مخيم بلاطة- نابلس

19-02-01

الاعدام رميا بالرصاص- 9-8-2001- محكمة امن الدوله- نابلس.

التخابر مع اجهزة الامن الاسرائيلية  منذ سنة 1979 وتسبب في اغتيال محمود المدني بتاريخ  18-2-01

9

 خالد سعدي خالد العكة

24

غزة

14-02-01

الاعدام رميا بالرصاص- 12-8-2001- محكمة امن الدوله.

التعاون مع المخابرات الاسرائيلية منذ 1998 والمساعدة باغتيال مسعود عياد بتاريخ 13-2-2001

 

المتهمون بالتعاون الذين تم الحكم عليهم  بالسجن لفترات مختلفة

الرقم

الاسم

العمر

المنطقة

تاريخ الاعتقال

الحكم ونوع المحكمة

التهمة

1

وجيه محمد عوض الله ابو سنيد

19

يطا- الخليل

28-11-00

السجن المؤبد مع الاشغال الشاقة- 13-01-2001- محكمة أمن الدوله.

التخابر منذ عام  1998  والمساهمة في اغتيال الشهيد حسين عبيات بتاريخ 9-11-2000

2

حنا مصور حنا سلامة

19

بيت ساحور- بيت لحم 

3

 ثائر اسلام ابراهيم جبر

21

مخيم جنين- جنين 

14-6-01

السجن المؤبد مع الاشغال الشاقة السجن- 8-7-2001- محكمة أمن الدوله.

التخابر مع العدو والتسبب باستشهاد معتصم الصباغ وعلام الجالودي بتاريخ 12-5-2001

4

محمد عبد الرحمن محمود

18

طولكرم

20-1-01

السجن لمدة 15 سنه-7-2001- محكمة امن الدوله.

التخابر مع العدو والتسبب في استشهاد د. ثابت ثابت بتاريخ 31-12-2000

 

المشتبهين بالتعاون الذين توفوا في السجون الفلسطينية

الرقم

الاســم

تفاصيل الشخصية

تاريخ الاعتقال

الجهاز المعتقل

تاريخ الوفاة

مكان الوفاة

ملاحطات

1

سالم محمود حسن الاقرع

قبلان– نابلس- 37 عاماً- عامل- متزوج واب لخمسة اطفال اكبرهم 12 عاماً واصغرهم 2

06-2-01

الاستخبارات العسكرية- نابلس

26-02-2001

مستشفى رفيديا- نابلس

 

2

سليمان عوض محمد ابو عمرة

دير البلح- غزة- 38 عاما- عامل- متزوخ واب لثمانية اطفال

08-8-01

الاستخبارات العسكرية- غزة

17-08-2001

مستشفى الشفاء-غزة

 

3

خالد سعيد العكه

24عاما- حكم علية بالاعدام في محكمة امن الدولة بتاريخ 12-8-2001

14-2-01

الاستخبارات العسكرية- غزة

09-09-2001

سجن غزة المركزي

تخابر مع اجهزة  الامنن الاسرائيلية وساعد في قتل الشهيد مسعود عياد بتاريخ 13-2-01

 

المشتبهون بالتعاون الذين تم قتلهم خارج القانون  

الرقم

الاسم

العمر

المنطقة

تاريخ القتل

التهمة

ملاحظات

1

قاسم خليف

37

بيت صفافا- القدس

12-11-00

توصيل معلومات للمخابرات الاسرائيلية حول حسين عبيات بتاريخ 9-11-2000

وجد مقتولا  داخل سيارته في منطقة الرام- شمال القدس

2

فارس حسين اسماعيل عطا الله

55

قلقيلية

22-11-00

لتعاون مع  اسرائيل

أطلق مجهولون النار عليه أمام  منزله- الاجهزة الامنية الفلسطينية تحقق في الحادث