تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

السنة الرابعة – العدد السادس عشر– نيسان 2000

رعب في االقدس
 إسرائيل لا تُعير الفلسطينيين ضحايا الإرهاب أي اهتمام

ملحق رقم (4) ..

نص الرسالة التي أرسلتها "المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان" إلى حاييم أورون، وزير الزراعة الإسرائيلي، عضو الكنيست عن حزب ميرتس:

 

عضو الكنيست حاييم اورون

التاريخ: 10/8/99

الموضوع: تعويض الفلسطينيين ضحايا هجمات على خلفية قومية

عضو الكنيست حايم اورون المحترم،

أقوم حالياً بإعداد تقرير حقوق إنسان عن موضوع منح الفلسطينيين ضحايا الهجمات لأسباب ترتبط بالقومية، وأنا على دراية بآخر التطورات القانونية في قضية منال دياب وسونيا خوري ووفاء خوري، الفتيات العربيات اللواتي تعرضت شقتهن في حي يهودي لثلاثة حوادث هجوم مختلفة. بعد أن تحدثت مع محامي الفتيات السيد يوسف جبارين يبدو أن هناك أسباباً قوية تجعلنا نعتقد أن اللجنة الخاصة التي تشكّلت للنظر في الشكاوي من الضحايا الفلسطينيين سوف توفّر طريقاً أسهل لهؤلاء الضحايا للحصول على تعويضات. ومع ذلك فإنني أكتب إليك مستفسراً حول موقفك الرسمي فيما يتعلق ببعض الأمور حول موضوع التعويضات، حيث أخبرني السيد جبارين أنك كنت عملت مسبقاً في هذا الشأن.

لقد فهمت أن اللجنة الخاصة التي تشكلت سوف يكون لها صلاحية القرار فيما إذا كان الفلسطينيون ضحايا الهجمات الإرهابية على خلفية قومية أو عنصرية يستحقون التعويضات، فما هي الخطوط العامة لعمل هذه اللجنة، خاصة في تحديد ما إذا كان المواطن العربي تعرّض

لهجة على أساس قوميته؟ فبعض الفلسطينيين أبدوا قلقهم حول إمكانية إثبات أن الإعتداء عليهم وقع على خلفية قومية أو عنصرية. ومن سوف يكون في هذه اللجنة؟ وهل سوف يكون هناك أعضاء عرب في اللجنة؟ وكم عددهم؟

كما أنني أفهم أن قانون التعويضات الحالي سوف يتم تعديله ليشمل المواطنين العرب في دولة إسرائيل، فما هي التغييرات المحتملة في هذا الشأن التي تقترحونها؟ هل هناك أية ضمانات في اللغة الجديدة المقترحة للقانون، بحيث تضمن أن يحصل الفلسطينيون على نفس التعويضات مثل اليهود الذين يحصلون على التعويض؟ وهل تتوقع فعلاً أن يحصل الفلسطينيون الذين كانوا ضحايا حوادث طعن على تعويضات وفق القانون الذي تنظرون فيه؟

أظن أن القانون الجديد الذي تقترحونه سوف يشمل سكان شرقي القدس العرب الذين لا يحملون الجنسية الإسرائيلية، فهل سوف يشمل كذلك المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة؟ حيث أن عائلات ضحايا المجزرة التي ارتكبها باروخ غولدشتاين في الخليل كانت قد حصلت على تعويضات من الحكومة الإسرائيلية.

كان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية الياكيم روبنشتاين قد قال في صحيفة هآرتس عدد 24/6/99 أن اللجنة الخاصة سوف تعزز "الشعور بالمساواة" للمواطنين العرب في إسرائيل، لكن بعض هؤلاء المواطنين قد أخبروني أنهم لا يريدون "الشعور" بالمساواة فقط، بل يريدون المساواة نفسها، فحبذا لو أخبرتنا برأيك حول هذه المسألة.

أرغب بشكرك سلفاً لأجابتك على هذه التساؤلات، وأتطلع لأستلام إجابتك في أقرب وقت ممكن مع تعليقك على هذه المواضيع، التي سوف تقدم لنا مساعدة كبيرة في بحثنا هذا.

بإخلاص ،

سامي خليل

 

(ملاحظة: قامت "المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان" بإرسال فاكس مشابه إلى مكتب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، الياكيم روبنشتاين، لاحظ رد المستشار روبنشتاين في الملحق رقم 6)

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية