تعريف المجموعة   -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

العدد العاشر

كانون الثاني 1999

التقرير السنوي للعام  1998

من صندوق بريد المجموعة

الاخوة .. المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان .. المحترمين

تحية بناء الدولة الفلسطينية .. وبعد ..

الموضوع : شكر وتقدير

انه يا سادة لفخر لنا .. نحن القائمين على حماية ابناء شعبنا .. العين الساهرة على امن المواطن الفلسطيني .. ان نجد من يشاركنا عملنا .. ويصوب مساره .. وينتقد اداءه .

"الرقيب" .. مجلة رائعة يكل ما تحويه الكلمة من معنى ، رائعة في المضمون والطرح والاسلوب ، انها جزء من دعائم الديمقراطية الفلسطينية في الدولة الفلسطينية دولة المؤسسات والتي يعلم الجميع كم ناضلنا من اجل ان تكون دولة مؤسسات ، وحبذا لو ان "الرقيب" كان لها دور الرقيب لحقوق فلسطين على مؤسسات فلسطين وحقوق مؤسسات فلسطين على من هم اصحاب القرار فيها .

ايها السادة :

ان لي وجهة نظر بالنسبة للقضاء في فلسطين وفي اسلوبكم في طرح .. ان المتهم في قضية ما يجب ان يقدم للمحاكمة وانه لا يجوز باي شكل من الاشكال اخضاعه لاي نوع من التعذيب .. وانا اتفق معكم في ذلك .

يبد ان هناك اشخاصاً متهمين لا يستطيع احد ان يتكلم معهم ، اما بفضل مناصبهم الرفيعة في دولة المؤسسات او بفضل عائلاتهم او معارفهم من فلان وعلان ..الخ .

وهم يرتكبون ابشع الجرائم ليس بحق انسان واحد ، بل بحق شعب باكمله .. وبحق فلسطين .

كنت امل ان يكون لمثل هؤلاء نصيب ، من مقالات "الرقيب" وهم طبعاً لن يقدموا للمحاكمة ، فاين حق القضاء ؟؟

وللعلم انا جندي لست صاحب قرار ، اسير على درب الثوار .

واخيراً وليس اخراً لا يسعني في هذا المقال سوى ان اكرر اعجابي الشديد بانجازكم الرائع .. ويداً بيد لكشف الفساد وتحقيق العدالة .

مع وافر التحية والاحترام

اخوكم

شرطي في قوات الشرطة الفلسطينية

 

الاخوة والاخوات القائمين على المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان ،

تحية طيبة وبعد ،

وددت بداية ان احييكم على هذا الجهد الطيب الذي تقومون به في سبيل وقف انتهاكات حقوق الانسان عن طريق الكلمة الصادقة والمقال المؤثر والنشرات التي تصدرونها وتوزعونها مجاناً ، فلقد وقعت بين يدي نشرتكم "الرقيب" وفي الحقيقة هي اول نشرة اقرأها لكم بعد ان سمعت عنكم كثيراً ، اعجبتني فبارك الله فيكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه .

والأمر الأخير زاد سعادتي الكوبون الموجود في الصفحة الأخيرة فيها ، حتى انني من شدة حرصي عليها صورت الكوبون ولم أمزقه والذي يؤسفني أنني لن أستطيع ان أتبرع لكم بشيء لمؤازرتكم حيث أنني طالب جامعي ادرس بكلية العلوم (ابو ديس) في جامعة القدس وانتم أدرى بأوضاع الطلاب الجامعيين على العموم في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي نعيشها .

ولكن الأمل بكم كبير ان تزودوني بالنشرات والتقارير التي أصدرتموها ولم احظ بالحصول عليها ، انتظر بفارغ الصبر .

والسلام عليكم ورحمة الله

س. و. ع

 

تحية طيبة الى جميع الباحثين عن الحقيقة

تحية طيبة الى المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان ولهيئة البحث والتحرير .

 

بداية أشكركم على عملكم الذي توضحون فيه بعض الانتهاكات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية داخل السجون الفلسطينية من تعذيب وانتهاكات لحقوق الانسان الفلسطيني داخل اراضي السلطة الفلسطينية التي سبق وان كانت تنادي بحقوق الشعب قبل خمس سنوات وتنادي بأعلى صوتها بحق الشعب الفلسطيني والانسان الفلسطيني بالعيش .

ولكنا نذكر ايام تكسير العظام وتهشيم الرؤؤس بالمطاط ورد الفعل الفلسطيني على هذه الاعمال .

ولكن يوجد لدي سؤال وارجو من سيادتكم ان تأخذوه بعين الاعتبار وتقومون بالرد عليه في عددكم المقبل ان شاء الله ان امكن ذلك .  ولا تعتبروني متناقضاً فانا ضد العنف ولم اكم يوماً واحداً في حياتي مؤيداً له مهما كان يفعل من يقع تحت تاثيرة ولكن السؤال هو ..

ما هي الطريقة البديلة التي يجب ان يقوم بها أي جهاز في العالم ليحقق في امر قتل او بعمالة مع دولة اجنبية او سرقة او أي جريمة ؟  هل يوجد طريقة لا يمكن ان يصفها بانها الاعنف والاشد من خلال التحقيق مع أي شخص ؟  هذا من جانب ، والجانب الاخر الذي اود الحديث عنه او السؤال عنه لماذا لا تأخذ المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان بعين الاعتبار الانتهاكات التي يقوم بها بعض الافراد من الاجهزة في السلطة الفلسطينية من رشاوى والكيل يميزان من انت وابن من انت حتى تسير امورك بسهولة دائمة !

هذه الامور التي يعيشها ويلمسها المواطن يومياً في تعاملاته هي احق ان يكتب عنها او ان يكون لها زاوية في "الرقيب" .

وايضاً اريد ان اذكر الاخ باسم عيد "مدير التحرير" واسأله عن حماسه ودفاعه عن حق الانسان الفلسطيني امام التجاوزات الإسرائيلية أين هي الآن ؟!!

واذكر الاخ باسم عيد بان حديثك قبل خمس سنوات "مجرد حديث" عن الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان والشعب الفلسطيني كان يشفي القلوب وكنت دائماً اسال نفسي عن الجرأة والشجاعة التي تقوم بها وكان يعرف ابناء هذا الشعب انه ما زال هناك رجال واصحاب رأي يدافعون عن الانسان الفلسطيني ومستعدون دائماً لهذا العمل .

الى الامام ايها المناضل والى الامام ايتها "الرقيب"

مع تمنياتي لكم بالتوفيق وتقديم كل ما هو نافع لنا ولكم

والسلام عليكم

ن.ح - غزة

 

 

احييك بتحية القدس الغالية اجمل تحية ،

في البداية اود ان اعبر لك عن مدى احترامي واعتزازي في شخصكم الكريم علماً انني اسعد جداً كلما شاهدتك في لقاء او حديث ، مما يزيد من اعجابي في شخصكم الكريم .

وانا يا اخ باسم من المعجبين جداً في ادائكم ، وصدقني ودون مجاملة او حتى مبالغة لقد اصبحت اهتم في مجال حقوق الانسان ، حيث لمست فيه جرأتكم ونصرة الحق  .

اود بداية ان اعرف على نفسي ،  اعمل في مجال الشرطة في دائرة العلاقات العامة بالاضافة الى ان عملي يهتم بذلك وانا اعمل واهتم بالانشطة الشبابية واعمل في شبيبه فتح مسؤولي الدائرة الثقافية في منطقة دير البلح .

كتبت هذه الرسالة املاً ان اكون صديقاً للمجموعة الفلسطينية ، حيث اننا نلتقي دائماً بالافكار ، وكم سأكون سعيداً بذلك .

في النهاية لا يسعني الا ان اقول لكم شكري واحترامي وتقديري لجهودكم الجيادة ونشاطكم الفاعل ولجرأتكم المميزة .

ولك التحية وفائق الاحرام

اخوكم  ك. م. ح

الاخوة في نشرة الرقيب

خطوة نحو الامام

الحقيقة انني تنفست الصعداء وشعرت بمعنى وقيمة للانسان وللحق الفلسطيني وانا اُقلب بين يدي صفحات نشرتكم بل نشرتنا ونشرة كل فلسطيني مخلص يهمه شؤون بلاده وقضايا اهله فيحزن ويتالم لحزنهم ويفرح لفرحهم وسعادتهم . 

 

الاخوة من الرقيب

لقد سررت كثيراً على الرغم مما يختلجني من الم ومعاناة للقهر والتعذيب الذي يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني وتناولته نشرتكم بكل مصداقية ، وسبب هذا السرور انه ما زال هناك فرصة ليشكو الانسان همومه وما يتعرض له من ظلم على يد أخيه الانسان .  ولا يسعني الا القول "للرقيب" في ثوبها السادس ولهذا الوليد الذي انتظرناه طويلاً وانتظره كل انسان انحبست داخل صدره جروح ومعاناة لم يستطع ان يعبر عنها ويفصح بها من شدة الهول الذي يحيط به حتى انه طاردنا في أحلامنا وارق مضاجعنا ولم يتوقف هذا الارق والخوف عندنا بل شعر وحس به أهلنا وآباؤنا وأمهاتنا وأطفالنا ، شعروا به وذاقوا مرارته التي هي امر من العلقم واسود من ظلام الليل ، أقول الى الأمام نحو احقاق الحق ونصرة المظلوم وإظهار الأخطاء لتصحيحها لنبني سلطتنا الوطنية سلطة كل مخلص من ابناء فلسطين ذاق الويلات التي ذاقها ابناء الشعب الفلسطيني من الاحتلال .

وفي هذا المقال فإنني ادعو كافة المسؤولين بالسلطة الوطنية مد ايديهم لمنبر "الرقيب" والتعاون معه سواء في متابعة القضايا او اطلاعهم على ما يحدث وكذلك ادعو الله الجماهير الى دعم هذا المنبر وارسال اليه كل ما يجول في خاطرهم وكل ما حدث معهم لانصافهم .

وانت ايتها "الرقيب" في ثوبك السابع ارجو ان تواصلي رسالتك التي رسمتيها وتحقيق اهدافك بما يخدم جماهيرنا وسلطتنا الوطنية وكشف كل من يحاول المساس بهذا الشعب الصابر المغلوب على امره وذلك بكل مصداقية ومسؤولية وهذا ما لمسته حقيقة عبر اعدادكم .

وفقكم الله

صحافي من جنوب فلسطين

 

الاخوة / المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان .. المحترمين

من منطلق ايماني العميق بحقوق الانسان الذي كرمه الله .  ومن منطلق حرصي الشديد لمطالعة كل ما يصدر عن المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان .  وكذلك تقديراً مني لهذه الجهود التي تقومون مشكورين بها وببذلها .

الارتقاء بهذا الانسان الفلسطيني وتوفير له الحقوق الانسانية كاملة من اجل ذلك كله فإنني أتوجه لحضوركم بطلبي هذا .

راجياً منكم حسن التعاون ومساعدتي بالحصول على النشرات والتقارير التي تصدر عن مجموعتكم الموقرة والتي يزداد ايماني بها يوماً بعد يوم .

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

اخوكم  م.م

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية