تعريف المجموعة   -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

العدد العاشر

كانون الثاني 1999

التقرير السنوي للعام  1998

حريـة الصحافـة

اعتداء أفراد من جهاز الأمن الوقائي بالضرب على المصور ناصر ناصر من صحيفة "الحياة الجديدة"  استدعى إلى نقله للمستشفى وكذلك مصادرة الكاميرا التي كان يستخدمها للتصوير، وكسر كاميرا  أخرى تعود ملكيتها للصحافي ماجد العاروري وذلك بسبب رفض الصحافيَين التوقف عن تصوير نفس الاعتصام الذي دعا له مجلس مؤسسات حقوق الإنسان أمام منزل الشهيد عماد عوض الله، وذلك بسبب محاصرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمنزل عوض الله ومنع أفراد المنزل من مغادرته، بعد فرار عوض الله من السجن في تاريخ 15/8/1998، ومن الجدير ذكره أن الشرطة رفضت تسجيل شكوى ناصر ضد جهاز الأمن الوقائي وأبلغته أنه يمكن تسجيلها فقط إذا كانت ضد مجهول.

 

   29 آب :  اعتدت مجموعة من أفراد الشرطة بالضرب المبرح على الصحافي منير أبو رزق المحرر في صحيفة "الحياة الجديدة" مستخدمة أعقاب البنادق والأيدي والأرجل، إضافة إلى تحطيم جهاز التسجيل ونظارته، وذلك عند حضور أبو رزق إلى المحكمة العسكرية في مدينة عرفات للشرطة بغزة لتغطية وقائع محاكمة الأخوين محمد ومجدي ابراهيم الخالدي، كما منع كل من الباحثين الميدانيين التابعين للهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن ومركز غزة للحقوق والقانون عدنان أبو عامر، وعمر محمد يوسف من دخول قاعة المحكمة.

 

9 نيسان :  قامت الشرطة الفلسطينية- قسم المباحث الجنائية- باعتقال الصحافيين الغزيين الخمسة العاملين في وكالة "رويتر" وهم: طاهر شريتح، نضال المغربي، أحمد جاد الله، شمس شناعة، وسوداح أبو سيف، ولدى إحضار الصحافيين إلى شرطة غزة طُلب منهم التوقيع على تعهد بعدم ممارسة العمل وعدم "إثارة الفتنة والعصبية" غير أن الصحافيين رفضوا ذلك. وبعد تدخل نقيب الصحافيين في غزة زكريا التلمس،صباح 10 نيسان 1998، تم الاتفاق على أن يوقع الصحافيون على تعهد بتحري الدقة في العمل، وعدم إرسال الأخبار إلا بعد التأكد من عدم تعارضها مع قانون المطبوعات الفلسطيني ، ومراجعة إدارة المباحث العامة فور الطلب.

كما قامت قوة من الشرطة في نفس اليوم بإغلاق مؤقت لمكتب "رويتر" في مدينة غزة لمدة ثلاثة أشهر، وذلك على خلفية اتهام "رويتر" بتوزيع شريط فيديو يحوي مقابلة مصورة مع عادل عوض الله الذي اتهمته السلطة بالمشاركة في اغتيال محيي الدين الشريف، وقد أعيد فتح المكتب بتاريخ 15 نيسان.     

 

5 أيار :  قام اثنان من أفراد المخابرات العامة باعتقال عباس المومني من مكتب صحافي في عمارة طنوس في مدينة رام الله، وقد طلب الرجلان المسلحان من المومني اصطحابهما دون أن يبرزا أمر اعتقال رسمياً .  وقد أطلق سراح المومني بتاريخ 14/5/1998، وذلك بعد التعهد شفوياً بعدم التصريح بأية أقوال حول الحادثة، ومن الجدير ذكره أن المومني كان قد هرب من السجن في 10/5 بسبب التعذيب الشديد الذي تعرض له وأعيد اعتقاله في نفس اليوم.

 

13 أيلول :  استدعي الصحافي صابر نور الدين، الذي يعمل مصوراً ومراسلاً لوكالة الأنباء الفرنسية في غزة، وتم إيقافه لمدة عشر ساعات من قبل الشرطة، وكان نور الدين في اليوم السابق قد منع من الاستمرار في التقاط صور لمسيرة قامت بها حركة "حماس" ، كما صادر أفراد من الشرطة بطاقته الشخصية والصحافية بعد أن رفض تسليمهم الكاميرا والفيلم الذي قام بتصويره.

 

14 أيار :  اعتدى أفراد من قوات الأمن الوطني على الصحافي عماد الإفرنجي، الذي يعمل مراسلاً لصحيفة "القدس" ، بالضرب المبرح أثناء تغطيته للاشتباكات الدائرة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال قرب مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة.

 

 23 تشرين الاول :  أغلقت قوات الشرطة مفارق الطرق المؤدية إلى بيت الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة "حماس" أثناء مراسم توقيع اتفاقية "واي بلانتيشن"، واحتجزت إحد عشر صحفياً يعملون في وكالات أنباء أجنبية وكانوا متواجدين في بيت الشيخ أثناء المراسم لإجراء مقابلات تلفزيونية مع الشيخ ياسين ، وقامت بمصادرة أشرطة التسجيل والتصوير التي كانت بحوزتهم، وأبلغ الصحافيين قبل إخلاء سبيلهم أن عليهم الحصول على موافقة مسبقة من المباحث الجنائية إذا رغبوا بإجراء مقابلات شخصية من هذا النوع. 

 

16 شباط :  عممت وزارة الإعلام قراراً يقضي بالتزام جميع محطات الإذاعة والتلفزة الخاصة العاملة داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية "بعدم بث أية تعليقات أو تصريحات فلسطينية من أي نوع كان، تتعلق بالتطورات الخاصة بالأزمة العراقية والاكتفاء بتغطية أخبارها دون تعليق"

 

 16 و17 شباط : تم إغلاق 8 محطات تلفزة محلية من قبل وزارة الإعلام وذلك بسبب تعارضها مع بعض القوانين والأوامر ذات العلاقة، وكان مدير الشرطة غازي الجبالي قد عمم قراراً على مديري شرطة المحافظات يقضي بكتابة أصحاب محطات التلفزة تعهدات خطية تتضمن "الحفاظ على المصلحة القومية العليا وعدم نشر أي خبر يتعلق بالمسيرات والمظاهرات أو بث أخبار مثيرة ومؤثرة على الاستقرار وعدم بث صور حرق أعلام" وإغلاق المحطات التي لا تنفذ التعهد. وكان قائد قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية البريغادير اسحق إيتان قد طلب ذلك من قائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية الحاج اسماعيل جبر خلال اجتماعهما في مكتب التنسيق والارتباط في بيت لحم، وقد أبدى الأخير تفهمه "لما يقف خلف هذه المسألة ولذا يجب منع هذه التظاهرات والعمل على معالجة هذه القضية" ("القدس" صفحة 4 تاريخ 18/2/1998) ، واعيد فتح هذه المحطات في  18/5/1998 .

 

20 شباط :  اعتقل أفراد من الأمن الوطني الصحافيين ناصر اشتية وشقيقه جعفر مراسلي وكالتي أنباء أجنبيتين بسبب تصويرهما مسيرة في مخيم بلاطة مؤيدة للعراق أحرقت خلالها الأعلام الإسرائيلية والأمريكية،  وصودرت الأفلام التي صوروها، وتم تحذيرهما من تصوير حرق الأعلام الإسرائيلية والأمريكية وأخلي سبيل الصحافيين بعد ساعتين إثر اتصالات قامت بها الوكالتان. 

 

18 تشرين الثاني :  استدعت دائرة الأمن السياسي في الشرطة الفلسطينية د.غازي حمد رئيس تحرير أسبوعية "الرسالة" الناطقة باسم حزب "الخلاص" وتحدثت معه حول الكتابات التي تعتبرها "ساخنة" في الصحيفة، وأبلغته بشكل غير مباشر بتوخي الحرص  ونشر المواد "غير الساخنة" فقط.

 

18         كانون الاول :  تم اعتقال ثمانية صحافيين في قطاع غزة على يد الشرطة الفلسطينية بعد تغطية هؤلاء الصحفيين للمسيرة التي قام بها عناصر الجبهة الشعبية ، تم خلالها حرق اعلام اسرائيلية واميركية احتجاجاً على العدوان الاثم على شعب العراق الشقيق ، وكذلك قامت السلطة الفلسطينية باغلاق محطات تلفزيونية واذاعات محلية بدعوى ان تلك المحطات تقوم ببث المسيرات وحرق الاعلام الامر الذي قد يمس "بالامن القومي الفلسطيني" على حد تعبير السلطة الفلسطينية ، كما اغلقت السلطة في اليوم نفسه ثلاث مكاتب صحفية تعمل لوكالات الانباء "رويتر" و"الاسيوشيتد برس" وكذلك مركز الانتاج السينمائي .  هذا وقد افاد الصحافيين الذين تم اعتقالهم لعدة ساعات انه صودرت اشرطة التصوير وتم تعرض اثنين منهم للضرب على يد عناصر من الشرطة .  وفي اليوم التالي مساءً اعلن عن فتح المكاتب الصحفية المغلقة .

 

" حب من جانب واحد" .. هذا المثل الذي ينطبق على تعامل السلطة الوطنية الفلسطينية مع اسرائيل في تنفيذ الاتفاقيات ، فقد صعدت هذه السلطة من حملتها القمعية لحرية التعبير فور شن الغارات الجوية والصاروخية الاميركية -البريطانية على العراق في  16/12/1998  وكأن السلطة الوطنية تسعى بكل وسيلة لاثبات تقيدها بحظر التحريض المنصوص عليه في مذكرة واي ريفر التي دفنها بنيامين نتانياهو في اروقة حكومته والكنيست ، متناسية ان حرية التعبير من الحريات الاساسية للفرد في مجتمع ديمقراطي متكامل وان من حق أي شعب التعبير عن مشاعره .

فقد افاد وزير الاعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه واللواء غازي الجبالي مدير الشرطة الفلسطينية ان الرئيس ياسر عرفات اصدر قراراً باغلاق محطات الاذاعة والتلفزيون الخاصة بناء على توصية من المجلس الاعلى للامن القومي لمنع هذه المحطات من بث مظاهرة التأييد واحراق الاعلام الاميركية والاسرائيلية .  وقد كشف عن ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه احد أصحاب محطات التلفزيون المغلقة مع كل من عبد ربه والجبالي .

وقد ذكر عمر نزال صاحب محطة "وطن" برام الله انه تم استدعاؤه الى مركز شرطة رام الله ظهر  18/12/1998  وابلاغه بقرار اغلاق المحطة المذكورة .  ولم تبرر الشرطة أي قرار مكتوب واكتفوا بالقول انه صادر عن المجلس الاعلى .

وهذا  هو الاغلاق الرابع لهذه المحطة التي بدأت تعمل بموجب ترخيص صادر عن وزارة الاعلام .

واوضح نزال ان محافظ رام الله والبيرة مصطفي عيسى "ابو فراس" اتصل معه مساء الخميس  17/12/98  وطلب عدم بث صورة حرق الاعلام في المظاهرات المؤيدة للعراق .  كما حضرت قوة من الشرطة بعد ظهر  18/12  الى محطة تلفزيون بيت لحم ودون قرار مكتبوب ، وطلبوا من صاحبها سمير عثمان ايقاف البث حتى اشعار اخر .

عندما حضرت قوة من الشرطة الفلسطينية ظهر  18/12/1998 الى محطة تلفزيون المهد في بيت لحم لاغلاقها قالت ان القرار من رئيس السلطة الوطنية نفسه ، ولم تبرز قراراً مكتوباً .

وفي نفس اليوم وعند الظهر حضرت قوة من شرطة رام الله الى محطة تلفزيون النصر في رام الله وابلغوا ناصر حجير مدير المحطة ان لديهم قراراً من جهة عليا باغلاقها ، ولم يبرزوا قراراً مكتبوباً ولكنهم قالوا ان معهم ورقة مكتوبة لا يستطيعوا ابرازها !

وعندما اتصل مع ياسر عبد ربه وزير الاعلام وغازي الجبالي مدير الشرطة محتجاً قالا انه جاء من جهة اعلى منهما .  كما اغلقت الشرطة في نفس اليوم محطة تلفزيون بيت لحم دون ابراز قرار مكتتوب واكتفت بالقول ان لديهم اوامر من جهات عليا بوقف البث فوراً وحتى اشعار اخر .

ونفي مديرها سمير عثمان ابو نضال بث مشاهد احراق اعلام اميركية وإسرائيلية وانهم بثوا ما بثته قناه الجزيرة و (CNN) .  واغلقت السلطة في نفس اليوم اذاعة صوت "الحب والسلام" ، كما اغلقت مكتب (AP) في غزة بالشمع الأحمر بتاريخ  18/12/1998  .  وحذر جهاز المخابرات العامة المصورين الصحافيين من تصوير حرق الاعلام خلال تظاهرات التأييد للعراق .

وكان اصحاب محطات التلفزيون والاذاعة الخاصة قد تداعوا لعقد اجتماع في قاعة بمقر وزارة الاعلام الفلسطينية في البيرة الساعة الثانية عشرة ظهر يوم السبت  19/12/1998  لبحث قرارات اغلاق عدد من المحطات وتلميح السلطة بان الرئيس ياسر عرفات قرر اغلاق جميع المحطات بناء على توصية المجلس الاعلى للامن القومي الا ان السلطة ولتفادي الضجة التي قد يثيرها مثل هذا الاجتماع بدأت في التراجع عن اغلاق المحطات التي اتخذت ضدها اجراءات الاغلاق وبدأت الشرطة بالاتصال مع اصحاب المحطات المعنية وطلبت من كل واحد منهم استئناف البث في ساعة معينة من يوم السبت  19/12/1998  والغريب ان الشرطة اتصلت مع اصحاب المحطات في اوقات مختلفة ابتداء من الساعة التاسعة وحتى الحادية عشرة لضمان عدم انعقاد الاجتماع وتفادي ما قد يحدث من ضجة ، خاصة انه كان سيعقد في اطار اتحاد اصحاب محطات الاذاعة والتلفزيون ، وقد زار المحافظ مصطفى عيسى "ابو فراس" احدى محطات التلفزيون المغلقة وابلغ المسؤولين بانهم بامكانهم استئناف البث .

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية