السنة الثالثة – العدد الحادي عشر – اذار 1999 اسرى حتى اشعار اخر

 

* قالوا.. في السجناء

الخلفية العامة

* انهاء الاضراب عن الطعام

* اتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 اب/ أغسطس 1949

* اتفاقيات هي ! .. ام حبر على ورق

*الانتهاكات الاسرئيلية بحق المواطنين الفلسطينيين اثناء التظاهرات الاخيرة لدعم المعتقلين

*راي معهد الطب الشرعي في شيكاغو بالرصاص المطاطي والاصابة الناتجة عنه :-

*الشهيد جهاد جبر عياد

*استشهاد كمال منصور ابو عدوان ومحمود سليمان عمرو

*الحصانة التي يتمتع بها الجنود الاسرائيليون بعد اقترافهم عمليات القتل

 

الرقيب 2000

  • تشرين اول 2000
  • كانون ثاني 2000
  • نيسان 2000
  • حزيران 1999
  • اب 1999

أرشيف الرقيـــــــب

 

 تعريف المجموعة   -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

اذار 1999

 

أسرى  ........ حتى اشعار اخر

 

الحصانة التي يتمتع بها الجنود الاسرائيليون بعد اقترافهم عمليات القتل

يتمتع الجنود الاسرائيليين الذين يقتلون فلسطينيين بحصانة تامة سواء كان من قبل اجهزة الامن او المحاكم الاسرائيلية ، ولم يكن هذا الامر مختلفاً بالنسبة لحالات قتل الشبان الاربعة خلال الفعاليات التضامنية الاخيرة التي واكبت الاضراب عن الطعام للسجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ، اذ لم يعلن بعد عن التحقيق حول ظروف قتلهم كما لم يقدم الجنود الجناة للمحاكمة في أي من حالات القتل الاربعة ، رغم انه في الحالات الاربع كان هناك خرقاً لتعليمات اطلاق النار الواردة في الكتيب الموزع على الجنود .

وهنا نود ان نسرد بعض الامثلة التي توضح استخفاف واستهزاء المحاكم الاسرائيلية بحياة الفلسطينيين ، وبالحصانة التي يتمتع بها الجنود القتلة مما يشجع امثالهم على اقتراف جرائم مماثلة ، فقد حكمت المحكمة العسكرية الاسرائيلية في يافا على اربعة من جنود الجيش الاسرائيلي بدفع غرامة مقدارها اغورة واحدة ، بعد ادانتهم بالتسبب في مقتل الشهيد اياد محمود عوض بدران (18 عاماً من قرية قبلان جنوب مدينة نابلس) بتاريخ  13/11/1996 ، ووجهت اليهم تهمة "عدم الالتزام بتوجيهات جيش الدفاع الاسرائيلي" فيما يتعلق باطلاق النار ، اذ لم يكن الجنود في وضع الدفاع عن النفس ، وكان الشهيد اياد الذي يستقل سيارته اضطر الى التوقف عندما شاهد سيارة مدنية واقفه على جانب الشارع ، فظن انهم مستوطنون وعندما حاول سياقة السيارة الى الخلف تم تسليط الاضواء على سيارته وفتح النار عليها من قبل الجنود التابعين للوحدات الخاصة.

(بيان صحافي لمنظمة العفو الدولية "الامنستي"  "خوفاً على سلامة الفلسطينيين في  18/12/1998) .

 

وهناك العديد من الأمثلة التي تدل على ان تمتع الجنود القتلة بالحصانة ليس من قبيل الاخطاء العشوائية بل  سياسة عليا للدولة التي لا تعتبر قتل الفلسطينيين جريمة يعاقب الجندي عليها !!

 

نتائج وتوصيات

إن نصوص اتفاقيات جنيف لا تعتبر السجناء الفلسطينيون أسرى حرب بل سجناء تحت الاحتلال ، وحسب نصوص الاتفاقية الرابعة فقد الزمت الاطراف الموقعة أن يبقى السجناء في سجون داخل الأراضي المحتلة ، كما يجب أن يفرج عنهم جميعاً عند انتهاء الاحتلال ، كما أن هذه الاتفاقيات لا تفرق بين السجناء الذين قاموا بعمليات قتل وأولئك والذين لم يقوموا بها .

أما الاتفاقيات المبرمة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل فبعضها لم تدرج فيها قضية السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على الإطلاق وبعضها وضعت فيها إسرائيل تصنيفات للسجناء ، وكان اخرها اتفاقية "واي ريفر" والتي اتفق شفهياً خلالها على اطلاق سراح (750) سجين وتنوي اسرائيل اطلاق سراح (500) سجين جنائي و(250) سجيناً امنياً ، وهذا ما فجر الوضع وادى الى قيام المعتقلين بالاضراب عن الطعام الذي استمر عشرة ايام .

 

وهنا تناشد المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان الاطراف المعنية على ما يلي :-

    ¨     الوفد الفلسطيني المفاوض / العمل على الالمام بالقضايا القانونية الخاصة بالسجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وكذلك التمسك بحقوق السجناء التي منحتهم اياها اتقافيات جنيف ، والتي بموجبها يجب إطلاق سراح جميع السجناء الفلسطينيين عند انتهاء الاحتلال ، وكذلك عدم التعاطي مع التصنيفات الاسرائيلية للمعتقلين ، والإصرار على ادراج قضية السجناء العرب وفلسطينيي ال 48 في اتفاقيات السلام المستقبلية .

 

    ¨     المؤسسات الدولية ونخص بالذكر الامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي / الضغط على اسرائيل للالتزام بتطبيق باتفاقية جنيف الرابعة وذلك باعادة السجناء الفلسطينيين الى سجون داخل الاراضي المحتلة وعدم المساومة على حقوق السجناء في الاتفاقية النهائية للسلام والتي منحتهم اياها اتفاقية جنيف.

 

    ¨     الولايات المتحدة الاميركية / ان تكون راعياً محايداً للسلام والضغط على اسرائيل لإطلاق سراح جميع السجناء الفلسطينيين دون شروط مسبقة ، إذ أن احترام حقوق الإنسان ونسيان الماضي وفتح صفحة جديدة تعتبر من أهم أولويات صنع السلام العادل والدائم ، كما أن إطلاق سراحهم سيعزز مكانة السلطة الوطنية الفلسطينية ودورها في عملية السلام .

 

¨     الحكومة الإسرائيلية / عدم الكيل بمكيالين والإفراج الفوري عن جميع السجناء الفلسطينيين الذين تعتبرهم "إرهابيين" لقيامهم بعمليات عسكرية بهدف تحرير أراضيهم وبناء دولتهم ، وبالمقابل تعتبر اليهود الذين كانوا يقومون بالإرهاب المنظم بهدف إجبار الفلسطينيين على إخلاء أراضيهم وبناء دولة إسرائيل "وطنيين يعملون على تحقيق الحلم الصهيوني" ، والذين بدلاً من ان  يقبعوا في السجون نراهم يحتلون أعلى المراكز القيادية في حكومة إسرائيل !!

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية