السنة الثالثة – العدد الحادي عشر – اذار 1999 اسرى حتى اشعار اخر

 

* قالوا.. في السجناء

الخلفية العامة

* انهاء الاضراب عن الطعام

* اتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 اب/ أغسطس 1949

* اتفاقيات هي ! .. ام حبر على ورق

*الانتهاكات الاسرئيلية بحق المواطنين الفلسطينيين اثناء التظاهرات الاخيرة لدعم المعتقلين

*راي معهد الطب الشرعي في شيكاغو بالرصاص المطاطي والاصابة الناتجة عنه :-

*الشهيد جهاد جبر عياد

*استشهاد كمال منصور ابو عدوان ومحمود سليمان عمرو

*الحصانة التي يتمتع بها الجنود الاسرائيليون بعد اقترافهم عمليات القتل

 

الرقيب 2000

  • تشرين اول 2000
  • كانون ثاني 2000
  • نيسان 2000
  • حزيران 1999
  • اب 1999

أرشيف الرقيـــــــب

 

 تعريف المجموعة   -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

اذار 1999

 

أسرى  ........ حتى اشعار اخر

 

الشهيد جهاد جبر عياد

الشهيد عياد  كان يعمل على سطح بناية تبعد  500  متر عن مفترق "بيت ايل" حيث كانت المواجهات تدور هناك يوم  9/12/1998 ، واثناء عمله اصيب بعيار مطاطي في يده ، مما دعاه الى النزول عن السطح ومغادرة المكان مع شقيقه وباقي العمال تلبيه لنداء الجندي الفلسطيني الذي طلب منهم اخلاء المكان لأن الجنود الاسرائيليين  سيبدأون باطلاق العيارات النارية ، واثناء المسيرة  اختلط جهاد واخيه مع باقي المتظاهرين الذين اوقفوا المواجهات وتركوا الموقع عائدين باتجاه رام الله وكانت ظهورهم باتجاه الجنود ، وطلب احد المتظاهرين بعدم توجيه الصدور باتجاه الجنود بل الاستلقاء على الارض لاشتداد كثافة العيارات النارية المنطلقة ، فما كان من جهاد الا ان انحنى بهدف الانبطاح على الارض ونظر باتجاه الجنود ليعرف مدى الخطر الذي يتهددهم ، الا ان العيار الناري عاجله وهو في وضع انحناء قبل ان يكمل انبطاحه وصدره باتجاه الجنود ، وهذا ربما يفسر دخول الرصاصة اسفل الكتف الايمن من ناحية الصدر وعدم خروجها من الظهر ، اذ كان جهاد في وضع انحناء وسار العيار باتجاه افقي مائل ادى به الى الاستقرار في الكبد ، وكان ذلك على بعد  700  متر ، من مكان تواجد الجنود اذ وقع جهاد على الارض ، واستشهد خلال العملية التي اجريت له في مستشفى رام الله لاخراج العيار من الكبد في نفس يوم اصابته  9/12/1998 .

 

وافاد شقيق جهاد بشأن الحادث :

انهيت صلاتي وناديت على جهاد للانضمام لي ، فبدأنا المسير ، واذ بجهاد يسقط ارضاً .  كان ذلك في تمام الساعة الثالثة ، فرأيت انه اصيب ، خلعت ثيابه وصدره ينزف دماً فوجدت مدخل رصاصة حية اصابت اسفل الكتف فوق الثدي الايمن ، تم نقله بسيارة الاسعاف الى مستشفى رام الله ، حيث ادخل غرفة العمليات واخرجت الرصاصة ، لكن وخلال العملية الجراحية توفى بعد نحو نصف ساعة من بدء العملية .

"اخي جهاد يعمل معي عاملاً ، وبتاريخ  9/12/1998  الساعة السابعة صباحاً ، توجهت معه الى عملنا في منطقة "البالوع" في البيرة .

في تمام الساعة الحادية عشرة توجه شقيقي جهاد الى سوبر ماركت الانس لشراء وجبه فطور ، في طريقه للسوبر ماركت رأى أمامه احداثاً حيث كان شباناً على مفترق "بيت ايل" يلقون حجارة على جنود اسرائيليين الذين يطلقون النار نحو الشبان ، استمر جهاد بالسير الى الحانوت واشترى طعام الافطار وعاد الى مكان عمله .

انهينا وجبه الافطار واستأنفنا العمل ، إلا ان المشاكل ازدادت ، وتوجهت مسيرة  من رام الله الى المفترق  وازداد عدد الشبان .

أعد جهاد كل ما يتطلبه العمل ، ووقف في المكان ينظر الى المواجهات حيث ان مكان عملنا يبعد عن المفترق حوالي  500 متر .  كان جهاد يقف على سطح البناية حيث نعمل واذ برصاصة مطاطية اصابت يده اليمنى ولم تحدث ضرراً ، نزل عن السطح فوراً ، وعندما عرفت انه أصيب بيده طلبت منه ان يعود الى البيت ، كان ذلك حوالي الساعة 2:20  بعد الظهر ، ونحن في حالة التحضير لمغادرة العمل ، حضر جندي فلسطيني وطالب العمال بمغادرة المنطقة بدعوى ان الجيش الاسرائيلي سيطلق عيارات نارية حية ، وعزا السبب الى الشبان الذين انتشروا في الجبل الذي نعمل به .  (من افادة شقيق الشهيد اسماعيل بيدرو جبر عياد (23 عاماً) .

محرر الافادة باسم عيد مدير المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان بتاريخ  21/12/1998) .

 

ومن الجدير ذكره ان الشهيد جهاد ابن لوالدين ولدا وترعرعا في جزيرة كوبا وعادا الى ارض الوطن قبل عدة سنوات .

 

هل كان استخدام العيار الناري في حادثة الشهيد جهاد عياد قانونياً ؟

لقد خالف الجنود في حالة جهاد تعليمات اطلاق العيارات النارية التي يتضمنها كتيب اوامر اطلاق النار ، اذ كان جهاد في مكان عمله حين اصيب بعيار مطاطي ، ثم كان مغادراً لمكان عمله في طريقه الى البيت حين اصيب بالعيار الناري ، والتعليمات تشير انه يجب تشخيص مرتكب المخالفة كما يجب التاكيد من وضوح الرؤية في مكان الحدث وتمكن الجندي من اطلاق العيار الناري او العيار المطاطي على الرجلين ، وهذه الشروط لا تنطبق على حالة جهاد اذ انه لم يكن من بين المتظاهرين (حسب افادة شقيقه) كما ان اطلاق النار قد اصاب الجزء العلوي من جسمه وليس الرجلين "ممنوع اطلاق النار اذا كانت الظروف في الموقع لا تسمح بتشخيص المشبوه ونقطة اطلاق النار" .

وفي نص اخر : "يمكن اطلاق النار فقط اذا كان حسب تقدير مطلق النار انه تتاح له فرصه حقيقية (على ارض الواقع) لاصابة رجلي المشبوه" .

(كتيب اوامر اطلاق النار الذي يوزع على الجنود الاسرائيليين الذين يخدمون في الاراضي المحتلة) .

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية