تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

العدد الثامن ، ايلول 1998

لماذا يغيّب دور سلطات الضرائب ؟!

الاجهزة الامنية .. آلية غير قانونية لتحصيل الضرائب

عقوبات دون محاكمة ، اعتقالات ، تعذيب وابتزاز اموال الافراد

اين تذهب الاموال التي تجنيها الاجهزة الامنية

 

 

التعـــذيب

لقد حصلت المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان على 36 إفادة ، في 35 إفادة منها أفاد المعتقلون على انهم تعرضوا لتعذيب وحشي بهدف انتزاع اعترافاتهم بتهمة التلاعب الضرائبي .

جمال حسين الشروف يقول :-

" ... وضعوني في زنزانة طولها متران وعرضها 2,1 متر ويوجد بداخلها كرسي خشب تم ربط يداي من الخلف والآخر دخل إلى زنزانتي محقق يدعى جهاد البطاط ويبصق عليّ ويضربني وكانوا يضعونني في الممر في فترة النهار على الكرسي ويداي مقيدتان من الخلف ، وبعد يومين من الاعتقال والتعذيب والضرب وضعوني في زنزانة لمدة 65 يوماً متواصلة دون خروج منها ألا في الصباح للذهاب إلى الحمام وكان بداخل الزنزانة فرشة وزجاجة فارغة للتبويل ..." .

 

إبراهيم حسين الشواهين يقول :-

وضعت في تحقيق قاس ، تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي وقد كسر المحقق إصبعي ( الخنصر ) ورافق ذلك ألم شديد أثناء التحقيق ولم يوافق المحقق على إرسالي للطبيب للعلاج وكذلك كسر جسر الأسنان الأمامي في فمي حيث خسرت عدداً من أسناني الأمامية ... بسبب ضرب المحقق على وجهي وتعرضت للشبح المتواصل في الممرات ومنعت من النوم لأكثر من 36 ساعة وربطت بالحبل من رجلي وعلقت منها بسقف الغرفة ، وكنت أتلقى الضرب على أنحاء جسمي ..." .

 

خالد موسى عابد يقول :-

" ... أعادوني إلى الزنزانة من تاريخ 13/7/1996 وحتى 5/11/1996 طولها متران وعرضها 20,1 متر ، لا يوجد بها ألا فتحة صغيرة في السقف بقطرة 15 سم وفتحة صغيرة في الباب دائماً مغلقة .

فرشة وبطانية ووسادة وزجاجة بلاستيكية بها ماء للشرب وزجاجة فارغة للتبويل في داخل الزنزانة . حرموني من زيارة الأهل لمدة ثلاثة أسابيع متتالية وفي إحدى الزيارات قال لي المحقق ( خ.ج ) " سوف أذلّك " وبالفعل أدخل أبني الصغير وعمره خمس سنوات إلى زنزانتي لمدة خمس دقائق ...! وطوال فترة سجني لم يفتح باب الزنزانة ألا عند تقديم وجبات الطعام اليومية " .

 

روحي عبد الشكور الأطرش يقول :-

" ... بعد ذلك أخذني المحقق ( خ.ج ) إلى زنزانة طولها متران وعرضها 5,1 متر وارتفاعها 3 متر ولا يوجد بداخلها شيء لا حمام ولا غطاء ولا ماء ولا كهرباء ، أجلسني على كرسي عادي وربط يداي من خلف ظهر الكرسي ووضع على رأسي كيس نايلون وعليه عدد من البطانيات حيث كان الجو حاراً جداً . مكثت هكذا لمدة أسبوع وعند وجبات الطعام فقط يطلقون يداي ويرفعون الغطاء عن رأسي ، وعندما أريد الذهاب إلى المرحاض أبدأ بالصراخ ليسمعوني ...! " .

 

محمد مرسى الصليبي يقول :-

" ... أخذني المحقق ( خ.ج ) إلى زنزانة طولها متران وعرضها 2,1 متر ، لا يوجد بداخلها أي شيء سوى كرسي وربط يداي من خلف ظهر الكرسي وتم تثبيتي في الكرسي ، وضع معطف جلد على رأسي وربط أكمامه على رقبتي ، وكنت اشعر بغثيان وبعدها فقدت الوعي لأكثر من ساعة لأنني كنت أشعر بدرجة حرارة عالية جداً ( أتتصبب عرقاً ) بقيت على هذا الوضع لمدة 60 ساعة متواصلة ، وفي كل يوم تفك الكلبشات فقط في موعد الأكل والذهاب إلى الحمام علماً أن فترة الأكل لا تتجاوز العشر دقائق ، ومرات عديدة كنت لا أستطيع الأكل بسبب الحر وبسبب نوعية الأكل " .

ساكت أحمد المشيني يقول :-

" ... أخذني المحقق ( ج.خ ) إلى الزنزانة وأجلسني على كرسي وربط يداي من خلف ظهر الكرسي ، بقيت على هذا الحال مدة 32 ساعة كاملة ورأسي مغطى بمعطف دون أكل أو شرب ثم أخذني إلى زنزانة أخرى فيها حبل معلق من السقف ، وربط يداي من الخلف وربطني بالحبل أصبحت أقف على رؤوس أصابعي ، بقيت هكذا حوالي 48 ساعة متواصلة أيضاً دون أكل ولا شرب وكان رأسي مغطى بمعطف من جلد ، طول الزنزانة متران وعرضها 20,1 متر دون تهوية ولا كهرباء ولا حمام ولا فرش ولا غطاء . كان المحقق (خ.ج) يزورني في الزنزانة ويقول لي الاعتراف سيطلق سراحك ، بعدها انتزعوا القيود من يداي وبقيت في الزنزانة 15 يوماً دون فراش ، وكان الطعام عبارة عن خبز وبندورة ..." .

ويضيف :- " ... أنكرت أمام المدعي العام إبراهيم عمرو أنني بعت فواتير وإذا به يخلع حذاءه ويضربني على أنحاء جسدي . وبعدها تركني المدعي العام في المعتقل لمدة 12 شهراً دون أي مقابلة وقابلته مرة أخرى قبل إطلاق سراحي بيوم واحد " .

 

إسماعيل سلامة بحيص يقول :-

" ... وفي هذه اللحظات اقترب مني محقق آخر لم أعرفه حتى الآن ضربني بيده بقوة على وجهي من الجهتين ثلاث لمات وكدت أفقد الوعي وشعرت بألم شديد في الرأس ، نقلت مباشرة إلى طبيب المقاطعة حيث أجرى فحوصات وأخبرني أن ضغط الدم مرتفع وأعطيت بعض العلاج ومن ثم أعادني إلى الزنزانة وبعد دقائق نقلت إلى التحقيق ، وهناك وضع القيد الحديدي بيدي والعصبة على عيناي وتركت واقفاً في الممر حتى الساعة الثالثة فجراً ...".

 

خضر محمد ربيع يقول :-

" ... وعندما دخلت غرفة التحقيق نزع عني المحقق جميع ملابسي بما فيها الملابس الداخلية وقالوا لي أفتح رجليك وأثن ظهرك ، تارة يضربني بالعصا على جميع أنحاء جسمي وأخرى يصفعني على وجهي ، وكانت عيناي معصوبتين . وأثناء الليل وضعوني على سطح العمارة دون ملابس والتعذيب مستمر معي وكانوا يدخلوني إلى الحمام ويلقوا بالنفايات عليّ ويرشقوني بالمياه الباردة .." .

 

عصام فؤاد قطنية يقول :-

"... واقتادني المحقق (خ.ج) إلى زنزانة انفرادية طولها متران وعرضها متر تقريباً ، وأحضروا كرسياً صغيراً وكلبشات وتم إجلاسي على الكرسي وتقييد يداي من خلف ظهر الكرسي ، وأحضروا معطفاً من الجلد وغطوا به رأسي وربطت أكمام المعطف حول رقبتي كي لا أستطيع التنفس بسهولة ...! وكانت درجة الحرارة عالية جداً والزنزانة لا يوجد بها ألا فتحة صغيرة بالسقف قطرها 15 سم . واستمر هذا الأسلوب 13 يوماً متتالية ..." .

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية