تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

العدد السابع، حزيران 1998

الافواه المكممة .. قمع ، اعتقالات وتعذيب اثر اغتيال

محيي الدين الشريف

 حرية التجمع والتعبير خلال الازمة العراقية

تحت النار .. الصحافيون في الخليل

 

المقــدمـــة

 العكس ، فنحن نعتبر ذلك هدفاً رئيساً نسعى الى تحقيقه في الشرق الاوسط ، والتهديد الحالي للامن الشخصي مصدره الحكومات واجهزتها الامنية التيسديمقراطية واحترام حقوق الانسان .

 

·   رواية مقتل محيي الدين الشريف:

الساعة الثامنة والنصف مساء يوم 29 آذار 1998، وقع انفجار في أحد المستودعات في المنطقة الصناعية في رام الله، وقد وجد في مكان الحادث جثة سليمة لشخص كان عارياً باستثناء بتر في إحدى الساقين وكسور في الساق الأخرى كانت قد حدثت قبل الانفجار. وحسب تقرير الطبيب الشرعي أن هناك ما لا يقل عن أربع ساعات بين إطلاق النار على المغدور وتفجير السيارة والانفجار الذي حدث ، وأن سبب الوفاة ناجم عن نزيف دموي في الصدر خرج من فتحات ثلاثة أعيرة نارية أصيب بها هذا الشخص، ولم يكن الحريق هو سبب الوفاة لعدم وجود روائح أو سخام للبارود أو ثاني أكسيد الكربون.

أما مالك المستودع الذي وقع فيه الانفجار، فهو فلسطيني كان قد عاد حديثاً من السويد، وقد استأجر منه محيي الدين الشريف المستودع وكان منتحلاً اسم أحمد طه نديم أبو سنينة، وكان قد غير ملامحه وحلق لحيته. واستطاع أحد المعتقلين من "حماس" التعرف على الجثة، وقد أكد صاحب المستودع حين عرضت عليه صورة الجثة بأنه هو الشخص الذي استأجر منه المستودع.          

   ·   روايات السلطة الأخرى حول مقتله

حين علمت السلطة بحدوث انفجار في مناطقها قامت بالتحقيق في الحادث، الذي شارك في التحقيق الأولي الذي استهدف معرفة ظروف الانفجار كل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وبعد يومين من حدوث الانفجار تم تحديد هوية صاحب الجثة وهو محيي الدين الشريف . وقد لمح جبريل الرجوب في مقابلة أجرتها معه صحيفة ( الخليج ) بأن يكون اغتيال محيي الدين الشريف على يد رفاقه من أعضاء " حماس " من قبل إسرائيل ، حيث قال " محي الدين الشريف لم يكن أول من تم اغتياله في إطار حركة ( حماس ) ، في الخليل جرت عمليات اغتيال من خلال اختراقات في ( حماس ) ، والذي قدم التلفون الملغوم ليحي عياش هو من ( حماس ) ، والذي قتل عماد عقل من حماس واعتقد أن إخواننا من حماس ما كان يجب أن يكابروا ، وما كان يجب أن يبالغوا إلا إذا كانوا يتسترون على شيء " .

( صحيفة " القدس " ، 18 نيسان ، 1998 ، بعنوان في حديث شامل حول اغتيال الشريف ) وهناك العديد من الروايات حول ظروف اغتيال الشريف ودوافعها الحقيقية ومنها الخلاف بين عادل عوض الله ومحي الدين الشريف كان على مبالغ مالية تصل إلى 800 ألف دولار وأن عادل عوض الله أراد الاستئثار بها وتوزيعها على مناصريه . ( أذيع التقرير خلال نشرة أخبار التلفزيون الإسرائيلي ، القناة الأولى في أعقاب الحادث ونسبه مراسل التلفزيون يورام كوهين إلى أحد مصادر السلطة الوطنية ) . وأخرى أن رفاق الشريف هم الذين قاموا باغتياله على خلفية " التنافس على مناصب قيادة الكتائب " ( في تصريح لجبريل الرجوب نشرته صحيفة الرسالة ) ، وثالثة تعتبر إسرائيل المتهمة الأولى في الاغتيال . استراتيجية " حماس " بشأن العمليات العسكرية ضد إسرائيل ، إذ أن الشريف كان يميل إلى الموافقة على

هدنة فيما كان عادل عوض الله يرفضها ، وأن فكرة الهدنة قد وصلت من قيادة " حماس " في الخارج .

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية