تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

العدد السابع، حزيران 1998

الافواه المكممة .. قمع ، اعتقالات وتعذيب اثر اغتيال

محيي الدين الشريف

 حرية التجمع والتعبير خلال الازمة العراقية

تحت النار .. الصحافيون في الخليل

 

الانتهاكات التي حدثت في جامعة النجاح وتتلخص بالتالي:

في يوم الجمعة 10 نيسان 1998 اليوم السابق للمهرجان، منعت الدوريات التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية نشطاء الكتلة الإسلامية في الجامعة من إدخال المعدات ولوازم المهرجان، حيث اتخذت الكتلة الإسلامية في جامعة "النجاح الوطنية" الاستعدادات اللازمة لإقامة مهرجان تأبيني للشهيد محيي الدين الشريف وغيره من شهداء "حماس"، الساعة الواحدة ظهراً بتاريخ 11 نيسان، 1998.

· في يوم المهرجان 11 نيسان، ومنذ الصباح، حاصرت الدوريات التابعة للأجهزة الأمنية جامعة "النجاح"، ومنع حراس أمن الجامعات دخول غير الطلبة إلى حرم الجامعة، وذلك عن طريق السماح للطلاب الذين يحملون البطاقات الجامعية فقط بالدخول.

· منذ الساعات الأولى أخذت مجموعة من الطلبة العاملين في الأجهزة الأمنية والذين كانوا يحملون أجهزة اللاسلكي، بمراقبة تحركات قادة الكتلة الإسلامية داخل الجامعة، وقام أحد هؤلاء الطلبة بتهديد رئيس الكتلة الإسلامية الرئيس السابق لمجلس اتحاد الطلبة محمد صبحة بانه سيتم اعتقاله فور صعوده إلى المنصة لإلقاء كلمته "إذا بتطلع على المنصة راح تعتقل".

 · قبيل البدء بالمهرجان توجه العديد من قادة الكتلة الإسلامية إلى عميد شؤون الطلبة د.موسى     أبو دية في الجامعة  لسؤاله عن تصريح إدارة الجامعة لإقامة المهرجان، فرد عليهم العميد قائلاً " يحظر ممارسة كافة الأنشطة الطلابية لمدة شهر لتهدئة الخواطر بسبب الأوضاع المتوترة بين السلطة و"حماس"، ويتوجب على الكتلة الإسلامية في الجامعة أن تحصل على موافقة محافظ نابلس محمود العالول إذا رغبت بالحصول على تصريح للمهرجان"، وكانت الكتلة الإسلامية قد حصلت على تصريح لإقامة المهرجان في 4 نيسان، ولكن تأجل المهرجان بسبب الأحوال الجوية السيئة.

يوم الجمعة 10/4/1998 في اليوم السابق لإقامة المهرجان وللتأكيد على تصريح المهرجان قابل محمد صبحة رئيس الجامعة د.منذر صلاح، ولكن د.صلاح رفض التأكيد على التصريح السابق.

 

 · الساعة الواحدة ظهراً تدافع العشرات من أهالي الشهداء يتصدرهم عدد من أفراد عائلتي الشهيدين محيي الدين الشريف ويحيى عياش إلى داخل الحرم الجامعي، وتفرق الطلبة بعد انتهاء المهرجان. 

· في 11 نيسان مساءً  قامت الأجهزة الأمنية (المخابرات، الأمن الوقائي والمباحث الجنائية) باقتحام مجمعين لسكن الطلاب داخل مدينة نابلس بحثاً عن محمد صبحة، كما قامت المباحث الجنائية بالبحث عن محمد صبحة في سكنه الخاص في الليلة التالية (أي مساء 12 نيسان) ولم يعثروا عليه، وقاموا باستجواب محمد خضر رئيس مجلس الطلبة الحالي والذي يسكن معه في نفس البيت، وصادروا بطاقة هويته.

·   وقد قامت المباحث الجنائية، في وقت لاحق بمعاتبة خضر لأنه لم يساعدهم بإلقاء القبض على صبحة وظفر به جهاز الأمن الوقائي.

· بتاريخ 13 نيسان 1998 سلم محمد صبحة نفسه لجهاز الأمن الوقائي، حيث خرج من الجامعة هو والمطلوب الثاني علاء حميدان وتوجها إلي دورية الأمن الوقائي التي كانت مرابطة أمام الجامعة مع عدة دوريات أخرى تابعة لأجهزة أمنية مختلفة الساعة الواحدة والنصف ظهراً، وكان المطلوبان قد أعطيا فرصة لتسليم أنفسهما حتى الساعة الثانية وإلا ستقوم الأجهزة الأمنية باعتقالهما. وكان بعض الطلبة العاملين في الأجهزة الأمنية يراقبون صبحة وحميدان منذ الصباح وأخبراهما بطريقة ودية بأن عليهما تسليم أنفسهما للدوريات المرابطة أمام الجامعة ، والان يقبع الطالبان صبحة وحميدان في زنازين سجن جنيد .

 

ومن الجدير ذكره أن العديد من مندوبي الأجهزة الأمنية من الطلبة تنافسوا على إقناع محمد صبحة بتسليم نفسه للجهاز الذي ينتمي له ذلك المندوب، وكان كل منهم يعرض امتيازات في التعامل مقابل اعتقاله. 

 

· الساعة الواحدة والنصف صباح 12/4/1998 داهمت قوة من جهاز الأمن الوقائي قوامها 12 فرداً مسلحين بالبنادق والمسدسات، بعضهم في الزي العسكري والبعض الآخر بالمدني مسكناً مخصصاً للطلاب، قالوا أن لديهم أمر اعتقال لكل من منذر مشاقي وبشير الطاهر اللذين يسكنان في المسكن مع آخرين. وبعد أن طلب الضابط المسؤول من الاثنين تجهيز أنفسهما للاعتقال، قام أفراد القوة في تلك الأثناء  بتفتيش المسكن، " وبعد ثلث ساعة عثر أفراد القوة على بيان موقع باسم الكتلة الإسلامية وهو من البيانات العادية جداً"

( من  إفادة الطالب قيس عدوان أحد أعضاء اتحاد مجلس الطلبة، وأحد الطلاب الثمانية الذين اعتقلوا لمدة 44 ساعة في سجن جنيد)

 وعندها قام الضابط المسؤول بالاتصال عبر جهاز  اللاسلكي وأخبرهم بوجود البيان، " ثم قام الضابط بإجراء اتصالات أخرى حين تلكأ بشير في تجهيز نفسه للاعتقال وظن الضابط أنه سيقاوم قرار اعتقاله، ولكن بشير كان مستيقظاً من النوم بعد أن تناول ثلاثة أقراص من الحبوب المنومة لأنه مريض" (نفس الإفادة سابقة الذكر)، فحضرت قوة مكونة من 50-60 فرداً من القوة الخاصة التي يترأسها ضابط يدعى "كاسترو"، كان معظمهم مقنعاً، أعادوا تفتيش البيت " فتشوا كتبنا وأوراقنا كتاباً كتاباً، وورقةً ورقة" (نفس الإفادة سابقة الذكر) ،وبعثروا محتوياته، وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً تم اعتقال الشبان العشرة الموجودين في المنزل وتم اقتيادهم إلى سجن اجنيد المجاور، والشبان العشرة هم:

1. قيس عدوان عضو مجلس طلبة وطالب سنة ثانية في كلية الهندسة من سكان جنين.

2. فتح الله جيوسي، طالب في سنة ثانية كلية الهندسة، من سكان طولكرم.

3. نايف عابد، طالب في سنة ثالثة كلية الهندسة من سكان كفر دان قضاء جنين.

4. ياسر الحروب، طالب في سنة ثالثة كلية الهندسة، من سكان الخليل.

5. عبد الله كمال، طالب سنة ثانية في كلية الصيدلة، من سكان سيريس قضاء جنين

6. وسام منصور ، طالب سنة ثالثة في كلية الشريعة، من سكان الجلمة قضاء جنين.

7. محمود عباس، طالب سنة أولى في كلية الشريعة، من سكان الجلمة قضاء جنين.

8. منصور قلالوة طالب سنة ثانية في كلية الهندسة، من سكان الجديدة قضاء جنين.

9. منذر مشاقي، طالب في كلية الهندسة، من سكان ياصيد قضاء نابلس.

10. بشير الطاهر، طالب في كلية الاقتصاد، من سكان ياصيد قضاء نابلس.

 وضع المعتقلون العشرة في زنازين انفرادية تبلغ مساحة كل منها 5و2 x 2و1 متر مربع، وقد تم التحقيق مع المعتقلين الثمانية الذين أطلق سراحهم كل على حدة حول علاقتهم بالكتلة الإسلامية في الجامعة، و النشاطات الثقافية والأكاديمية التي تقوم بها الكتلة الإسلامية في الجامعة "كان موضوع الاستجواب الذي لم يكن قاسياً أو عنيفاً حول الأنشطة الأكاديمية والثقافية والتعليمية والسياسية داخل الجامعة وخارجها" " (نفس الإفادة سابقة الذكر)

وقد أطلق سراح ثمانية منهم بعد مرور 44 ساعة، وقد أعادت دوريات الأمن الوقائي المعتقلين الثمانية إلى منازلهم الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء 13/4/98. ولازال منذر مشاقي رهن الاعتقال. بينما أطلق سراح بشير في 22 نيسان من المستشفى الوطني حيث كان يعالج، وذلك بسبب سوء وضعه الصحي لأنه خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، وكان ينقل إلى المستشفى يومياً، وقد تم استدعاؤه لجهاز الأمن الوقائي بتاريخ 25 نيسان.

· ومساء الأربعاء 15/4/1998، اعتقلت المخابرات الفلسطينية الطالب في كلية الاقتصاد أحمد زياد، من بيته في قرية بيت إيبا قضاء نابلس، كما اعتقلت الأجهزة الأمنية الطالب في كلية الاقتصاد بسام السايح من مكان عمله وهو المطبعة العصرية في نابلس.

إن حصيلة الذين اعتقلوا بعد المهرجان الذي أقيم في جامعة النجاح هو 14 طالباً، أطلق سراح تسعة منهم، ولازال الخمسة الباقون رهن الاعتقال، ولم يسمح لعائلاتهم بزيارتهم حتى الآن.

·       إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقرراً عقده في 14/4/1998

بتاريخ 14/4/1998 الساعة الحادية عشرة عقد ممثلو الكتل الطلابية في جامعة النجاح مؤتمراً صحفياً استنكروا فيه الاعتقالات التي قامت بها الأجهزة الأمنية في حق زملائهم من الكتلة الإسلامية، ولم يحضر المؤتمر إلا صحفيان تسللا إلى الجامعة، حيث لم يسمح حرس الجامعة، بأمر من رئيس الجامعة للصحفيين بالدخول إلى الحرم الجامعي، إذ تم إدخال الطلبة الذين يحملون البطاقات الجامعية فقط.  وقد علق ممثلو الكتل الطلابية الدوام في الجامعة لمدة ساعة ونصف ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً. 

وقد وزعت ثلاثة بيانات خلال المؤتمر الصحفي، أحدها لحركة الشبيبة الطلابية، والثاني للكتلة الإسلامية والثالث مشترك للكتل اليسارية الثلاث (جبهة العمل الطلابية التقدمية، كتلة الوحدة وكتلة الاتحاد). 

وقد أدانت حركة الشبيبة الطلابية في بيانها ممارسات الأجهزة الأمنية المتمثلة في اعتقال زملائهم من الطلبة وانتهاكها لحرمة الجامعة، كما هددت بالتعبير عن رفضها القاطع لكافة أشكال الاعتقال السياسي بكافة الوسائل التي تراها مناسبة.

ودعت الكتل اليسارية الثلاث في بيانها المشترك  إلى الوحدة الوطنية، كما حثت الطلبة على التعبير عن غضبهم ورفضهم لممارسات السلطة التي وصفتها باللامسؤولة وغير المبررة.

أما الكتلة الإسلامية فقد دعت إدارة الجامعة للوقوف وقفة مسؤولة وشجاعة وواضحة لمنع تكرار ما حدث واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق الطلبة الذين شاركوا في عملية المطاردة والاعتقال.

ماذا حدث في الجامعة الإسلامية؟

· بتاريخ 11/4/1998 الساعة الخامسة مساءً بدأت فعاليات مهرجان الفن الإسلامي الخامس الذي نظمه طلبة الجامعة الإسلامية بغزة، وقد شارك في المهرجان 10 آلاف مشارك ما بين طلبة جامعة وإدارة وضيوف.

· في الساعة الخامسة وأربعين دقيقة، ظهر العديد من الأشخاص الذين دخلوا إلى الجامعة وهم يحملون بياناً موقعاً باسم كتائب عز الدين القسام بعنوان "سلطة الحكم الذاتي ... اعتدلوا أو اعتزلوا"، إذ ينفي البيان أن يكون اغتيال الشريف على يد زملائه في كتائب عز الدين القسام كما يستنكر اعتقال كل من د.عبد العزيز الرنتيسي ود.ابراهيم المقادمة، وقد وزع هذا البيان خارج الحرم الجامعي من جهة الباب الشرقي.

· بعد ربع ساعة من توزيع البيان أي الساعة السادسة تقريباً، شوهد بعض أفراد الأمن عدد منهم  يرتدي زياً عسكرياً وعددهم يتراوح ما بين (7 - 10) أشخاص وآخرون يرتدون زياً مدنياً ويحملون أجهزة "لاسلكي".

· دخل أفراد الأمن الذي يعتقد أنهم من جهاز الأمن الوقائي ويترأسهم ضابط برتبة عقيد من الباب الغربي للجامعة، فذهب د.محمد شبير لمقابلتهم والاستفسار عن سبب وجودهم، بينما توجه أفراد القوة الآخرون نجو الطلبة الذين يحملون البيان ليعرفوا مصدر توزيعه.        

   ·   وبعد 15 دقيقة خرج الأفراد الذين يرتدون زياً عسكرياً من الجامعة وبقي عدد من الذين يرتدون زياً مدنياً

   ·   لم تعتقل القوة أياً من الطلبة ولكن تعرضوا لبعض منهم بالسؤال عن مصدر البيان، ومن بينهم رئيس مجلس الطلبة محمد طه.  

·   اعتقل جهاز المخابرات (الأمن الخاص) جميع أعضاء مجلس طلبة الجامعة الإسلامية التسعة، بعد يومين من إقامة المهرجان وهم:

 

 

اسم عضو المجلس

منصبه في مجلس الطلبة

مكان السكن

تاريخ الاعتقال

1

أيمن محمد طه

رئيس مجلس الطلبة

البريج

14/4/1998

2

مشير عمر الحبل

نائب رئيس المجلس

بيت لاهيا

14/4/1998

3

عمر موسى صيام

أمين اللجنة الاجتماعية

مخيم الشاطئ

13/4/1998

4

محمد خميس دبابش

أمين اللجنة الفنية

الشيخ رضوان

13/4/1998

5

معاذ عزام أبو زايد

أمين اللجنة الرياضية

النصيرات

14/4/1998

6

فلاح سلامة الصفدي

أمين العلاقات العامة

غزة

13/4/1998

7

محمد أبو حرب

أمين لجنة العمل التطوعي

رفح

13/4/1998

8

وليد آغا

أمين الصندوق

غزة

13/4/1998

9

عبد الهادي الآغا

أمين اللجنة الثقافية

خانيونس

13/4/1998

 

استدعاءات أخرى:

·    ووزع جهاز المخابرات العامة استدعاءات على العشرات من طلاب الجامعة الإسلامية لاستجوابهم حول البيان.

بتاريخ 15/4/1998 قامت الكتل الطلابية (جبهة العمل الطلابي، كتلة الوحدة الطلابية، الكتلة الإسلامية والجماعة الإسلامية بتوزيع بيان مشترك، استنكروا فيه عملية الاعتقال ودعوا إلى تعليق الدراسة يوم السبت 18/4/1998. وفعلاً علق الدوام يوم السبت كما كان مقرراً.

 · بتاريخ 13/4/1998 تم استدعاء مؤمن بسيسو إلى مقر المخابرات العامة في مدينة غزة وحسب إفادته للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان قال "في البداية سحبت مني جميع أماناتي وبدا كان الأمر محض اعتقال، ثم بدأ الاستجواب والتحقيق حيث تناول نشاط الكتلة الإسلامية ودورها وفعالياتها، ... كما تم الادعاء بوقوفي وراء إصدار وتوزيع بيان كتائب القسام في الجامعة، فنفيت ذلك ورويت لهم تفاصيل حضوري للمهرجان. وبعد تدخل الوسطاء تم إخلاء سبيلي بعد ثلاث ساعات مع توجيه نصيحة أو تحذير أخير بالابتعاد الكامل عن أي نشاطات سياسية أو طلابية وإلا سيكون مصيري الاعتقال الفوري المرة القادمة"

·   بتاريخ 15/4/1998 يوم الجمعة، اعتقل جهاز ؟؟؟؟؟؟؟ التالية أسماؤهم والطلاب في الجامعة الإسلامية على خلفية انتمائهم للكتلة الإسلامية وهم:

- محمد بدر من خانيونس (طالب بأي كلية؟؟ وفي أي سنة؟؟ ومن أين اعتقل)

- عبد الحميد مطر من مدينة غزة(طالب بأي كلية؟؟ وفي أي سنة؟؟ ومن أين اعتقل)

- ابراهيم صلاح من جباليا (طالب بأي كلية؟؟ وفي أي سنة؟؟ ومن أين اعتقل)

- جواد العطار يقطن رفح وقد اعتقل من أمام المسجد العودة الذي أدى صلاة الجمعة فيه.

·  بتاريخ 16/4/1998 الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل داهمت قوة من المخابرات العامة منزل أحد طلاب الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية في رفح، ولم يكن الطالب موجوداً هناك فقال في إفادته للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان "أبلغني والدي أن القوة التي اقتحمت المنزل دفعت الباب بقوة وطرقوه بالبساطير، مما أزعج الجيران وأيقظهم" ولم يكن هذا الطالب موجوداً في منزله وقت الاقتحام، ولم يتركوا له استدعاء.

· بتاريخ 24/4/1998 الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً حضرت قوة من الشرطة الجنائية إلى بيت الدكتور يونس محيي الدين الأسطل (43 عاماً) - عميد كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية في غزة- في خانيونس بهدف اعتقاله ولكنه لم يكن موجوداً، فتركت له استدعاءً.

وبتاريخ 26/4/1998 قام د.الأسطل بتسليم نفسه للشرطة الجنائية في غزة (الجوازات)، حيث تم احتجازه في زنزانة منفردة دون توجيه أي سؤال وقال في إفادته للمجموعة "وتم احتجازي في زنزانة منفردة دون أي استجواب، حتى لم يسألني أحد عن اسمي، وبقيت في الزنزانة حتى صباح الخميس 30/4/1998" وفي ذلك اليوم سلم د.الأسطل حوائجه وطلبوا منه المغادرة.

وقد كان اعتقال د.الأسطل قد جاء على خلفية إلقائه خطبة الجمعة بتاريخ 24/4/1998 في مسجد المركز في خانيونس والتي كانت تدور حول استشهاد محيي الدين الشريف، حيث قال خلالها "نحن نرجو أن تكون هذه القضية الأخيرة". وقد سبق أن اعتقل د.الأسطل لمدة 7 شهور.

ويعتقد د.الأسطل أن قصر مدة اعتقاله تعود إلى توسط أصدقائه المقربين من السلطة.

· بتاريخ 22/4/1998 نظم طلبة الجامعة الإسلامية بغزة مهرجاناً خطابياً طالبوا فيه بإطلاق سراح أعضاء مجلس الطلبة التسعة وقياديي حركة"حماس وعلى رأسهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

وقد شارك في المهرجان الذي حضره الآلاف من الطلبة والمدعوين كل من د.كمال الشرافي رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي، اسماعيل هنية أحد قادة حركة "حماس"، جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، الشيخ نافذ عزام أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والشيخ أحمد بحر رئيس مجلس الشورى في حزب الخلاص.

وفي كلمته طالب د.الشرافي، د.نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي بالاعتذار رسمياً للشعب الفلسطيني، بسبب تصريحاته التي برأ فيها إسرائيل من حادثة اغتيال محيي الدين الشريف، كما طالب النائب العام فايز أبو رحمة بتقديم استقالته من منصبه فوراً وذلك لعدم تحمله مسؤولياته حول ما يجري.

كما طلب المجدلاوي خلال كلمته من أيمن الهور، أحد أعضاء الجبهة الشعبية الذين اعتقلوا مؤخراً للصعود إلى المنصة حتى يرى الجمهور آثار التعذيب الذي أصابه على يد الأجهزة المنية بسبب اتهامه بتوزيع بيان للجبهة الشعبية بعد اغتيال الشريف.     

 

جامعة بيرزيت لم تستثنَ من الملاحقات، بالرغم من عدم قيامها بأي نشاط خاص باستشهاد محيي الدين الشريف:

لقد قامت الأجهزة الأمنية عقب استشهاد محيي الدين الشريف بالعديد من الانتهاكات الخطيرة التي تهدد الحرية الأكاديمية مثل محاصرة جامعة بيرزيت وملاحقة الطلبة من أعضاء الكتلة الإسلامية، واعتقالهم بشكل غير قانوني إذ لم يكن هناك مذكرة اعتقال أو استدعاء. وكان التحقيق مع هؤلاء الطلبة يدور حول علاقتهم بالعداسي بما فيها تلقي دروس دين على يديه، انتخابات مجلس الطلبة [التي سجلت خلالها الكتلة الإسلامية أعلى الأصوات]، وفي بعض الأحيان علاقتهم بكتائب عز الدين القسام، وخلال هذه الاعتقالات قامت الأجهزة الأمنية بتعذيبهم مستخدمة عدة أساليب منها الشبح لساعات طويلة، الحبس في الخزانة، الحرمان من النوم والضرب.

 وقد حاول أحد الأجهزة الأمنية استقطاب معتقل من العاملين في الجامعة ليكون مخبراً على الطلاب لصالح هذا الجهاز، كما تم تهديده بالقتل إذا تفوه بما حدث معه أثناء الاعتقال.

 

وقد قال إياد حبيب موسى محمد، مسؤول الكتلة الإسلامية في الجامعة، وطالب في السنة الرابعة في كلية الهندسة في إفادته للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان "حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس الموافق  2/4/1998  بينما كنت برفقة زميلي رشيد صبري بسيارته متوجهين من جامعة بيرزيت باتجاه رام الله وما ان تحركنا بالسيارة لمسافة  30م  عن مدخل الجامعة الغربي شعرت بسيارة مدنية تلاحقنا حيث كانت تنظر امام الجامعة وتحركت مع تحركنا ، وبالقرب من المدخل الرئيسي للجامعة وهو المدخل الجنوبي اشار لنا احد ركاب تلك السيارة وهي من نوع "متسوبيشي تندر" ، يريدنا الوقوف توقفنا مباشرة ونزل منها ثلاثة اشخاص عرفوا على انفسهم بانهم من افراد الامن الوقائي وطلب احدهم بطاقاتنا الشخصية ثم امرني بالصعود معهم ، حينها اعترضت على ذلك فقال لي حسناً سوف تبقى بطاقتك معنا وعليك باللحاق بنا الى مركز بيرزيت حاولنا العودة الى الجامعة واذا بسيارة شرطة سكنية اللون اعترضتنا حينها ادركت اننا محاصرون فانصعت للامر ، قابلني المقدم زكريا مصلح الذي حقق معي حول انتخابات مجلس طلبة بيرزيت وبعد ربع ساعة تم نقلي الى مقر الامن الوقائي في رام الله التحتا ، وهناك قابلني احد الضباط واخذ يسألني عن علاقاتي بغسان العداسي ، بعد نصف ساعة تم تحويلي لمقابلة العقيد حسن شنيوي ( ابو العز ) الذي سألني عن انتخابات بيرزيت وعن علاقتي بغسان وجرى تحقيق مطول حول الموضوعين حوالي ساعتين ثم اعدت الى الملازم وهكذا مكثت اتنقل بالتحقيق ما بين الضباط حتى الثانية عشرة منتصف الليل ، ثم وضعت بغرفة نمت فيها ثلاث ساعات ثم نقلت الى زنزانة  70سم × 2م  فيها فرشة وبطانية مكثت فيها حتى الثامنة مساء اليوم الثاني (الجمعة) حيث نقلت لجولة تحقيق من قبل جبريل الرجوب وأبو رامي واستمرت هذه الجولة حتى الثانية عشرة منتصف الليل ثم اطلق سراحي .

 الجدير ذكره انني بقيت مراقباً حتى الفترة الاخيرة وخصوصاً في اروقة الجامعة وهناك شواهد كثيرة على ذلك وعلى سبيل المثال في  13/4/1998  شاهدت عدداً كبيراً من الغرباء ومن حملة الهواتف النقالة ومن بينهم الشخص الذي شارك في اعتقالي يدعى صابر شلش وشككت في الامر فتوجهت اليه وسالته ماذا يوجد يا صابر !  هل تريد اعتقالي ؟  فاجاب لا اريد ذلك وكل ما هناك ان سيارتي تعطلت وانتظر من ينقلني كانت الساعة الثالثة بعد الظهر بعدها خرجت من الجامعة وشاهدت امام البوابة الغربية امام موقف السيارات عدداً كبيراً من سيارات الامن الفلسطينية حينها شككت بالامر فعدت الى داخل بوابة الجامعة والتقيت باحد زملائي ويدعى احمد سعيد فقلت ان هنالك شيئاً ما يحدث مشيراً الى قوات الامن الفلسطيني وحاولنا ان نتوجه الى مخارج الجامعة الاخرى واذا بها جميعاً تحت المراقبة ، مكثنا ننتظر ريثما يذهب صابر شلش لكي نخرج وحوالي الرابعة غاب عن الانظار فتوجهنا لركوب سيارة سرفيس وحينما هم سائق السيارة بالتحرك لاحظنا سيارة امن تحركت مباشرة فنزلنا من السيارة وعدنا للجامعة متوجهين الى رئيس الجامعة د. حنا ناصر وابلغناه بما يحدث حينها قام د. حنا بتسجيل اسمائنا وقال ان شاء الله يحدث خيراً بعدها نزلنا وقمنا بالاتصال بسيارة خصوصية وصعدنا اليها في الرابعة والنصف حيث لم يكن احد بالجامعة او حولها من سيارات او افراد الامن وحينما خرجنا من الجامعة وعلى بعد  100م من المدخل الغربي شاهدنا سيارة متوقفة على جانب الطريق وحينما مررنا عنها قاموا بمطاردتنا فاخذ السائق يزيد من سرعتة والمطاردون ايضاً زادوا سرعتهم فقمنا بالالتفاف عائدين الى الجامعة ثم التفوا خلفنا بسرعة فائقة وقاموا بالتقدم عن سيارتنا واعترضوا على مسافة  10م فقط عن بوابة الجامعة ونزل ثلاثة افراد من الامن الفلسطيني يشهرون مسدساتهم احدهم وجه مسدسه الى راسي فسالته من انت فقال بعجلة هيا اخرج بطاقتك وامش معي فاخذت اصرخ على طلبة الجامعة فتجمع عدد من الطلاب وفي معمعان التجمع واحتشاد الطلبة قام افراد الامن الوقائي بالامساك في احمد سعيد واخذ الطلبة بالامساك به ايضاً من الطرف الاخر اما انا فيبدو انهم لم يكونوا يريدون اعتقالي حيث لم يمسكوا بي وبينما نحن نشد احمد سعيد وافراد الامن الوقائي يشدون من الطرف الاخر قالي لي احدهم وهو المسؤول ويدعى هلال اذا افلت احمد سعيد منا فانت المسؤول وسوف تندم ، بعدها استطعنا تخليص احمد سعيد من بين ايديهم وهربنا داخل الجامعة مع بقاء السيارة خارجاً .  مباشرة قاموا باستدعاء قوات كبيرة وحاصروا الجامعة وشاهدناهم وصادروا البلفون والكتب من داخلها وعندما عدنا للجامعة لم يكن سوى عدد قليل من الحراس وبعض الطلبة وبعد لحظات دخل صابر شلشي وعدد اخر من زملائه للحرم الجامعي وقال لي اننا نريد احمد سعيد فقط لنصف ساعة وسنعيده، انا رفضت ذلك كوني سؤول الكتله الاسلامية بالجامعة ، ثم توجهت الى ( هلال ) وطلبت منه اعطائي الكتب لانه يوجد عندي امتحان صباح اليوم التالي لكنه رفض قائلاً انا لا اريد احمد سعيد لكن ان اردت كتبك الحقني الى المركز ، بقينا بعدها داخل الحرم الجامعي واصبحت الساعة السابعة مساءً ونحن محاصرون ولا يوجد سوانا وتعض الحراس واخيراً حضر احمد بكر نائب رئيس الجامعة ... وقلت له عما حدث ثم توجه السيد احمد بكر للحديث مع صابر شلش وساله عن هدفهم من اعتقال الشبان فاجابه نريد احمد سعيد فقط لنصف ساعة حينها عرض عليه الدكتور احمد بكر مرافقة احمد سعيد فوافق صابر على ذلك وتوجهت انا والدكتور احمد وسائق السيارة ايمن عادي واحمد سعيد الى مركز بيرزيت للامن الوقائي وهناك قاموا بمعاتبتنا لهروبنا منهم بعدها اعادوا لي ولسائق السيارة كتبنا وامرونا بالانصراف اما احمد سعيد فبقي محتجزاً لديهم حيث انتظر الدكتور احمد بكر متاخراً لكن لم يسمحوا لاحمد بالمغادرة معه."

 

وقد قام جهاز الأمن الوقائي باعتقال محمد عثمان إبراهيم أبو لبدة، طالب في السنة الأولى في جامعة بيرزيت من منزله في البيرة الساعة الحادية عشرة ليلاً يوم الأحد الموافق 11/4/1998، حيث تم التحقيق معه حول تلقي دروس دين مع العداسي وحين أنكر، طرحوا عليه الاعتراف بذلك مقابل إطلاق سراحه. وحين اعترف بتلقيه دروس دين مع العداسي، اتهموه بالانتماء لكتائب عز الدين القسام ويقول "وضعت في غرفة معصب الأعين، ويداي مقيدتان للخلف، مع فتح الساقين، مكثت مشبوحاً حتى موعد صلاة الصباح ، حيث سمحوا لي باداء الصلاة بعدها وضعوني في زنزانة (خزانة) صغيرة الحجم  ½    م ×½  م  دون قيد او عصبة مكثت فيها لغاية ساعات ظهر اليوم التالي ، بعدها نقلت الى جولة تحقيق وعرض على المحقق صفقة مقابل الاعتراف ان يتم اطلاق سراحي حينها اعترفت انني كنت اتلقى دروساً مع العداسي لا تمت بصلة للسياسة وانما تقتصر على الدين بعد ذلك وجه لي تهمة انني كنت مع الكتائب لكني انكرت ذلك ثم استبدل المحقق بآخر أخذ يسألني عن قضايا شخصية واجتماعية ثم هددني اذا لم اعترف سوف ينقلوني الى اريحا وفي حوالي الثامنة مساءً نقلت للشبح في كردور المرحاض وخلال ذلك كنت اسمع اصوات صراخ احد المعتقلين بالزنزانة المجاورة مكثت مشبوحاً حتى اليوم التالي صباحاً حيث سمح لي الحارس بالجلوس على المقعد وحوالي الساعة الثانية بعد الظهر ادخلت لجولة اخرى وذلك في اليوم الثالث من اعتقالي ومكثت حوالي ساعة بعدها طلبت منه السماح لي بالنوم بعد ان كنت قد حرمت من النوم طوال الفترة الماضية فسمح لي بذلك حيث ادخلني الى احدى الغرف في ساعتين عصر اليوم الثالث وحوالي الثانية عشرة منتصف الليل تعرضت لجولة تحقيق اخرى لمدة ساعتان ثم اعادني الى الغرفة ومنذ ذلك الحين توقف التحقيق معي واطلق سراحي في  16/4/1998  دون أي تهمة او محاكمة"

وقد التقى أبو لبدة بزميله أحمد سعيد من جامعة بيرزيت، أثناء ذهابه إلى الحمام، وقال متحدثاً عن التعذيب التي تعرض له زميله سعيد "قال لي أنه تعرض إلى أنواع متعددة من التعذيب، مثل الشبح بالخزانة لساعات متواصلة، الحرمان من النوم، الضرب المبرح، الشبح عن طريق رفع الأيدي، وسمعته يقول أنه شبح بالخزانة على سبيل المثال يومين متواصلين وعرفت ان التحقيق الجاري معه بتهمة انتمائه لكتائب عز الدين القسام".

وقد حاولت الأجهزة الأمنية استثمار اعتقالاتها هذه باستقطاب أشخاص يعملون مخبرين في الجامعات " ووصل بهم الامر ان هددوني بالقتل بقولهم  (بامكاننا قتلك بدعوى انك جاسوس)، وحوالي الساعة الحادية عشرة والنصف قبيل منتصف الليل حيث توقف الضرب والتحقيق، عرض عليّ احدهم التعاون معهم في ان اعمل مخبراً في جامعة بيرزيت ورفضت عرضهم ، ثم اطلقوا سراحي،  حيث كنت لا اقوى على السير من شدة الام التي تسببوها لي حيث نقلوني بواسطة جيب عسكري الى وسط مدينة رام الله ومن هناك استقليت سيارة لتنقلني للبيت"

من إفادة محمد حسن يوسف زيبار، الذي يعمل في قسم الخدمات في جامعة بيرزيت للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان بتاريخ 2/5/1998.

إن معظم السياسيين قد تبلورت شخصيتهم السياسية في الجامعة، فأي قادة سياسيين ستخرجهم الجامعة إذا تم اعتقالهم وتعذيبهم لمنعهم من القيام بأي نشاط سياسي؟ 

 

  1.  قمع المعارضة السياسية

لم تقتصر اعتقالات واستدعاءات الأجهزة الأمنية على الأشخاص الذين لهم علاقة مباشرة مع محيي الدين الشريف، والذين قد يبرر التحقيق معهم بهدف الكشف عن الأمور الغامضة في قضية الاغتيال، بل طالت العشرات من نشيطي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على خلفية انتمائهم السياسي فقط، واعتقل العديد من نشيطي الأحزاب المعارضة لتوزيعهم بيانات حول قضية اغتيال الشريف، وذلك لوجود “قرار بملاحقة من يوزع البيانات خاصة في هذه المرحلة التي تشهد توتراً مع "حماس".

وقد اتخذت بعض المداهمات والاعتقالات طابع العنف، كما حدثت معظمها ليلاً. وتذكر المجموعة أسفله بعض هذه الاعتقالات والمداهمات التي وصلت إلى علم المجموعة:

·  بتاريخ 29/3/1998 اعتقل عبد السلام عداسي (50 عاماً) وابنائه الأربعة عصام (31 عاماً)، سلطان (25 عاماً)، سفيان (22 عاماً)، وغسان (19 عاماً)، بعد حادثة الانفجار حين وصله أن نبأ بأن حريقاً صغيراً قد شب بالقرب من منجرته، ولم يكن هذا حريقاً بل كان انفجاراً، وحين عرف العداسي على نفسه للأجهزة الأمنية، قامت باعتقاله اعتقال إثنين من أبنائه الذين كانوا معه في المكان كما قاموا بمداهمة بيته واعتقال الإثنين الآخرين. وقد أطلق سراح الأب عبد السلام وابنه سلطان بعد يومين من اعتقالهما، وعصام بعد ثلاثة أيام، 

  (الجهاز الذي اعتقل؟ خلفية الاعتقال؟ وهل كان على شكل مداهمة أم ماذا؟

 

·   بتاريخ 2/4/1998 تم اعتقال أحمد حمودة الشيخ قاسم (31 عاماً)، عامل بناء.

·    بتاريخ 2/4/1998 مساءً داهمت المباحث الجنائية منازل الستة التالية أسماؤهم الذين ينتمون إلى حركة "الجهاد الإسلامي" وقامت باعتقالهم:

- محمود عبد الفتاح جودة (19 عاماً)، ويسكن في مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، طالب في المدرسة الثانوية.

- فضل اسماعيل الغندور (17 عاماً)، يعمل في مصنع باطون في مدينة غزة، ويسكن في جباليا منطقة تل الزعتر.

- محمد اسماعيل الغندور (16 عاماً) يعمل في مصنع باطون في مدينة غزة، يسكن في جباليا منطقة تل الزعتر.    

- فادي أبو سعدة (17 عاماً) طالب في المدرسة الثانوية، يسكن في مخيم جباليا.

- أحمد حجاج (17 عاماً) طالب في المدرسة الثانوية، يسكن في مخيم جباليا.

- عبد الرحمن حسن أبو النصر (17 عاماً)، طالب في المدرسة الثانوية، يسكن في مخيم جباليا.

وقد نقل الشبان الستة إلى معسكر تابع للشرطة في جباليا وبعد نصف ساعة تم تحويلهم إلى المباحث الجنائية في الجوازات، المقر الرئيسي للشرطة في مدينة غزة. وحقق معهم حول كتابة شعارات ضد السلطة الفلسطينية على جدران مخيم جباليا.

وأثناء التحقيق تعرض الستة للضرب والتعذيب الشديدين على أيدي ضباط وجنود البحث الجنائي الذي يرأسه العقيد طلال أبو زيد.

- بتاريخ 11/4/1998 نقل المعتقلون الستة إلى سجن غزة المركزي (السرايا)، وأخبرتهم الشرطة وهم داخل غرف السجن أنه قد تمت محاكمتهم كالتالي:

1. محمود عبد الفتاح جودة، حكم بالسجن الفعلي لمدة شهرين.

2. فادي أبو سعدة، حكم بالسجن الفعلي لمدة شهر.

3. فضل الغندور، حكم بالسجن الفعلي لمدة شهر.

4. محمد الغندور، حكم بالسجن الفعلي لمدة شهرين.

5. عبد الرحمن أبو النصر، حكم بالسجن الفعلي لمدة شهر.

6. أحمد الحجاج، حكم بالسجن الفعلي لمدة شهر.

 

- بتاريخ 21/4/1998 زارت عائلات المعتقلين الستة أبناءها في سجن غزة المركزي، وقد أبلغهم أبناؤهم بأنهم محكومون ولكن لا يعرفون كيف تمت محاكمتهم، هل تمت غيابياً أم بقرار من غازي الجبالي مدير عام الشرطة، ولم يعرفوا وفق أي قوانين تمت محاكمتهم. (المعلومات السابقة من إفادة عبد الفتاح جودة والد المعتقل محمود جودة للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان بتاريخ 26/4/1998.)           

·   بتاريخ 9/4/1998 استدعي د.عبد العزيز الرنتيسي إلى مقر الشرطة في مدينة غزة، وتم احتجازه على ذمة المباحث الجنائية.

·   في عصر 10/4/1998، داهمت قوة من الشرطة الفلسطينية منزل د. ابراهيم مقادمة  الكائن في مخيم البريج، وقامت باعتقاله.

 · بتاريخ 10/4/1998 الساعة الثانية بعد الظهر، استدعت المباحث الجنائية الشيخ خالد سليمان فايز (31 عاماً)، بناءً على أمر من مدير الشرطة العميد غازي الجبالي، والذي يعمل إماماً لمسجد القاضي في مدينة جنين بعد إلقائه خطبة الجمعة تحدث فيها حول القضايا الأخلاقية والنظافة العامة والاختلافات في القيم والمفاهيم بين أبناء الشعب الفلسطيني التي ربما تؤدي إلى الاقتتال الداخلي في يوم من الأيام، ومن هذه المفاهيم مفهوم الوحدة الوطنية. واستمر الحديث معه نحو نصف ساعة، اتهمه المحقق خلالها بالتحامل على السلطة الفلسطينية لقيامها بحملة الاعتقالات الأخيرة، وتشبيهه الوضع في فلسطين بما يجري في الجزائر، وقد نفى الإمام هذه التهم. وقد أبقي رهن الاعتقال حتى الحادية عشرة والنصف ليلاً دون طعامٍ أو شراب، وقد تم إطلاق سراحه بأمر من العميد الجبالي بعد توقيعه على تعهد "بعدم الإخلال بالأنظمة القوانين المعمول بها في مناطق السلطة الفلسطينية.

ومن الجدير ذكره أن الإمام المذكور كانت السلطة قد اعتقلته من 6/3/1996 إلى 8/7/1996 عقب العمليات العسكرية التي قامت بها كتائب عز الدين القسام في حينه، وقبل الإفراج عنه أرغم على توقيع تعهد بنفس المضمون.

 ·  بتاريخ 10/4/98، اعتقلت جهاز المخابرات العامة، المهندس نزار عوض الله وينتمي إلى حماس، وقد اعتقل من منزله الكائن في حي النصر بمدينة غزة.

   ·   واعتقل في 10/4/1998 ربحي الرنتيسي، من منزله في خانيونس بحجة انتمائه إلى حماس.

 · بتاريخ 13/4/1998 الساعة الحادية عشرة ليلاً اعتقلت قوة من المباحث الجنائية كلاً من أيمن الهور (24 عاماً)، ومحمد الشرافي أثناء توزيعهما بياناً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم النصيرات (جنوبي مدينة غزة)، وأطلق سراحهما الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي، ولم يتعرض الإثنان إلى الإساءة في التعامل. وفي نفس اليوم الذي أطلق سراحهما فيه (14/4/1998) وصلهما استدعاء من جهاز الأمن الوقائي، وتوجه الإثنان في اليوم التالي إلى مقر الجهاز في المنطقة الوسطى، وتم الحديث معهما كلٌ على حدة من قبل ضابطين وهما حسن الكرنز وأبو العبد، وكان التحقيق يدور حول انتمائهما ومرتبتهما التنظيمية، وقيادة الموقع وأسئلة تتعلق بالوضع التنظيمي للجبهة، كما سئلا عن البيان وممن تسلماه، استمرت المقابلة ساعة، وعاد الإثنان إلى منزليهما.  وبتاريخ 17/4/1998 الساعة الواحدة والنصف صباحاً توجهت دورية من مباحث الأمن الجنائي إلى منزلي كل من أيمن الهور ومحمد الشرافي، ولم يكونا في منزليهما وأخبرت عائلتيهما الدورية أنهما موجودان في مركز الكرمل الثقافي، فقامت الدورية باعتقالهما من المركز دون إبراز أمر بالاعتقال، وأبلغتهما أنهما مستدعيان فقط لمدة خمس دقائق في مركز المنطقة الوسطى. ولكنهما حولا إلى قيادة المباحث الجنائية بعد الإشارة التي وصلت الدورية بهذا الخصوص. وفي مقر القيادة تم استقبالهما بالشتائم والإهانات من قبل الجنود والضباط والتطاول على الجبهة الشعبية بألفاظ نابية، واحتجزا في زنازين تحت الأرض بأوامر مباشرة من العقيد طلال أبو زيد مدير المباحث الجنائية، وأطلق سراحهما يوم السبت 18/4/1998 الساعة العاشرة والنصف صباحاً، واستمرت المعاملة السيئة طوال فترة الاعتقال.

ومن الجدير ذكره أن هذا البيان حمل إسرائيل المسؤولية عن اغتيال الشريف، وأعلن عن موقف الجبهة الرافض للاعتقالات التي تقوم بها السلطة في صفوف حركة "حماس"، والشيخ عبد الله الشامي، وأكد أن هذه الاعتقالات تزيد من حدة الإرباك، ودعا السلطة إلى الإفراج عن جميع المعتقلين.

· بتاريخ 13/4/1998 الساعة الثانية صباحاً،  قامت المباحث الجنائية باعتقال جميل مزهر، قيادي في الجبهة الشعبية في بيته في مخيم النصيرات، ولم يتسلم مزهر استدعاءً رسمياً، وأفرج عنه بعد ساعة وتم احتجاز بطاقته الشخصية  على أن يعود الساعة العاشرة صباح اليوم التالي، وحين عاد تم الحديث معه حول توزيع بيان الجبهة وأخلي سبيله، وبتاريخ 17/4/1998 توجه جميل مزهر بحكم مسؤوليته التنظيمية إلى مقر المباحث الجنائية في المنطقة الوسطى (في دير البلح) للسؤال عن سبب اعتقال رفيقيه أيمن الهور ومحمد الشرافي، حيث تم احتجازه وتحويله إلى مقر القيادة في مدينة غزة، وأثناء احتجازه في إحدى الغرف هناك، دخل عليه طلال أبو زيد وسأله عن اسمه بطريقة استفزازية وطلب منه الوقوف حين يتحدث معه، وأمر باحتجازه في زنزانة تحت الأرض تبلغ مساحته 1x  8و1 م2.

ثم حدثت مشادة بين جميل وأحد الضباط، فقامت مجموعة من الجنود بضربه بأيديهم وأرجلهم، إضافة إلى توجيه الإهانات الساخرة له، وتم الإفراج عنه في 18/4/1998 الساعة العاشرة والنصف صباحاً، أي في نفس الساعة التي أطلق فيها سراح رفيقيه أيمن ومحمد.

·    وقد تم استدعاء كل من محمود أبو حميد، محمد مكاوي، حيث سلمت أوراق الاستدعاء لهما بتاريخ      13/4/ 1998 على أن يتوجها إلى مقر المخابرات في رفح صباح 14/4/1998 وسألوهما عن توزيع بيان الجبهة ونشاطاتهم بالجبهة الشعبية وعما إذا كانا قد وزعا البيان وفتحوا لهما ملفاً وأطلق سراحهما.

· بتاريخ 13/4/1998 الساعة الحادية عشرة ليلاً، بينما كان محمد مطير يوزع بياناً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اعتقلته قوة من شرطة مكافحة المخدرات كانت تسير مصادفةً في نفس الشارع، حيث نقلته إلى مقر الشرطة، ولدى مراجعة عماد أبو رحمة مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة رفح للشرطة عن سبب اعتقال محمد، أخبر مسؤول المركز عماد أن اللواء غازي الجبالي أصدر أوامره باحتجاز كل من يوزع بيانات، ونقل محمد إلى مركز شرطة مدينة غزة، وطلب من عماد اصطحاب محمد بصفته مسؤولاً عنه، حيث قضيا الليلة في المركز وأطلق سراحهما في اليوم التالي 15/4/1998، دون أن يتم استجوابهما كما لم يتعرضا لأي استفزاز أو إهانة.  

وبتاريخ 17/4/1998 الساعة الواحدة والنصف صباحاً توجهت دورية من شرطة مكافحة المخدرات إلى منزله في رفح لاعتقاله، ولكنه لم يكن موجوداً،  والساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت 18/4/1998، ذهب محمد بصحبة عماد أبو رحمة (مسؤول الجبهة في رفح) إلى مركز الشرطة، ونقلا إلى شرطة غزة حيث التقاهما العقيد الشافعي (مدير مكافحة المخدرات في الضفة والقطاع ) وأبلغهما بأنه تم توزيع بيان مدسوس ليلة اعتقالهما وفيه تهجمات على السلطة كنوع من التبرير لاعتقالهما وتم الإفراج عنهما الساعة الحادية عشرة والنصف من نفس اليوم.

· بتاريخ 16/4/1998 الساعة الواحدة صباحاً، داهمت قوة من جهاز المخابرات العامة منزل رامز نجيب حرب (22 عاماً) من حي الشجاعية في مدينة غزة، وقد تمت المداهمة والتفتيش بشكل استفزازي بحثاً عن رامز الذي لم يكن متواجداً في المنزل في تلك الساعة، فتم اعتقال والده نجيب  (50 عاماً) وشقيقيه رامي (18 عاماً) وهاشم (24 عاماً) وعمه أديب (44 عاماً).

وقد سلم رامز نفسه بتاريخ 18/4/1998 لجهاز الأمن الوقائي خوفاً من الضغط الذي قد يمارس عليه من قبل الجهاز الذي طلبه، وفي نفس اليوم تم إطلاق سراح باقي أفراد عائلة رامز الأربعة من قبل جهاز المخابرات العامة في 18/4/1998 الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً ويعتقد الأهل أنهم كانوا رهينة. ومن الجدير ذكره أن رامز ينتمي إلى تنظيم "الجهاد الإسلامي".

 

بتاريخ 16/4/1998 الساعة الحادية عشرة ليلاً، داهمت قوة من المخابرات العامة منزل محمد السويطي في حي الشجاعية واعتقلت محمد واحتجزت بطاقة هوية شقيقه عبد السلام، وفي طريقهم للمنزل اعتقلوا شقيقه عبد الحكيم، وأطلق سراح عبد الحكيم بتاريخ 20/4/1998، وقد أفاد أن شقيقه محمد تعرض لضرب مبرح على يد أفراد المخابرات. إذ كان عبد احكيم في نفس الزنزانة مع شقيقه. ومن الجدير ذكره أن السويطي ينتمي إلى تنظيم الجهاد الإسلامي.

 

· بتاريخ 18/4/1998 اعتقل جهاز الأمن الوقائي عماد أبو مرزوق (18 عاماً)، طالب في المدرسة الثانوية من منزله في حي الشابورة بمدينة رفح على خلفية انتمائه لحزب الخلاص.

· بتاريخ 17/4/1998 الساعة الثامنة مساءً اعتقل جهاز الأمن الوقائي جواد عبد الحميد العطار (22 عاماً)، طالب في جامعة القدس المفتوحة من منزله في مخيم يبنا في رفح على خلفية انتمائه لحركة "حماس".

· بتاريخ 19/4/1998 اعتقلت المخابرات العامة أحمد محمد سعيد زعرب (22 عاماً) من رفح، وهو عاطل عن العمل، ويعاني من ضعف شديد في البصر، على خلفية انتمائه لحركة "حماس".

·    بتاريخ 20/4/1998 الساعة التاسعة والنصف مساءً داهمت قوة من جهاز الأمن الوقائي منزل سليمان الشيوخي (25 عاماً) في رفح ويعمل مدرساً في مدرسة الحرية في مدينة غزة، بحجة انتمائه لحركة "حماس"

·  بتاريخ 21/4/1998 اعتقل جهاز الأمن الوقائي محمود محسن (22 عاماً) من أحد شوارع حي الشابورة في مدينة رفح خلال ساعات العصر، على خلفية انتمائه لحركة "حماس".

·  بتاريخ 21/4/1998 اعتقل جهاز الأمن الوقائي  أحمد منصور أبو حميد (25 عاماً)، عامل، من منزله في حي الشابورة بمدينة رفح. على خلفية انتمائه لحركة "حماس" .

· اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية عدداً من أعضاء حزب "الخلاص" في قطاع غزة وخاصة في منطقة رفح، وتم الإفراج عن بعضهم بعد التحقيق الذي يتراوح بين الأسئلة العادية حول قضايا حدثت في الانتفاضة، وبين السب والشتم والإهانة ومطالبة المعتقلين بترك الحزب، فيما استمر اعتقال البعض الآخر من يوم الثلاثاء 17/4 وحتى هذه اللحظة.

(صحيفة الرسالة الصادرة بتاريخ 23/4/1998، اعتقالات واستدعاءات في صفوف حزب الخلاص)    

 

في تصريح للطيب عبد الرحيم ذكر أن الموقوفين سيقدمون إلى المحاكمة إلا إذا طلبت منهم "حماس" خلاف ذلك، ولا ترغب المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان باستباق الأمور، ولكنها تود أن تشير أن هذا التصريح قد يكون مبرراً لاعتقال الموقوفين على ذمة هذه القضية فترات زمنية طويلة، كما حدث مع المئات من الحالات في السجون الفلسطينية. 

 

التعذيب، ظروف السجن، وانتهاكات أخرى لحقوق المعتقلين خلال الاعتقالات التي أعقبت استشهاد الشريف:

إن معظم الاعتقالات التي أعقبت استشهاد الشريف كانت غير قانونية، وكان يسخر أفراد الأجهزة الأمنية من الأشخاص الذين يطالبوهم بالاطلاع على مذكرة الاعتقال.

"حوالي الساعة الواحدة ظهر يوم الإثنين الموافق 13/4/1998 بينما كنت في زيارة لدى شقيقي بمنزله في عين يبرود حضر اثنان من افراد الامن الوقائي مكتب الطيبة احدهما يدعى ماهر النعسان والاخر من عائلة حامد كانا قد عرفا على انفسهما ولم اكن اعرفهما مسبقاً  ، طلبا مني الحضور معهما الى مكتب الامن الوقائي برام الله لمدة خمس دقائق لمقابلة احد المسؤولين ويدعى مصطفى الدهدار وهو نائب رئيس الجهاز برام الله وذلك للتحدث معي في موضوع خاص ، وحينما طلبت منهما القيام باداء صلاة الظهر وتناول طعام الغداء ، رفضا ذلك واصرا التوجه معهم مباشرة فانصعت لاوامرهما وذهبت انا وشقيقي بسيارته وتبعتنا سيارة افراد الجهاز الفلسطيني وخلال الطرق توقفوا ونزل احدهما ورافقنا بسيارتنا واستكملنا المسير الى مقر الامن الوقائي في البلدة القديمة / قسم المتابعة وهناك تم انزالي ومنع شقيقي من البقاء في المقر ثم ادخلت لغرفة مكتب وبعد لحظات حضر احد الشبان وطلب مني تسليم الامانات وسالتهم مستغرباً هل افهم من ذلك بانني معتقل فقال لا ادري ثم غادر .  عاد بعد لحظات مجيباً بانني معتقل ، حينها سالته لقد علمت ممن قاما باستدعائي انني قادم هنا فقط لمدة خمس دقائق فقط حينها لم يرد على ثم طلبت منه قائلاً " طالما انني معتقلاً فمن حقي القانوني ان اشاهد نص القرار الذي يدعو لاعتقالي وسبب اعتقالي والجهة المسؤولة عن اعتقالي ، لكنه رفض اجابتي وتركني مغادراً .  بعد لحظات عاد شخص اخر عرفت انه يدعى رياض حامد وقال لي ماذا تريد يا شيخ ماهر ؟  هل تريد مذكرة اعتقال الان ؟  فلماذا لم تطلب ذلك لحظة اعتقالك من قبل الشبان الذين احضروك من المنزل ؟  فاجبته بان رجالكم لم يبلغوني بانني رهن الاعتقال وانما فقط مستدعى لمدة خمس دقائق ، ثم سالني هل عندما كان اليهود يحضرون لاعتقالك كانوا يبرزون قرار اعتقال ؟  اجبته انه ليؤسفني بان تقوم بمقارنة نفسك باليهود والامر الثاني احيطك علماً به بان اليهود حينما كانوا يعتقلوني وخصوصاً ادارياً كانوا يبرزون امراً وقراراً بالاعتقال حينها قال لي ( بلا كذب ولا مزاودات ) ولا تعتقد انك الوحيد الذي اعتقل لدى ا