تعريف المجموعة   -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية

 

مكانة حقوق الإنسان في فلسطين العدد (4)

المكونات القانونية للقوانين الحالية في مناطق السلطة الوطنية

 

حالات دراسية.. حالات دراسية

ان الحالات التي سنعرضها لاحقا هي مثل عشرات من الحالات لاشخاص  رهن التوقيف لمدة تزيد عن عام دون محاكمة وتمثيل اشخاص مشبوهين بالتعامل مع اسرائيل وجنائيين على خلفية سياسية.

 

عصام رمزي

اعتقل في 3 آب ،1996 في 3 من آب الماضي تم اعتقال رمزي حيث تسلم مذكرة طلب حضور الى موقف توقيف الظاهرية في الخليل للتحقيق معه من قبل الامن الوقائي ، ولدى وصوله اعتقل ولم يتمكن رمزي من الاتصال باحد لمدة اسبوع ، ولكن زوجته استطاعت الحصول على زيارة له من الامن الوقائي وتمت زيارته من قبل زوجته بحضور المحققين ولم يستطع التحدث عن التهم الموجهة له .

وبعد ذلك نقل رمزي الى سجن المخابرات العامة في اريحا ، حيث بقي هناك لمدة خمسة شهور وخلال هذه الفترة لم تتمكن زوجته  من زيارته بسبب الحمل وبعد الوضع زارته في سجن المخابرات في آذار.

ثم نقل رمزي الى سجن أريحا العام الذي تمكن فيه من الحصول على زيارة اسبوعية بشكل منتظم من السلطة . لم يتم اعلام العائلة في اي مرة كان ينقل فيها رمزي من سجن لاخر وكانت العائلة تحصل على هذه المعلومات خلال قنوات غير رسمية .

وفي خلال احد الزيارات اخبر رمزي زوجته انهم يتهمونه بتزوير ضرائب وذلك من فادتي رجلين من الخليل .

واضاف انه في الايام الاربعة الاولى من اعتقاله تم ربطه وضربه واساء معاملته لارغامه على الاعتراف .

وقد ارسلت زوجته رسائل للرئيس ياسر عرفات واعضاء المجلس التشريعي كما اتصلت بالعديد من مؤسسات حقوق الانسان ، ولم يتم تقديم رمزي للمحاكمة او تقديم اي التهم له بشكل رسمي ، ولا زال رمزي يقبع في السجن حتى الان .

 

احمد فتحي حسن زايد

اعتقل في 27 ايار ،1995 احمد فتحي اعترف باقامة علاقات جنسية مع امه واخته كما اعترف بالعمالة مع اسرائيل ، وتبعا لاقوال ام زياد ((نزيهة)) واخته حنان فان المتهم الموجهة له هي غير حقيقية بالرغم من انه رهن الاعتقال ما يزيد عن سنتين .

اذا اعتقل ضابط الشرطة من القوة 17 زايد في ايار 1995 اثناء شجاره مع شاب آخر ، واثر انهائه الامر مع الشرطة واطلق سراحه نقله الرائد كفاح بركات من القوة 17 لمركز توقيف المخابرات العامة وبعد خمسة ايام من التوقيف دون تحقيق تم ربطه وضربه لارغامه على الاعتراف ولم يعترف زايد في ذلك الوقت ، وبعد ثمانية ايام وقع زايد على اعتراف كان قد كتب مسبقا وذلك اثر تعرض ثلاث من اخوته للضرب على ايدي محققين امامه.

وقد ذكر زايد في رسالته انه لم يقرأالاعتراف قبل توقيعه وان الرائد كفاح بركات على خلاف شخصي مع عائلته  وان التهم الموجهة له هي استقطاب ضابط من السلطة للعمل مع اسرائيل وممارسة الجنس مع والدته واخته. 

وكان زايد وقت اعتقاله يبلغ الثامنة عشر من العمر .

وقد علم بهذه الحالة مكتب الرئيس والعقيد الطيراوي مدعي عام منطقة أريحا والنائب العام السابق خالد القدرة ولكن لم يحدث شئ حتى الان ، حاولت العائلة توكيل محام، ولكن حتى الان لم يقبل احد بتمثيله، ولا يزال احمد زايد موقوفا في سجن أريحا .

وفي الشهر الخامس من اعتقاله بدأ زايد يتلقى زيارات اسبوعية .

افادة حنان فتحي حسن ابو رحمة 21عام ،شقيقة احمد زايد اخذ الافادة مدير المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان باسم عيد ، بتاريخ 3 حزيران 1997. اعتقل شقيقي احمد فتحي حسن زايد 20 عاما على يد قوة 17 من منزل والده الكائن في شارع قصر هشام قرب مقر الرئاسة في اريحا . والدتي نزيهة كانت تذهب من حين لاخر الى مكاتب الاجهزة الامنية المختلفة في اريحا الا انها دائما كانت تسمع من عناصر الاجهزة (لانعرف هذا الاسم ) في شهر 3/96 توجهت انا شخصيا الى مكتب الرئيس في غزة حيث كان الرئيس مغادرا خارج فلسطين وشرحت لاعضاء مكتب الرئاسة الوضع حيث اعطاني رسالة الى توفيق الطيراوي ، لا ادري ما كتب بداخلها، فتوجهت الى مكتب الطيراوي في اريحا وبعد ان قرأ الرسالة اعطاني رسالة اخرى للسجن ، وتم زيارة احمد في شهر 3/97 ، اي بعد عشر اشهر منتاريخ اعتقاله ، وشرح لي احمد عن العذيب والضرب والشبح الذي تعرض له حيث اعترف بتعامله مع السلطات الاسرائيلية ، ومضاجعة والدته واخواته ، بعدها بدأت له زيارات منظمة لتكون مرة في الاسبوع . ما زال احمد موقوفا في سجن أريحا حتى الان . لم يتم تقديم اي لائحه اتهام حتى الان ولم يعرض احمد على قاض منذ اعتقاله حتى هذه اللحظة .

في شهر 4/97 طلبت العائلة مقابلة المدعي العام في اريحا واسمه داوود وكنت من  المدعوين الى داود الذي حقق معي حول اتهامات احمد واعترافاته فانكرت كل التهم والاعترافات وتم التحقيق مع والدي ووالدتي واخواتي ، بعدها قال المدعي العام داود انه سيحول ملف القضية الى النائب العام خالد القدرة للنظر في الاتهامات وتوجية لائحة اتهام ولكن حتى الان لم يتم تحريك ساكن ، حاولنا توكيل محام في القضية من اريحا الا انه بعد قراءة الملف على ما يبدو تنازل عن الترافع في القضية لعدم توجيه لائحة اتهام ، ويوميا تقريبا ترسل له امه الاكل والملابس والمال ، الامر الذي اثقل كاهل العائلة ولا ندري ماذا يجب ا نعمل لانهاء المشكلة   .

 

 

 

 

محمد صقر راغب الزطمة

اعتقل في 8 ايار ، 1995 اعتقلت المخابرات العامة محمد الزطمة على خلفية الشك في انتمائه للجهاد الاسلامي والمساعدة في تركيب الاسلحة لاستخدامها في عمليات انتحارية وقد عمل الزطمة سابقا مهندسا كهربائيا في (الاونروا).

وبعد ستة اسابيع من عتقاله سمح لوالديه بزيارته لمدة دقائق , شاهدا خلالها آثار حروق على وجهة وصدره وبطنه.

في كانون الثاني 1996 أدخل الزطمة مستشفى الشفاء وكان باستطاعة العائلة زيارته هناك, وبقي فاقد الوعي لمدة اربعة ايام ،وكانت الحروق والكدمات ظاهرة على جسمه ولم يوكل محاميا له حتى الان بسبب عدموجود تهم رسمية موجهة ضده ظنكما انه لم على محكمة منذ اعتقاله.

 

عادل ابو يوسف

اعتقل في حزيران 1994 واطلق سراحه في 6 كانون اول 1996 . عادل ابو يوسف من سكان مخيم النصيرات في قطاع غزة انهى دراسته من مدرسة المكفوفين في جامعة الازهر لانه كفيف نتيجة اصابته بحمى شوكية وهو في سن الثانية . قبل وصول السلطة الوطنية علم ابو يوسف انه يمكن علاج عينيه من خلال اجراء عملية جراحية ، فقام بعدة اتصالات مع مؤسسات خيرية لمساعدته في تمويل سفره الى روسيا بهدف العلاج ، وبعد فترة قصيرة وصلت السلطة وسافر ابو يوسف الى اريحا في طريقه للخارج لاجراء العملية ، فاعتقل على يد الاستخبارات العسكرية التى اتهمته بجمع الاموال لصالح منظمات معادية ومن ثم السفر لتحقيق هذا الغرض، وفي مقابلة تمت بين والد ابو سيف والنائب العام خالد القدرة ، اتهم فيها خالد القدرة عادل بانه عميل لاسرائيل ، وقال والده بان ابنه ليس كذلك ، فاتهم القدورة الوالد بالعمالة وهدده بالاعتقال ، وفي النهاية وافق على التحقيق مع ابو سيف بعد اشهر من اعتقاله. بعد مدة ثلاثين شهرا على اعتقال عادل تم اطلاق سراحه دون تقديم لائحة اتهام رسمية له او تقديمه للمحاكمة وكان وضع ابو يوسف في غاية الصعوبة بسبب ضياع جميع امواله واوراقه  الثبوتية ، وهو كفيف بلا عائلة او اصدقاء في اريحا بالاضافة الى صعوبة التى يواجههافي الوصول الى غزة . وبعد فترة  تمكن ابو سيف من الذهاب الى الناصرة والزواج فيها، ولكن والده استمر عن الدفاع عن حقوق ابنه فاخبر قصته لصوت (الحق والحرية) (الصحيفة العربية التى تصدر داخل الخط الاخضر ) التى قامت بنشرها.

والتالية اسماؤهم كانوا على علم بتفاصيل هذه القضية ولكنهم لم يحاولوا المساعدة او حل المشكلة ، وهم (مكتب الرئيس عرفات والحاج اسماعيل جبر قائد القوات الامن الوطني في الضفة والنائب العام السابق خالد القدرة والمدعى العسكري ابو سيف). لم يقدم احد اعتذارا او وعد بالعمل على اعادة الاموال التى اخذها الضابط الذي اعتقل ابو سيف.

 

صريح حسين نمر محاميد

اعتقل في 25 نيسان ،1995 صريح محاميد كان يسكن في العقود السابقة خارج البلاد وقبل اعتقاله مباشرة كان يسكن السعودية . ولم يسمح لمحاميد بالاقامة على ارض الوطن يعد ان فقد حق العودة الى الضفة الغربية بعد سفره من البلاد عام 1974.وفي العام 1995 اصدرت له عائلته تصريح زيارة لحضور حفلة زواج اخيه.

اعتقل محاميد اثر دخوله مناطق السلطة عن طريق جسر اللنبي ، واحتجز في مركز توقيف المخابرات العامة في اريحا ، وكما يدعي انه منع من الصلاة والنوم كما تعرض للضرب، طلب منه المحققون الاعتراف بمحاولة قتل اسحاق رابين وارئيل شارون والحاخام ليفنجر والرئيس ياسر عرفات واتهموه بمحاولة نسف الكنيست .

وتبعا لرسالة محاميد الى وزير العدل السابق فريح أبو مدين والتي وصلت الى أيدي المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان ، فان مدعي عام اريحا كتب انه بريء ، ولكن قيل أن المدعي العام العسكري محمد البشتاوي كان يضربه ويشتمه . وفي النهاية اعترف محاميد لكن لم يعرض على المحكمة.

وهذه الرسالة ارسلت الى وزير العدل فريح ابو مدين في آذار 1997.

 

الى معالي الوزير فريح ابو مدين

((السلام عليكم ، نحن نعلم انك أصبحت وزير العدل لانك مناضل في سبيل الحق والعدل . وأدعو الله أن تتمكن من إنقاذي . وأرجو منك أن تتذكر أننا أنا وأنت وباقي السجناء سنقابل الله يوم القيامة . سيدي أنا موقوف منذ سنتين على قضية " مبتدعة " لا أساس لها من الصحة .. حيث كان لي عند بعض المتعاملين في التجارة مبلغ كبير من المال ، وطلبته مرة تلو المرة وهم يتهربون ، المهم أنهم علموا بحضوري إلى أرض الوطن والذي غادرته منذ سنة 1974 ولم أزره إلا مرتين ، حيث فقدت أهليتي بالعودة خلال الاحتلال ، وقامت والدتي بتقديم استرحام من أجل العودة وعدت إلى أرض الوطن لأحضر زفاف شقيقتي الوحيدة هنا ، ولكن ليتني ما حضرت ، حيث اعتقلت من الجسر ووضعت في زنزانة ( رقم 1 ) في المخابرات العامة لمدة شهرين  دون نوم ، دون نفس دون علاج وأنا المريض لا أسمع سوى أشرطة الديسكو ولا أشم إلا قتار الطبيخ الخانق ، لا نوم ، لا صلاة ولا عبادة ، عدا عن الضرب ، الشتم ، التحقير والتحقيق في ساعات الليل الأخيرة ، ومنذ ذلك الحين وأنا معتقل بتهمة هي من القذارة أقذر ومن الباطل أبطل ، أو لها تخريب السلام ، نسف الكنيست ، قتل رابين ، وشارون ، وليفنغر ، ومن ثم النيل من فارس هذه الأمة سيادة الرئيس أبو عمار . ولا أريد أن أقسم يا سيدي ، ولكن أقول أنني أحب هذا الرجل من كل قلبي وبكيت من أجله مرات ومرات وكدت أن أطرد من شغلي في السعودية بسبب حبي لهذا الرجل أثناء حرب الخليج ، ولكن يا سيدي امتدت يد الوشاة لكي لا يأكلوا حقي الذي لا رجعة عنه ، ولكن الله أكبر منهم ، ولن يضيع الله زوجتي وبناتي التسع في أرض ليست لهم بوطن ولا دار مقام غرباء ، إثنتان من بناتي مريضتان بالقلب وأعالجهما باستمرار ، وأنا لا أعلم شيئاً عنهما الآن .

يا معالي وزير العدل : أنا تجاوزت الخامسة وأربعين وضاعت وظيفتي وألقابي وأعمالي في السعودية دون ذنب وبناتي أكبرهن عمرها خمسة عشر عاماً وزوجتي لا تستطيع الحضور هي والبنات لأنهن لا يملكن هوية احتلال .

يا سيدي ، لقد حلفوا لي بشرفهم ، بأولادهم ، بدم الشهداء برتبهم العسكرية وعندي شهود من حقوق الإنسان على إقسامهم حلفوا لي بتراب الوطن وبكل غال ونفيس أنني لست المقصود ، ولكن هناك عصابة أقزام يريدون النيل من قائد الوطن ، لا أعرف منهم أحداً .            

وعلي أن أشهد عليهم وأكون شاهد ملك في قضية لا أعرف عنها شيئاً ، وقالوا لي بالحرف الواحد لا نريد أن نخوض في متاهات ، سنكتفي بتهمة واحدة ، وأن الرئيس مسامح وسيعفو عنك وما إلك إلا تدبها برقية الختيار وستقضي العيد بين أولادك ، وهكذا بالترغيب والترهيب والخوف والزنازين والظلم والجبروت والقسوة وضياع الحق ، انتزعوا مني اعترافاً لقطياً .

وهذا فيلم سينمائي خيالي ، لا نهاية له ، أو له كذب وآخره كذب وهكذا لا زلت أعيش أسطورة هذا الكذب . لماذا يا سيدي تدفع بناتي وزوجتي الثمن ؟ .

يا سيدي : في هذا السجن البغيض مآسي تقشعر لها الأبدان ، فهنا الكثير الكثير من المظلومين الذين ينتظرون الفرج على أيديكم . يا سيدي ، يقول ربك : " ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسك النار " . يا وزير العدل : لقد جئتك بمحمد شفيعاً .

 

وما خاب من به يتشفع والى بابك وزير العدل ارفع تظلمي عسى الظلم عني يرفع . يا وزير العدل : بعد شهرين من زنازين المخابرات نقلت الى السجن العسكري وقابلت الادعاء العام وقلت هذا الذي ينصفني وإذا به اشد وطأة علي فالضرب والشتم والتحقير والزنزانة والظلم نفسه بل اكثر واكثر ، واخيرا لم اعترف له بشيء بعد أن اصبت بلوثه في عقلي جراء التعذيب  والسهر والانهيار ، واحضر لي الاطباء وكتبوا تقاريرهم ورفض المدعي العام واصريت على موقفي انني لا اعلم شيئا ورغم ذلك قال لي اذا انت قادم للعمل ضد اسرائيل واستقر رأيه انني لا صلة لي بموضوع السيد لرئيس ولا التحريض ، وحولني الى المدعي العام المدني بعد ان قرأت ما كتب على الاطلاق بالموضوع الموجه الي على اساسه التهمة، وهنا اتساءل وخاصة بعد ان راجع اهلي السيد اسعد مبارك وقال لهم انني كتبت للنائب العام ان ى علاقة للمتهم وان لا تهمة موجهة اليه ، فلماذا انا هنا منذ سنتين مرة بالسجن العسكري واخرى بالسجن المدني ؟ من هنا يا سيدي اناشد فيك ضميرك ، ضمير المقاتل الحق ، ضمير العربي العربي ان تردني لبناتي لان الامر بيدك ولن اسامحك ان كان الامر بيدك على مظلمتي هذه وقد اطلعت عليها يوم القيامة ، هذا ان كان الامر بيدك وان كان بيد غيرك فلتشفع لي( ومن يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيبا منها).

يا سيدي: لقد نفد الصبر وضاق الصدر وحل القهر والله المستعان فارحموا المظلمومين امثالي في سجن اريحا المدني الذي لا يعرف عنهم احد شيء فهنا الكثير الكثير من المظلومين )).

صريح حسين نمر محاميد سجين بالخطأ

السجن المركزي-اريحا

 

الاعتقالات التي تهدف الى قمع حرية التعبير والرأي السياسي

ان الاجهزة الامنية لا تحترم في معظم الاحيان القوانين التي تنظم الاعتقالات والتوقيفات الى الحد الذي اصبحت فيه هذه الخروقات هي الوضع الطبيعي ، ولا يمارس اي ضغط على الاجهزة الامنية لتغيير سلوكهم وتطبيق القانون ، وفي الامثلة التالية تنتهك الاجهزة الامنية- التي تعمل لصالح جهات سياسية عليا حسب ما ورد في التقارير الصحفية- القوانين المطبقة او انها تقوم بقمع المعارضة السياسية وكذلك حرية الرأي والتعبير .

 والاعتقالات  غير القانونية التالية ما هي الا عقوبات سببها الانحراف عن التصرف((المقبول)) وكذلك تحذير الاخرين وكان اهم ما يميز هذه الاعتقات: التوقيف لعدة ايام , وعدم وجود تهم رسمية , عدم الاتصال بالمحامين او بالعائلة , واطلاق سراح السجناء دون تقديمهم للمحاكمة.

 

الصحفي داوود كتاب

هو صحفي فلسطيني معروف يحمل الجنسية الامريكية ويعمل كرئيس لدائرة الاتصالات في جامعة القدس .

  واحد مشاريع هذه الدائرة هي البث الحي لجلسات المجلس التشريعي، والتي تبث من خلال التلفزيون التربوي التابع للجامعة .

ولكن بث هذه الجلسات يكون واضح في بعض الاحيان بسبب البث المنافس الذي يقوم به البث التلفزيون الفلسطيني للتشويش وخصوصا في محطتي البث التلفزيوني (الفلسطيني والتربوي)مقرهما في رام  الله .

   في 20أيار وبعد البث الحي والناجح لاحدى جلسات المجلس التشريعي  تم اعتقال داوود كتاب واوقف في سجن رام الله ، وقد اخبر كتاب ان اعتقاله جاء بامر مباشر من مسؤلين كبار في السلطة ولم يسمح لكتاي بتلقي الزيارات باستثناء زيارة القنصل الامريكي العام ادوارد ابنغتون.

واعتقال كتاب ادى الى ممارسة الضغط من قبل الولايات المتحدة وحكومات اخرى على السلطة لاطلاق سراحه  وقد استنكر هذا الاعتقال محليا وعالميا.

وفي نهاية الامر اطلق سراح كتابفي 28 ايار بامر مباشر من الرئيس.

 

 

 ايوب عثمان من دائرة الادب الانجليزي في جامعة الازهر الذي اعتقل بعد نشر مقال قام بكتابته بعنوان (يحيا العدل) في صحيفة (البلاد) الاسبوعية ،وكانت فحوى المقال تدور حول الفساد في السلطة والوزارات .

 اعتقل د. ايوب عثمان في 30 ايار عام 1997 من قبل وحدة التحقيق الجنائي والتي لا علاقة لها بالصحافة او حرية التعبير .

 والتي اعتقلت ايضا محرر الصحيفة ماهر فراج واطلق سراحه في نفس اليوم بعد اجراء تحقيق معه حول المقال والصحيفة ، واطلق سراح د. عثمان بعد اربع وعشرين ساعة من اعتقاله .

 

المحامي جميل جمعة سلامة

من  وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، اعتقل في 26 تموز بقرار مباشر من النائب العام السابق خالد القدرة ، وكان المحامي سلامة قد عمل في السابق قاضيا في الجزائر ثم مساعدا للنائب خالد القدرة وهو عضو في نقابة المحامين في غزة .

كتب سلامة مقالا بعنوان (ماذا لو كان بارأون فلسطينيا) الذي يناقش فيه بارأون في منصب النائب العام في اسرائيل رات الشرطة ومحكمة العدل العليا ان هذه العملية غير نزيهة ، ولذلك تم التحقيق مع رئيس الوزراء (نتنياهو)ووزير العدل "هنغبي " عدة مرات ، ولم تتهم محكمة العدل العليا احدا بسبب عدم كفاية الادلة ).

وخلال مقالته طرح سؤالا هو كيف تعالج  فضيحة بارأون لو حدثت في ظل السلطة الوطنية ، كما قارن سلامة بين الصراحة والمحاسبة التي تتم في الاجراءات السياسية الاسرائيلية وطبيعة الفساد والانقلاب السياسي الذين تعاني منهما السلطة وقد ارسل سلامة هذا المقال لينشر في مجلة نقابة المحامين في غزة ، ولكن احد العاملين هناك ارسله الى القدرة والذي بدوره قرر اعتقال سلامة، وبعد ضغط محلي وعالمي اطلق سراح سلامة في الرابع من ايار 1997 دون تهمة.

 

 

عدنان محمد ابو انجيلة 

اعتقل في 17 حزيران بعد سلسلة من العقبات التي تعرض لها هو وحزبه الجديد "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / الطوارئ " مجموعة من الافراد اختلفوا بالرأي في الجبهة الشعبية حول اشتباكات داخلية واطلقوا انفسهم لقب (الطواريء"في الرابع من حزيران)

  طلب ابو نجيلة تصريحا من (غازي الجبالي ) رئيس الشرطة لاقامة مهرجان سياسي  وحصل عليه في نفس اليوم في الخامس والعشرين من حزيران عام 1997، حضر شرطيان بعد منتصف الليل الى منزله اخبره ان تصريح اقامة المهرجان قد الغي.

 

ذهب د. ابو انجيلة الى مركز الشرطة ليسأل عن سبب الالغاء وهناك اخبره مدير مكتب غزي الجبالي (هشام خيال ((انه يسمع بان التصريح قد الغي وان التصريح ما زال ساري المفعول .

استمر اعضاء المجموعة بما فيهم د.ابو انخيلة في مقابلة مسؤلين من السلطة في محاولة منهم لاستيضاح ما اذا كان التصريح لا يزال ساري المفعول .

            وبعد لقائهم بالعديد من المسؤولين توصلوا الى اتفاق بان المهرجان سيعقد اذا لم تبلغ المجموعة بان التصريح قد الغي .   واعتقل ابو انجيلة بتاريخ 27 حزيران 1997 واطلق سراحه في اليوم التالي بعد ان اخبر بانه اذا رغب في عمل مظاهرة او مهرجان سياسي  في  المستقبل يجب ان يحصل على تصريح من السلطة المخولة بذلك .

ولم تتهم المجموعه او اي من مسؤوليها باعمال مخلة في السابق.

 

 تعريف المجموعة  -  بيانات صحفية - الرقــيب -  مصادر و مراجع -  روابط ذات صلة - الصفحة الرئيسية