|
حول " المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان"
تم تأسيس المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان عام 1996 وذلك كرد فعل على اوضاع الديموقراطية وحقوق الانسان المتردية في ظل السلطة الفلسطينية الحديثة العهد، حيث قامت نخبة متنوعة من الفلسطينيين بتأسيس هذه المجوعة، وقد ضمت هذه النخبة أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، محرري الصحف، صحفيين، رؤساء نقابات، نشطاء بارزين في مجال حقوق الانسان ورجال دين. ومن الجدير بالذكر ان الانتماء السياسي لهؤلاء المؤسسين متنوع: فتح، الجبهة الشعبية، الجبهة الديموقراطية، حماس ومستقلون، وهكذا تم ضمان الطابع اللاحزبي لهذه المجموعة. وتقوم المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان بتوثيق انتهاكات حقوق الانسان الفلسطيني في الضفة الغربية، قطاع غزة والقدس الشرقية بصرف النظر عن الجهة المعتدية: السلطة الفلسطينية و/أو اسرائيل. وفي هذا الصدد قامت المجموعة بتنفيذ عدة مشاريع لمعالجة الانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان الفلسطيني. ومن ضمن هذه المشاريع واليات تنفيذها: وحدة الرصد، مركز الديموقراطية وحرية التعبير، مشروع مراقبة اعتداءات المستوطنين، الدائرة القانونية ودائرة الاعلام... الخ. اما مشاريعنا المستقبلية في السنتين المقبلتين فتشمل: دعم احلال السلام، مشروع متابعة احلال السلام وحل النزاع، الاصلاحات في الجهاز القضائي الفلسطيني، الثقافة العامة... الخ. واذ تشجب المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان اعتداءات اسرائيل المتواصلة على الانسان الفلسطيني وارضه، فانها تشدد على ضرورة احترام السلطة الفلسطينية حقوق الانسان خلال عملية بناء الدولة لان هذه المسألة تضمن الطابع الديموقراطي للدولة العتيدة، وترى المجموعة ان قيام السلطة الفلسطينية بحماية حقوق الانسان الفلسطيني من شأنه ان يؤدي إلى تقويتها في نهاية المطاف. ان ضعف/انعدام مؤسسة رسمية لصيانة النزاهة والشفافية في السلطة الفلسطينية يدفع المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان إلى اللجوء إلى الرأي العام المحلي والرأي العام العالمي من اجل الضغط لتحسين وضع حقوق الانسان الفلسطيني. قلما تتم محاسبة اسرائيل والسلطة الفلسطينية على انتهاكات حقوق الانسان الفلسطيني، لذلك فان المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان ستواصل عملها في رصد ومتابعة هذه الانتهاكات من خلال وحدة الرصد. علاقة المجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الإنسان بالمجتمع الدولي والمجتمع المحلي ان للمجموعة علاقات قوية مع وسائل اعلام دولية، متبرعين عالميين ومنظمات حقوق انسان دولية مثل منظمة العفو الدولية، منظمة مراقبة حقوق الانسان، صحفيون بلا حدود، حيث ان هذه المنظمات ترجع إلى ابحاثنا المنشورة وغير المنشورة عند اعداد تقاريرها. كما ان تعاون هذه الجهات معنا مهم للغاية حيث انه يمكننا من المحافظة على درجة عالية من الاستقلالية. ومن الجدير بالذكر ان وسائل اعلام دولية اجرت 220 مقابلة مع مدير المجموعة السيد باسم عيد منذ سنة 1999 حتى الان. حول وحدة الرصد مهمة هذه الوحدة توثيق انتهاكات حقوق الانسان ومتابعتها قضائيا. ويبدأ عملها من الباحثين الميدانيين الموجودين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذين يقومون بابلاغ المجموعة فورا عن أي حدث يمس حقوق الانسان، ثم يجمعون المعلومات والشهادات التي يدلي بها الضحايا و/او شهود العيان ثم يرسلونها إلى المجموعة التي تتولى متابعتها قضائيا واعلاميا. حول دائرة الاعلام تعمل هذه الدائرة بشكل وثيق مع وحدة الرصد. وهي تتولى مهمة اعداد ونشر التقرير الشهري (مجلة الرقيب). ان كل عدد من هذه المجلة يركز على موضوع معين من جملة المواضيع المتعلقة بحقوق الانسان مثل التعذيب، الاعتقال غير القانوني، حرية التعبير، رقابة السلطة الفلسطينية على وسائل الاعلام، حق الطلاب الفلسطينيين بالحصول على التعليم في القدس الشرقية. وقد اكتسبت مجلة الرقيب سمعة طيبة بسبب نوعية وموضوعية ودقة التقارير المنشورة بها. ويتوفر 1000 عدد من مجلة الرقيب باللغة الانجليزية في موقعنا هذا. يمكنك الاطلاع على مجلتنا "الرقيب" من خلال الضغط على الايقونة الرقيب وكل شهر تقوم المجموعة بتوزيع 26000 نسخة مجانية من مجلة الرقيب في الضفة الغربية، قطاع غزة والقدس الشرقية من اجل تثقيف عامة الشعب الفلسطيني وتعزيز الديموقراطية ودور المجتمع المدني. وتشمل مهمات دائرة الاعلام: المبادرة بعمل نشاطات حوارية مع مؤسسات مهتمة بحقوق الانسان، تنفيذ مشاريع مميزة، تمكين وسائل الاعلام المحلية والدولية من الاطلاع على اوضاع حقوق الانسان الفلسطيني، واحدى وسائل تحقيق هذه المهمة موقعنا على شبكة الانترنت باللغتين العربية والانجليزية والذي يحتوي على: اعداد مجلة الرقيب، تقارير غير منشورة، وبيانات مختلفة قامت منظمتنا بجمعها. حول السيد باسم عيد تستمد منظمتنا قوتها من حنكة وخبرة مديرها العام السيد باسم عيد الذي عمل لمدة سبع سنوات كباحث رفيع لصالح المركز الاسرائيلي لحقوق الانسان في المناطق المحتلة (بيتسيلم). وقد اكسبته المواضيع التي عالجها شهرة دولية. كما ان السيد باسم شارك في تاليف تقرير منظمة بيتسيلم "لا دين ولا ديان" عن جهاز الامن الوقائي الفلسطيني. بالاضافة إلى مشاركته في اعداد الكثير من ابحاث ومنشورات منظمة بيتسيلم ما بين سنة 1989 وسنة 1996. وتقديرا لاعماله قامت جمعية حقوق المواطن في اسرائيل بمنحه جائزة اميل جرنسوج لحقوق الانسان سنة 1992. ونظرا لدفاعه المخلص عن حقوق الانسان حصل السيد باسم سنة 1996 على جائزة ماكجل/انتراميكوس روبرت س. لتفاك التذكارية. وتقديرا للجهود التي بذلها السيد باسم من اجل تحقيق السلام في الشرق الاوسط قامت مؤسسة جليتسمان – مجلس القضاة بمنحه سنة 1999 جائزة "الناشط الدولي" سوية مع ابو مازن (محمود عباس)، يوسي بيلين، فيصل حسيني، ابو علاء (احمد قريع)، اوري سفير. وفي سنة 2002 قامت منظمة "معلومات بلا حدود"، وهي منظمة ايطالية مهتمة بحرية الصحافة، بمنح السيد باسم جائزة.
|