معطي
الإفادة :
نافذ عبد
الرحمن احمد
مسك 33 سنة
متزوج وله
أربعة أولاد
الخليل وادي
أبو كتيلة
منفذ
العملية ألاستشهادي
: رائد عبد
الحميد مسك 25
سنة ومتزوج
وله ولدان ويعمل
مدرسا للشريعة
الإسلامية في
مسجد علي البكا
في حارة الشيخ
في مدينة
الخليل .
تاريخ
ومكان
العملية: 19-8-2003 في
شارع النبي صموئيل
في القدس
الغربية
يقول
نافذ انه وفي
حوالي الساعة
11 ليلا تقريبا
من يوم 19-8-2003 سمع
بالعملية
الكبيرة التي
فجرت سيارة باص
إسرائيلية في
القدس وان
هناك عدد كبير
من الضحايا
سقطوا من جراء
الانفجار
فكان للعملية
وقع شديد في
نفسي لأنني
كنت شبه متأكد
من ان
منفذ العملية
سيكون من
الخليل
انتقاما لمقتل
الشاب محمد
سدر قبل أسبوع
في الخليل.
ويضيف ولم
يتأخر الأمر
كثيرا حتى
أكدت القناة
الأولى
الإسرائيلية
الخبر بأن
رائد هو منفذ
العملية فلم
اعرف ماذا افعل
ولكنني لم
استغرب من
رائد سيقوم
بمثل هذا
العمل.
ويضيف
ان رائد
كان إماما
للمسجد وكان
دارسا
للشريعة الإسلامية
واقترب من نيل
شهادة
الماجستير في
الشريعة
الإسلامية من
جامعة القدس
وكان رجل
متدين جدا ولا
يهاب كلمة
الحق ولو على
نفسه وكان
يتألم جدا
للجرائم
الإسرائيلية
بحق
الفلسطينيين
في الخليل
وباقي
الأراضي الفلسطينية
.
وكان
رائد شخص ممتد
جدا في
علاقاته
الاجتماعية
حيث ان له
من الأصدقاء
والمعارف ما
لا يخطر ببال
احد وكان
محبوبا جدا
لكل من يعرفه
.
ويضيف
ان
الشهيد عمل
لدنيا كما هو
لأخرته حيث
انه اشترى شقة
سكنية في إسكان
في وادي أبو
كتيلة في
الطابق
الرابع واشترى
لها أثاثا
متواضعا
وجميلا وحرص
على ان لا
يبقى عليه دين
لأحد من
التجار.
ويضيف
الجيش
الإسرائيلي
بعد ان
مضت عدة ساعات
على العملية
قام بمداهمة
منزل رائد
وحاول اعتقال
زوجته ولكنها
كانت في حالة
يرثى لها حيث
كانت تفيق
لحظة ويغمى
عليها لحظات
أخرى مما منع
الجيش
الإسرائيلي
من اعتقالها
بينما تمكن
الجيش من
اعتقال عدد من
الشبان من
أخوة وأقرباء
الشهيد وزوج
أخته ومن كان
حاضرا عند
المنزل في ساعة
المداهمة
.وعلى كل
الأحوال لم
تسلم بعد جثة
الشهيد من اجل
دفنها وهذا كل
ما نطالب به
حتى الآن لان
إكرام الميت
هو دفن.
Rk