تهدي الشعب الفلسطيني ستة عمليات نوعية جريئة

كتائب القسام :الرد على عملية اغتيال أبو هنود لم يأت بعد وهو آت بإذن الله

جنين – خاص

في يوم كان هو الأطول على الصهاينة المحتلين نفذت كتائب الشهيد عز الدين القسام سلسلة من العمليات النوعية التي قلبت الكيان الصهيوني رأسا على عقب اخترق بها المجاهدون كافة التحصينات العسكرية الإسرائيلية المفروضة على المناطق المحتلة عام 48 موقعة اكثر من 28 قتيلا وجرحى تجاوز عددهم 277 جراح 45 منهم خطيرة جدا منهم 10 في حالة موت سريري .


 ** ففي منتصف ليلة أمس نفذ استشهاديان فلسطينيان  عمليتين فدائيتين بفارق دقائق أعقبهما انفجار سيارة مفخخة في منطقة مليئة بالمتاجر والمطاعم في وسط القدس الغربية في سوق" محناه يهودا"، مما أسفر عن مصرع اثني عشر  صهيونيا وجرح حوالي 170 شخصا بينهم 11 في حالة خطرة،وقالت في بيان التبني للعملية ان منفذا العملية هما الشهيدين البطلين :نبيل محمود جميل حلبية وأسامة محمد عيد بحر من قرية ابو ديس قضاء القدس وقال البيان :"انه مساء اليوم السبت الموافق 1 / 12 / 2001 ليلة السابع عشر من رمضان بتنفيذ هجومهما الجريء والموجع في أحد أوكار العدو في مدينة القدس الغربية المحتلة وذلك ثأرا لدماء شهدائنا ، وعقابا لكل القيادات المجازفة في جيش ووزارة العدو .

أضاف إننا لا نقوم بذلك فقط دفاعا عن النفس أو ردا لقتل قادم ، بل نقوم به كحق مطلق في رد العدوان والاغتصاب لبلادنا المستمر منذ أكثر خمسين عاما ، كما نود أن نؤكد حقنا في المقاومة وحقنا في الاستشهاد الذي هو ذروة سنام المقاومة ، أي الفداء بالنفس والروح والدم - هو حق مطلق رغم الهجمة المعادية التي يشنها العدو وبعض المرجفين في سبيل سلبنا هذه الحق .

وتقول إسرائيل إن نبيل محمود حلايبة وأسامة محمد بشار اختفيا منذ الجمعة ولم يعد لهما أثر بعد أن صليا الجمعة في المسجد الأقصى. وكان حلايبة قد أمضى خمس سنوات في السجون الإسرائيلية، في حين استقال بشار من الشرطة الفلسطينية الخميس  ماضي لعضويته في حركة حماس. وفي تطور لاحق داهمت قوات الاحتلال منزلين في بلدة أبو ديس بالقدس الشرقية بحثا عن اثنين من ناشطي حماس في البلدة تعتقد إسرائيل أنهما منفذا عملية القدس.

** ولم تمض ساعات على انفجارات القدس حتى استيقظ الإسرائيليون على هجوم جديد على مستوطنة بشمالي قطاع غزة قام به مسلحان فلسطينيان وقتل فيه مستوطن إسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين تسللا إلى مستوطنة إيلي سيناي وفتحا النيران مما أسفر عن مقتل إسرائيلي واحد على الأقل. وقال متحدث في فرق الإنقاذ إن خمسة آخرين أصيبوا في الهجوم.

وقد أعلنت  كتائب القسام أيضا مسئوليتها  عن عملية التسلل إلى تلك المستوطنة، وأن منفذي العملية هما جهاد المصري (17 عاما) من سكان اليرموك بمدينة غزة، ومسلمة الأعرج (20 عاما) من مدينة بيت لاهيا المتاخمة للمستوطنة الإسرائيلية.

وقالت انه "بعون الله وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن الهجوم المسلح بالرشاشات والقنابل اليدوية على رتل لسيارات المستوطنين وجيش الاحتلال على الطريق الفاصل بين ما يسمى مستوطنتي ايلي سيناي ونيتسانيت الجاثمتين على صدر أرضنا الفلسطينية شمال قطاع غزة وذلك يوم الأحد 17/ رمضان 1422 هـ الموافق 2/12/2001.

أضافت انه :قد داس مجهدونا بأقدامهم أسطورة الأمن الصهيوني الكاذبة عندما خترقوا كل الاحتياطات الأمنية الصهيونية ووصلوا الى خنادق تدريب ما يسمى بالجيش الصهيوني داخل المستوطنة وشنا الهجوم من تلك الخنادق ثم خرجا منها ليقفا بأسلحتهما الرشاشة في وسط الطريق لتولي سيارات العدو الادبار بعدما أمطروها بوابل من الرصاص.

** فيما كان الاستشهادي ماهر محي الدين حبيشة من مدينة نابلس وفي الساعة الثاني والنصف ظهرا في طريقه للصعود الى حافلة الباص التابعة لشركة أيجد في مدينة حيفا وما لبثت ان  هز جنبات المدينة انفجار عنيف في حي الحليصة نتج عنه مقتل  16 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وجرح 40 آخرون ووصفت جروح 15 منها بأنها ميئوس منه وذلك عندما انفجرت قنبلة في حافلة عن طريق الاستشهادي البطل ماهر محي الدين حبيشة 23(عاما) من مدينة نابلس والذي فجر نفسه في الحافلة في انفجار يعتبر الأعنف في تاريخ مدينة حيفا حسب ما قال مسئول نجمة داود الحمراء وكان مسؤولون بالشرطة وشهود عيان قد قالوا في وقت سابق إن انفجارات هزت حافلتين لكنهم عدلوا تصريحاتهم لاحقا قائلين إن انفجارا قويا وقع بحافلة واحدة وألحق أضرارا شديدة بحافلة أخرى كانت متوقفة في مكان قريب. وقد هرعت سيارات لنقل الجرحى لمستشفى رمبم .وقد أغلقت القوات الإسرائيلية منطقة الحادث للبحث عن أية عبوات أخرى في المنطقة وما لبثت ان وجدت إحداها وعملت على تفجيرها .

** كما أشارت المحطة الأولى الرسمية للتلفزيون الإسرائيلي إلى وقوع انفجار قنبلة لدى مرور حافلة ركاب إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية مما أدي لاصابة سبعة جنود بجراح متفرقة .

** وفي جنين كان المجاهدون ينصبون كمينا مسلحا للمستوطنين الإسرائيليين في مستوطنة قديم وما لبثت سيارة أحدهم من التقدم باتجاه المستوطنة حتى كان المطر ينهال من أسلحة المجاهدين باتجاه السارة مما أدى الى مقتل ذلك المستوطن.


السلطة تتعهد بملاحقة الفاعلين والقاء القبض عليهم

في هذه الأثناء أعلنت السلطة الفلسطينية فرض حالة الطوارئ في كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها إلا أنها قالت إنه يتحتم على إسرائيل المساعدة بوقف توغل الجيش في المناطق الفلسطينية والتوقف عن جرائم القتل.

وجددت السلطة الفلسطينية تعهداتها بالقبض على الناشطين الفلسطينيين عقب اجتماع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع قادة الأمن الفلسطينيين. وصرح نبيل أبو ردينة أحد كبار مستشاري عرفات أنه تقرر أن تتعقب السلطة الفلسطينية الناشطين من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية حماس والأفراد المشتبه بتورطهم في الهجمات.

فيما باشر المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر اجتماعه صباح اليوم برئاسة وزير الخارجية شمعون بيريز لمناقشة العمليات التي وقعت في القدس.ومن المتوقع أن يبحث المجلس الأمني سيناريوهات الرد على العمليات الفدائية في القدس، ووصف بيريز انفجارات القدس بأنها الأسوأ منذ سنوات، وقال "ننتظر من السلطة الفلسطينية أن تقوم بكل ما ينبغي لمنع مثل هذه الهجمات وهذا يشمل القيام باعتقالات وعمليات" ضد رجال المقاومة الفلسطينية. .


كتائب القسام :الرد على اغتيال ابو هنود لم يأت بعد وهو آت بإذن الله

أما الكتائب فقد أكدت : "إننا لا نقوم بذلك فقط دفاعا عن النفس أو ردا لقتل قادم ، بل نقوم به كحق مطلق في رد العدوان والاغتصاب لبلادنا المستمر منذ أكثر خمسين عاما ، كما نود أن نؤكد حقنا في المقاومة وحقنا في الاستشهاد الذي هو ذروة سنام المقاومة ، أي الفداء بالنفس والروح والدم - هو حق مطلق رغم الهجمة المعادية التي يشنها العدو وبعض المرجفين في سبيل سلبنا هذه الحق . هذا وقد اكدت الكتائب في بيانيها ان "الانتقام للشهيد محمود أبو الهنود وباقي الشهداء لم تنفذه كتائبنا بعد وهو آت بإذن الله".


تطورات خطيرة،،،،

أجهزت السلطة الفلسطينية تشن حملة  ضد القيادات السياسية لحماس والجهاد في مدينة جنين وتعتقل آخرين في نابلس وفي تطور سريع للأحداث فقد شنت أجهزة السلطة المختلفة مساء اليوم حملة تفتيش وبحث عن القيادات السياسية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في مدينة جنين .حيث أكد المواطنون وعائلات المطلوبون ان مجموعة كبيرة من جنود أجهزة السلطة المختلفة من الاستخبارات العسكرية والأمن الوطني والتدخل السريع قد داهمت منازل العديد من المواطنون الذين يوصفون بأنهم من القادة السياسيين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وعملت على تفتيش منازلهم بحثا عنهم وعن أشياء أخرى!.حيث داهمت هذه القوات وفي وبعد الإفطار مباشرة منزل الشيخ جمال أبو الهيجا في منطقة المخيم  أحد قيادات حركة حماس وفتشت منزله تفتيشا دقيقا ومنزل الشيخ خالد الحاج الناطق الرسمي باسم حركة حماس في جنين ومنزل المواطن بسام السعدي أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي ومنزل المواطنون إبراهيم جبر ووصفي كبها  والمواطن ثائر السلعوس  فيما قامت باعتقال أحد أئمة المساجد في المدينة وهو محمد رضوان إمام مسجد خالد بن الوليد في المدينة وتأتي هذه العملية في أعقاب سلسلة العمليات الاستشهادية في مناطق 48التي وقعت مساء أمس واليوم والتي راح ضحيتها  راح ضحيتها 28 قتيلا و277 جريحا وقد تعهدت السلطة أعلنت السلطة الفلسطينية فرض حالة الطوارئ في كافة المناطق الخاضعة لسيطرتها وجددت السلطة الفلسطينية تعهداتها بالقبض على الناشطين الفلسطينيين عقب اجتماع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع قادة الأمن الفلسطينيين. وقد صرح نبيل أبو ردينة أحد كبار مستشاري عرفات أنه تقرر أن تتعقب السلطة الفلسطينية الناشطين من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية حماس والأفراد المشتبه بتورطهم في الهجمات وقد أكد المواطنون في مخيم جنين ان العديد من أفراد الأجهزة الأمنية التبعة للسلطة ترابط على مشارف المخيم في نذير ينبأ بحملة اعتقالات شاملة قد تشنها السلطة مساء اليوم في المدينة. هذا وقد اعتقلت السلطة في مدينة نابلس المواطنين محمد عصيدة واحمد سرور العضوين في حركة الجهاد الإسلامي فيما فشلت في اعتقال المجاهد شادي بشكار من مخيم عسكر  بعد تدخل المواطنون وحالوا دون اقتراب أفراد السلطة منه.

 

 

 

http://www.qassamiyoon.com/2_12_2001/taqreer.htm