الاسم : اياد حبيب موسى عبد الله محمد(شقيق الضحية)

العمر : 25 سنة

المهنة : بائع بمحل كهرباء

العنوان : بيت لحم راس فطيس ( المنارة )

هاتف : 052 678354

هوية رقم : 95369510- 3

 

الموضوع استشهاد شاب في ظروف  غامضة

 

إيهاب حبيب موسى عبد الله محمد، 22 سنة استشهد في ظروف غامضة ولم يكشف سرها

في يوم 7/2/2002 الخميس الموافق، كان أيهاب مصابًا بالأنفلونزا بل واشتد به المرض يومها، ويقول أخوه، عند المغرب نهض أيهاب من فراشة وصلى المغرب وبدل ثيابه.

 

وقرر الخروج للترفيه عن نفسه مع أصدقائه الكثيرين في المدينة، وفي الساعة الثامنة والنصف مساءًا سُمع صوت انفجار قوي  لم نعلم بخبر استشهاد إيهاب سوى الساعة العاشرة مساءا حيث جاء أخي ناصر الى المنزل واخبرنا باستشهاد أيهاب وان هناك أقوالا أن إيهاب قد قام بزرع عبوه ناسفة عند حاجز الجيش الإسرائيلي على قبة راحيل.

 

ولكن شيئا من هذا لم يتأكد حيث أن جثة إيهاب لم نستلمها حتى اليوم ولم تردنا أية معلومات مؤكدة حول طريقة  استشهاده وكيفيتها.

 

 والطرف الإسرائيلي لم يذكر شياء يؤكد تلك المقولات أو ينفيها ويقول إياد: إتصلت بنا الشرطة الإسرائيلية ليلة استشهاد إيهاب من اجل الذهاب الى مستشفى ( أبو كبير) للتعرف على الجثة وعندما ذهبت لم يسمحوا لي أن أرى أخي بل سحبوا دمًا من يدي وأمروني بالانصراف دون رؤية أخي.

 

 وفي اليوم التالي اتصلت بنا شرطة المسكوبيه لاستلام الجثة فذهب عمي الى (أبو كبير) لأستلامه ولكنهم هناك لم يستقبلوه  بحجة انه لا يعرف الاسم الكامل للشرطي الذي طلب قدومه، فقام عمي بالعودة الى المنزل .

 

ويقول اياد ظروف الاستشهاد غير واضحة تماما فنحن لا نملك جثة أخي والإسرائيليون لم يعلنوا عن نتائج الانفجار الذي سمعه اكثر من شخص ولا نعرف ماذا حصل مات إيهاب وسره معه ولكن يقول وردتنا معلومات تقول أن إيهاب قام بعلمية زرع عبوة ناسفة على حاجز القبة ولكن ماذا حصل بالضابط ولماذا قتل لا نعرف شيء.

 

ويكمل اياد حول استلام جثة إيهاب فيقول الشرطة الإسرائيلية في المسكوبيه في يوم 12/2/2002 بنفس اليوم الذي ذهب به عمي لاستلام الجثة ولم يستقبلوه اتصلنا بهم مساء بذات اليوم نسألهم موعدًا آخر فاخبرنا مسؤول بالشرطة أسمه (شلومو) أن الشرطة الإسرائيلية قد اغلقت الملف ولا داعي لان يأتي أحد للمراجعة هنا وحين يتم الانتهاء من الإجراءات سيتصلون بنا لتسليمنا الجثة.

 

اسم الباحث فاطمة أبو هنية

15/2/20025