معطي الإفادة:  يسري محمد فوزي الشويكي (ابن عم الشهيد)

                23 سنة - أعزب

                الخليل

 

الشهيد: حاتم يقين الشويكي

        24 سنة – أعزب

        الخليل

 

تاريخ عملية الاغتيال 4/11/2001.

 

يقول يسري أن ابن عمه حاتم كان شخصا عاديا ولم نكن لنعتقد في يوم ما انه منتمي الى كتائب الجهاد الإسلامي أو انه قد يقوم بتنفيذ عمل من هذا النوع.  والمثير للدهشة هو انه كان يعمل في القدس في أعمال مختلفة مثل البناء أو المطاعم أو أشياء أخرى وكان يقوم بكل ذلك كي لا يبقى عاطلا عن العمل ولكي يبقى في وضعه الاقتصادي الجيد الذي اعتاد عليه، وكان متردداً بشان الزواج بالرغم من انه عرض عليه عدة مرات إلا انه عارضه بسبب عدم إنهائه للاحتياجات المادية لموضوع الزواج.

 

ويضيف يسري أن ابن عمه حاتم لم يعتقل في السابق لا من قبل الإسرائيليين ولا حتى الفلسطينيين، ولم يكن مطاردا حتى في الفترة الأخيرة بل كان يعمل في القدس بالرغم من شدة التدقيق الأمني فيها لحساسية الوضع هناك.  هذا بالإضافة الى أن بطاقة هويته كانت تفحص كثيرا على الحواجز الإسرائيلية المنتشرة على خط 60 المؤدي الى القدس أثناء ذهابه وعودته من العمل.

 

هذا ويضيف يسري أن ابن عمه حاتم  ذهب الى عمله كالمعتاد بتاريخ 4/11/2001 وقد كنت مصدوما من النشرة الإخبارية عندما سمعت أن منفذ عملية التلة الفرنسية في القدس المحتلة هو حاتم الشويكي، وكان الأمر مثيرا جدا للاستغراب لأنه لم يكن على علاقة ظاهرة بأي تنظيم فلسطيني وكانت الصدفة الأخرى عندما تبنى الجهاد الإسلامي العملية التي نفذها حاتم من خلال إطلاق النار من بندقية (M16) باتجاه سيارة باص إسرائيلية في التلة الفرنسية واستشهاده بنيران جنود حرس حدود في المكان.

 

هذا ويضيف يسري أن جثمان الشهيد لم يصل حتى تاريخ 5/11/2001 الى العائلة ولم يسلم لها، وكأنها عملية ابتزاز أو ضغط على مشاعر عائلة الشهيد.  ونعلم أن هناك اتصال مع الارتباط الفلسطيني من اجل التنسيق في مدينة الخليل ولكن لم تصل الأمور حتى الآن الى أي نتيجة.

 

ويضيف أن عائلة الشهيد تضم خمسة اخوة له ويسكنون بالقرب من منطقة المحاجر في الخليل وهم في حالة نفسية لا توصف من جراء الصدمة بالنبأ وعدم توقعهم لما حدث في يوم من الأيام، لذلك اعتذروا عن مقابلتنا وسمحوا للأقرباء بالقيام بمثل هذه المهام سواء مع مؤسسات حقوقية أو رسمية أو صحافية.

 

اسم الباحث:

رستم الخلايلة

 

5/11/2001