معطي الافادة :   عبد الرحيم احمد القواسمة (عم الشهيد )

 

33 سنة ومتزوج وله اربعةاولاد

الخليل

 

الاستشهادي  : فؤاد جواد عمران القواسمي  21 سنة واعزب ومن سكان الخليل

تاريخ الاستشهاد : 17-5-2003

 

مكان الاستشهاد :  عملية في منطقةالسهلة بالقرب من الحي الاستيطاني في الخليل القديمة.

 

 يقول عبد الرحيم انه وبتاريخ 17-5-2003 وفي حوالي الساعة الخامسة مساءا تلقى نبأ غريب وغير متوقع في نفس الوقت وهو ان عملية استشهادية قد حدثت في البلدة القديمة في الخليل وانها استهدفت الجيش الاسرائيلي وبعض المستوطنين وان من نفذ العملية من عائلة القواسمي وانه ابن اخي  فؤاد .

 

لقد ذهلت ولم اكاد اصدق اذناي وما سمعت لان ابن اخي كان شابا عاديا ولم يكمن يظهر عليهم التدين بشكل كبير او انه كان متعصبا حيث انه كان كالبقية تتأذى مشاعره من المشاهد المريعة التي تصل الينا في انحاء محافظة الخليل من خلال الاعتداءات الاستيطانية البشعة على المواطنين ولكن ان يكون جزءا من الرد على تلك الاعمال عملية استشهادية ينفذها ابن اخي فلم يكن ذلك بالحسبان اطلاقا.

 

واني لا اخفيكم بأنما قام به فؤاد عمل مشرف وبطولي ولكن هذه المرحلة القذرة من النضال الفلسطيني والتي يبيع فيه المسؤولين دماء المناضلين وينكروها ويدينوها وكأنها قذارة وليست فدداء وانتقاما لما يعانيه الناس من الم وحرمانومعاناة على ايدي المستوطنين والجنود الاسرائيليين في الخليل وفي كل انحاء فلسطين.

 

لقد افقنا من الصدمة عندما تجمعنا في منزل الشهيد ووجدنا العائلة وكأنها مرعوبه لفقدان الابن المحبب للجميع  والبيت  الذي يؤوي الجميع حيث ان البلاء سيصبح بلائين  .

ويضيف ان الجثمان تم احتجازه لمدة يومين وثلاثة ليالي وهي تفحص في المختبرات الإسرائيلية العسكرية --علما ان العملية التي نفذها  فؤاد قد اودت بحياة جندي إسرائيلي ومستوطن مسلح كان يقف مع الجنود عند الحاجز العسكري الإسرائيلي المقابل للحرم الإبراهيمي الشريف  -- وبعد ذلك اعيد جثمان الشهيد للعائلة وتم دفنه في مقبرة الشهدء بمدينة الخليل .

ويضيف ان حماس والجها الإسلامي تنافست تبني الشهيد والعملية من خلال البيانات الصحفية الصادرة عنهما ولكن في المحصلة نحن نعلم انه كان ميالا لحركة لمقاومة الاسلامية حماس حيث انه كان يؤيد طروحاته في استمرار الانتفاضة حتى طرد الاحتلال كما حدث في لبنان .

 

 

 

 

ر  خ

2-7-2003